أخبار العالم

ولن يكون هناك تبادل للأسرى دون وقف العدوان وسحب الاحتلال من قطاع غزة


أعلنت كتائب القسام أن أولويتها في إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي هي وقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تستخدم الخداع والمراوغة في المفاوضات”.

أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الأولوية القصوى لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل هي “وقف العدوان” على قطاع غزة.

جاء ذلك في كلمة متلفزة لأبو عبيدة، الجمعة. مؤكداً أنه “بات واضحاً أن حكومة العدو تستخدم المكر والمراوغة في المفاوضات وتتصف بالارتباك والارتباك”.

وأضاف أبو عبيدة: “إذا تعاملنا بإيجابية وما زلنا مع الوسطاء فإن أولويتنا القصوى والأولى لتحقيق صفقة تبادل الأسرى هي الالتزام الكامل بوقف العدوان بشكل كامل على شعبنا وما ينتج عنه من انسحاب العدو وإعادة الإعمار (في قطاع غزة) ).”

وأضاف: “هذه القضايا الأساسية والإنسانية لا يمكن التنازل عنها، وأي مقترح لا يتضمن هذه البديهيات الإنسانية لا يفيد ولا يهم شعبنا ومقاومتنا”.

المتحدث العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة:

📌الحرب الهمجية على شعبنا دخلت شهرها السادس، وعدونا ما زال يقوم بمحرقة نازية حقيقية.

📌شعبنا يقف أمام عدوان أمريكي صهيوني غير مسبوق في التاريخ.

📌هذه المعركة تؤسس لمرحلة جديدة في العالم عنوانها أن الحق لا يمكن إلا أن ينتزع.

وقال أبو عبيدة: في ضوء ما يتردد بين حين وآخر “عن تقدم أو انفراج أو تراجع في ملف مفاوضات التهدئة”، فقد أصبح واضحا أن حكومة العدو (الإسرائيلي) “تستخدم المكر والمراوغة وهي تتسم بالارتباك والارتباك.”

“حرب مجاعة متعمدة”

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، قال أبو عبيدة إن بشاعة إسرائيل تعدت “حرب مجاعة متعمدة يشهد فيها العالم قتل الآباء الساعين لإطعام أبنائهم وتجويع الأطفال وقتلهم الجوع والمرض في القطاع”. أفظع جرائم الحرب وغير المسبوقة”.

وأشار إلى أن “هذه المجاعة ألقت بظلالها على كافة مكونات الشعب في غزة، بما في ذلك أسرى العدو الذين يعانون من نقص الغذاء والدواء”.

وأوضح أبو عبيدة أن عدداً من السجناء “يعانون من سوء التغذية والجفاف والهزال، وبات المرض يهدد حياة عدد منهم في ظل عدم توفر الدواء والغذاء المناسب لهم، إضافة إلى تعرضهم للعنف”. تفجير وقتل في العديد من الحوادث التي تم الإعلان عنها مراراً وتكراراً”.

وأضاف: “إن تباكي الإدارة الأمريكية على الأعداد المحدودة من أسرى العدو مع تجاهلها للإبادة والمحرقة التي يتعرض لها شعبنا والآلاف من أسراه يؤكد ازدواجية معايير هذه الإدارة وعدم مبالاتها بحقوق الإنسان والقانون الدولي المزعوم”.

ودعا أبو عبيدة كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة عام 1948 إلى الاحتشاد والتوجه نحو المسجد الأقصى ومقراته وعدم السماح للاحتلال بفرض الحقائق على الأرض.

وأكد أن الأقصى “ملك للفلسطينيين، وهو جزء من عقيدتهم، ومن أجله انطلقت (عملية) طوفان الأقصى، ومن أجله بذل شعب فلسطين كل ما يملك”.

ودعا أبو عبيدة “جماهير الوطن في كل مكان إلى إعلان الدعوة لمواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي في كل ميادين القتال والمواجهة والاحتجاج والتظاهر”.

وقال: “ليكن شهر رمضان المبارك، كما كان دائما، امتدادا لبدر والفتح العظيم وتصاعد طوفان الأقصى في الساحات والجبهات داخل فلسطين وخارجها”.

عمليات الجودة والكمائن

وأشار أبو عبيدة إلى العمليات الميدانية، مؤكدا أن مقاتلي القسام تمكنوا “خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من تنفيذ عدد كبير من العمليات النوعية، عبر وحدات مختارة، وضعت العدو في كمائن دقيقة في مناطق القتال”.

وبحسب أبو عبيدة، فإن مقاتلي القسام تمكنوا من “تفجير آليات إسرائيلية، إضافة إلى تنفيذ عمليات قنص ضد الضباط والجنود، وقصف واستهداف المباني التي يتحصن فيها الجنود، وقصف الحشود بالقذائف”.

وأوضح أن العمليات جرت في مناطق التوغل جنوب وشمال قطاع غزة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى