اقتصاد

يسعى بايدن إلى ترويض أسعار النفط إذا أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاعها


ويشعر مسؤولو إدارة بايدن بالقلق من أن الصراع المتنامي في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، ويبحثون عن طرق لخفض أسعار البنزين الأمريكية في حالة حدوث مثل هذه القفزة.

ويقول مسؤولون في الإدارة إن هذه الجهود تشمل مناقشات مع الدول الكبيرة المنتجة للنفط مثل المملكة العربية السعودية التي تعوق الإمدادات ومع منتجي النفط الأمريكيين الذين لديهم القدرة على ضخ كميات أكبر مما ينتجونه بالفعل.

وقال مسؤول كبير في الإدارة في مقابلة إنه من الممكن أيضًا أن يأذن الرئيس بجولة جديدة من عمليات الإطلاق من احتياطي البترول الاستراتيجي للبلاد، وهو مخزون طوارئ من النفط الخام يتم تخزينه في كهوف ملحية تحت الأرض بالقرب من خليج المكسيك. واستغل الرئيس بايدن الاحتياطي بقوة العام الماضي بعد أن أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، مما ترك كمية النفط في تلك الاحتياطيات عند مستويات منخفضة تاريخياً.

ولم يؤد الصراع في الشرق الأوسط بعد إلى ارتفاع أسعار النفط. وجرى تداول برميل خام برنت بنحو 88 دولارا في الأسواق العالمية يوم الأربعاء. وهذا أعلى من حوالي 84 دولارًا للبرميل في وقت سابق من هذا الشهر، قبل وقت قصير من هجوم حماس على إسرائيل وهز الأسواق. لكن المحللين ومسؤولي الإدارة يخشون من أن الأسعار قد ترتفع بشكل أكبر إذا اتسع نطاق الصراع في إسرائيل، مما سيقيد تدفق النفط من إيران أو غيرها من المنتجين الرئيسيين في المنطقة.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى