أخبار العالم

نابامارت: واشنطن تدعو تل أبيب إلى خطة “ذات مصداقية” لمهاجمة رفح وباريس: لا يمكن القبول بها


وقال مسؤول أميركي إن بلاده تدرس مع إسرائيل ضرورة وضع خطة «ممكنة وذات مصداقية» لمهاجمة رفح، في حين أبدى الرئيس الفرنسي معارضته الشديدة لمهاجمة إسرائيل للمدينة المزدحمة بالنازحين.

ولم يبد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان موقفا حازما من الهجوم الإسرائيلي المعلن على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في وقت أبدى مسؤولون غربيون معارضتهم الشديدة لهذه العملية التي تهدد حياة آلاف المدنيين.

وقال سوليفان في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الأربعاء، إن بلاده لا تريد أن تهاجم إسرائيل مدينة رفح دون خطة “ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ”.

وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين يجرون حوارا وثيقا مع نظرائهم الإسرائيليين حول هذه القضية.

وأكد سوليفان دعم بلاده “لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

وأضاف أن “عددا كبيرا من المدنيين قتلوا في غزة”، وأن واشنطن تعرب عن مخاوفها للجانب الإسرائيلي في كل لقاء بهذا الخصوص.

“لا يمكن قبوله”

من ناحية أخرى، ذكر بيان نشره قصر الإليزيه (الرئاسة الفرنسية)، الأربعاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحث خلاله الوضع في قطاع غزة.

وشدد البيان على أن الوضع الإنساني وعدد الشهداء في غزة “لا يمكن القبول به”، وذكر أن ماكرون أبلغ نتنياهو “بمعارضته الشديدة لخطة إسرائيل لمهاجمة رفح”.

وشدد البيان على أن مثل هذا الهجوم سيؤدي إلى كارثة إنسانية، وأن التهجير القسري للسكان يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

وأشار إلى أن ماكرون أكد على ضرورة إيصال مساعدات إنسانية عاجلة “واسعة النطاق” لسكان غزة، مشيرا إلى أن كل ذلك قد يؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة.

ودعا البيان إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى غزة وطريق بري مباشر من الأردن.

وبحسب البيان، أعرب ماكرون عن تطلعه إلى تجنب كل الخطوات التي قد تؤدي إلى زيادة التوتر في القدس والضفة الغربية.

كما أدان ماكرون سياسة الاستيطان الإسرائيلية، داعيا إلى إزالة “المستوطنات اليهودية” غير القانونية في الضفة الغربية، ووضع حد للعنف الذي يمارسه المستوطنون اليهود ضد المدنيين الفلسطينيين.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الأحد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح التي تعتبر الملاذ الأخير للنازحين في القطاع المنكوب.

وقوبل الإعلان الإسرائيلي بتحذيرات ودعوات دولية لعدم القيام بالعملية لما لها من عواقب “كارثية” على نحو مليون و400 ألف فلسطيني، غالبيتهم نزحوا من مناطق أخرى في قطاع غزة، حيث كانت رفح ملجأهم الأخير.

وخلفت الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية.

إسرائيل توافق على تشغيل الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك في أجزاء من غزة

إسرائيل توافق على تشغيل الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك في أجزاء من غزة

منحت إسرائيل موافقة شركة ستارلينك لتشغيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في إسرائيل وأجزاء من قطاع غزة، بما في ذلك مستشفى تديره الإمارات في رفح جنوب القطاع. وأوضح وزير إسرائيلي أن الوحدات الموجودة في القطاع لأغراض إنسانية ستعتمد على التصريحات الأمنية الإسرائيلية.

أعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قراعي، اليوم الأربعاء، عن منح الموافقة لتشغيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من شركة ستارلينك المملوكة لشركة إيلون ماسك، في إسرائيل وأجزاء من قطاع غزة.

وبموجب الاتفاقية ستدعم ستارلينك الوصول إلى الإنترنت في مستشفى ميداني تديره دولة الإمارات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

يُشار إلى أن الأمم المتحدة قدرت الأسبوع الماضي أن 13 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بكامل طاقتها في قطاع غزة، وسط استمرار الاستهداف الإسرائيلي وحصار المستشفيات في القطاع.

وفي أكتوبر الماضي، اقترح ماسك إتاحة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لمنظمات الإغاثة في غزة، بعد أن أبلغت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عن فقدان الاتصال بفرقها بسبب انقطاع الاتصالات.

واعترض قراعي حينها على الاقتراح، مدعيا أن حماس ستستفيد من خدمة الإنترنت.

وبعد زيارة ماسك إلى إسرائيل، أعلن قراعي أن بلاده توصلت إلى تفاهم مبدئي بشأن استخدام “ستارلينك”.

وقال الوزير الإسرائيلي، الأربعاء، إن “الوحدات الموجودة في قطاع غزة لأغراض المساعدة الإنسانية” ستعتمد على التصريحات الأمنية الإسرائيلية.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى