أخبار العالم

مقتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم بطائرات مسيرة تركية في شمال الحسكة بسوريا



أعلن الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية فرهاد شامي الخميس، أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا جراء هجوم بطائرات مسيرة تركية في شمال الحسكة بسوريا. وتنفذ أنقرة بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة في سوريا في المناطق التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية الكردية.

نشرت في:

3 دقائق

لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم الخميس إثر تنفيذ القوات التركية ضربات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق واقعة تحت سيطرة الأكراد في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية فرهاد شامي.

في هذا السياق، وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومصدر أمني فقد تمكن التحالف بقيادة الولايات المتحدة من إسقاط مسيرة تركية حلقت قرب قاعدة شمال شرق البلاد.

وكانت تركيا قد تعهدت بالرد على هجوم استهدف مقر وزارة الداخلية في أنقرة الأحد، وتبناه حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا “إرهابيا” وتتهم أكراد سوريا بالتنسيق معه.

من جهته، أكد المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية أن الهجوم استهدف سيارة وخلف قتيلين.

وقال فرهاد شامي، الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، إن مسيرات استهدفت في هجوم آخر، معملا في شمال الحسكة، ما أسفر عن “ثلاث إصابات بين العمال حالة أحدهم حرجة”.

وتحدث عن تحليق مكثف لطائرات تركية فوق المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا سبق القصف الذي يأتي “في إطار التهديدات التركية”.

وشنت تركيا ضربات على مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق منذ الأحد عندما أصيب شرطيان بجروح إثر الهجوم الانتحاري في أنقرة.

وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بعده أن منفذي الهجوم تدربا في سوريا، متعهدا بالرد.

ورفض القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الاتهامات التركية، قائلًا “تركيا تبحث عن ذرائع لشرعنة هجماتها المستمرة على مناطقنا وشن عدوان عسكري جديد”.

واعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي الذي قاد جناحه المسلح الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” في شمال سوريا بدعم من واشنطن، في بيان الأربعاء بأن “تصريحات وزير الخارجية التركي اليوم كانت إعلان حرب”، مضيفا “تريد تركيا أن تضرب استقرار المنطقة لتخفي ما ترتكبه من جرائم بحق شعوبنا”.

كما دعا التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى “التصريح عن موقفه تجاه هذه التهديدات”.

وشكلت قوات سوريا الديموقراطية، وفي صفوفها مقاتلون عرب، رأس حربة في قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أعلنت القضاء على “خلافته” في 2019. ولا تزال تشن عمليات أمنية ومداهمات ضد جهاديين متوارين في المنطقة بدعم أمريكي.

وتنفذ أنقرة بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة في سوريا في المناطق التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية الكردية.

ونفذت تركيا بين عامي 2016 و2019 ثلاث عمليات كبرى في شمال سوريا ضد القوات والتنظيمات الكردية.

  

 

فرانس24/ أ ف ب 



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى