أخبار العالم

6 طائرات صينية وروسية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي

[ad_1]

مقتل 24 شخصاً في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية في باكستان

قُتل 24 شخصاً على الأقل، الثلاثاء، في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية في شمال غربي باكستان، وتبنته مجموعة مرتبطة بحركة «طالبان» الباكستانية، على ما أعلن مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته.

ووقع الهجوم في منتصف الليل في منطقة ديرا إسماعيل خان بإقليم خيبر باختونخوا، بالقرب من الحدود مع أفغانستان، وهي منطقة ازدادت فيها الهجمات في الأشهر الأخيرة.

وقال المسؤول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «كثيرين قتلوا خلال نومهم وكانوا يرتدون ملابس مدنية، لذلك ما زلنا نحاول تحديد ما إذا كانوا جميعهم عسكريين»، وأشار إلى إصابة 27 آخرين.

وأعلنت حركة «الجهاد» الباكستانية التي برزت مؤخراً والمرتبطة بحركة «طالبان» الباكستانية، مسؤوليتها عن الهجوم. ولم يعلق الجيش الباكستاني على الهجوم.

ومنذ عودة «طالبان» إلى السلطة في كابل في أغسطس (آب)2021، تشهد باكستان تصاعداً حاداً للهجمات في المناطق الحدودية مع أفغانستان.

وكثيراً ما تتهم باكستان جارتها بإيواء مسلحين يخططون ويشنون هجمات من أراضٍ أفغانية، وهو ما تنفيه حكومة «طالبان».

جندي بالجيش يتفقد الأضرار بموقع تفجير مركز للشرطة على مشارف ديرا إسماعيل خان في باكستان (أ.ب)

وزادت حركة «طالبان» الباكستانية من هجماتها التي تستهدف بشكل رئيسي قوات الأمن، وخصوصاً الشرطة، بعد تخليها في نوفمبر (تشرين الثاني) عن هدنة هشة.

و«طالبان الباكستانية» التي ظهرت على الساحة في باكستان عام 2007، حركة منفصلة عن «طالبان الأفغانية»؛ لكنها مدفوعة بالعقيدة المتشددة نفسها.

وقتلت حركة «طالبان باكستان» عشرات الآلاف من المدنيين الباكستانيين وقوات الأمن في أقل من عشر سنوات. وأدت عملية عسكرية بدأت في 2014 إلى طرد المسلحين باتجاه الحدود الجبلية مع أفغانستان، ما ساهم في تحسن الوضع الأمني لبضع سنوات.

إضافة إلى ذلك، قال مسؤولان أمنيان إن مسلحين متشددين اقتحموا بشاحنة ملغومة مركزاً للشرطة في شمال غربي باكستان الثلاثاء ما أسفر عن مقتل 24 على الأقل، وذلك في أحدث هجوم فادح بالأشهر القليلة الماضية أعلنت حركة «طالبان الباكستانية» مسؤوليتها عنه.

وقال المسؤولان الأمنيان إن الهجوم الذي استُخدمت فيه القنابل والبنادق حدث في منطقة ديرا إسماعيل خان التي تقع على مشارف المناطق القبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

وأضاف أن الجيش الباكستاني يستخدم مركز الشرطة قاعدة تمركز له، وأن عدة مسلحين صدموا الشاحنة في البداية بالجدار الفاصل، ثم هجم آخرون بالبنادق. وأبديا مخاوفهما من أن تكون الذخائر العسكرية المخزنة بالداخل قد انفجرت أيضاً.

ضباط شرطة يفحصون الأضرار بموقع تفجير مركز للشرطة على مشارف ديرا إسماعيل خان في باكستان الثلاثاء (أ.ب)

ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن عدد القتلى. ولم يستجب جناح العلاقات العامة بالجيش لطلب التعقيب.

وجاء في بيان صادر عن مكتب وزير الداخلية سارفراز بوجتي، أن الوزير أدان الهجوم، وعبَّر عن حزنه لسقوط قتلى.

وقال إعزاز محمود، المسؤول في خدمة الإنقاذ التي تديرها الدولة، إن عدة أشخاص أصيبوا وحالتهم خطيرة.

وأضاف: «ما زالنا نسمع دوي إطلاق النار».

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الجماعة التي نفذت الهجوم مرتبطة بحركة «طالبان باكستان» الرئيسية التي استهدفت الدولة ومؤسساتها لسنوات، في مسعى للإطاحة بالحكومة واستبدال نظام حكم بها يستند إلى مفهومها المتشدد للشريعة.

في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الباكستاني المؤقت أنوار الحق كاكار، الثلاثاء، إصرار حكومته على مواصلة جهودها للقضاء على الإرهاب والتطرف في البلاد، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس أوف باكستان» الباكستانية. وأدان كاكار بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزاً للشرطة، وأسفر عن مقتل 3 من قوات الأمن.

ونقلت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية عن الشرطة قولها اليوم الثلاثاء، إن الإرهابيين اصطدموا بسيارة مفخخة، بمبنى بمنطقة ديرا إسماعيل خان، في إقليم خيبر باختونخوا شمال غربي باكستان، ما أدى إلى مقتل 3 من أفراد قوات الأمن وإصابة 16 آخرين. وفي الوقت نفسه، قتلت قوات الأمن 3 «إرهابيين»، خلال تبادل إطلاق النار. وقال رئيس الوزراء إن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تردع عزم قوات الأمن على مجابهة الإرهاب. ووجَّه رئيس الوزراء بتقديم العلاج اللازم لمصابي الهجوم.

يشار إلى أن العام الذي شارف على الانتهاء شهد ارتفاعاً مثيراً للقلق من حيث أعداد الحوادث المرتبطة بالإرهاب في البلاد بشكل عام، وفي خيبر باختونخوا بشكل خاص؛ حيث قُتل ما لا يقل عن 470 فرداً من قوات الأمن والمدنيين في الإقليم. وحسب الإحصاءات، قُتل 470 شخصاً في 1050 واقعة مرتبطة بالإرهاب خلال عام واحد فقط.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى