أخبار العالم

ما سر هجوم كوزمين الغاضب على التحكيم؟!

[ad_1]

أثار الروماني كوزمين كونترا مدرب ضمك، تساؤلات عدة في الشارع الرياضي السعودي، عقب التصريحات المدوية التي أدلى بها بعد نهاية مباراة فريقه الأخيرة أمام الهلال ضمن الدوري السعودي للمحترفين، وتضمنت اتهامات صريحة لحكم المواجهة المكسيكي غونزاليس بمحاباة الفريق المستضيف.

ويخوض كوزمين تجربة جديدة هذا الموسم مع فريق ضمك بعد أن كان في الموسم قبل الماضي في نادي الاتحاد، حيث خسر مع فريقه في الأمتار الأخيرة الدوري السعودي للمحترفين، الذي كان الأقرب إليه قبل أن يأتي الهلال من الخلف ويقلب الطاولة ويحقق فوزين متتاليين على الاتحاد ويواصل تحقيق اللقب.

ومن اللافت أن المدرب الروماني لم يكن بتلك النبرة الحادة مع التحكيم حينما كان مدربا لفريق الاتحاد رغم أن الظروف كانت عصيبة أكثر مقارنة بالحال في تجربته الحالية مع فريق ضمك الذي لا يتقدم كمنافس قوي على حصد الدوري، وهو حتى غير منافس على بقية البطولات الأخرى وطموحه قد لا يتعدى الوصول إلى أفضل مركز في مشاركاته بالدوري الذي صعد له للمرة الأولى موسم 2019-2020 ونجح في تثبيت أقدامه بين الكبار للموسم الخامس على التوالي.

ورغم حداثة تجربته في دوري المحترفين فإن فريق ضمك نافس في الموسم قبل الماضي على مركز متقدم وكان الحصان الأسود ونجح في الفوز على فرق كبيرة وفي مقدمتها الهلال، إلا أنه تراجع في الموسم الماضي، وجدد مساعيه من أجل الحصول على مركز متقدم يتخطى خامس الترتيب الذي حققه في موسم 2021-2022.

وأثار المدرب الروماني الضجيج في وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته المثيرة في المؤتمرات الصحافية عقب مواجهات الفرق الكبيرة أو حتى غير المنافسة، حيث إن الأحاديث التي أطلقها بعد مباراة النصر وبعدها بأشهر أمام الهلال كانت مادة دسمة لمن يود دعم موقفه في التشكيك في بعض الفرق وقدراتها وخصوصا المنافسة على الألقاب وفي مقدمتها في بطولة الدوري.

كوزمين كونترا خلال مباراة الهلال وضمك (بشير صالح)

وبعد مواجهة ضمك أمام النصر بتاريخ 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 شكك المدرب في أحقية النصر بالفوز بالمباراة، عادا أن فريقا بهذا الحجم والقوة والإمكانات لا يحتاج إلى مساعدة التحكيم.

وأضاف أن هناك مخالفات غير صحيحة احتسبت ضد ضمك وخصوصا في الشوط الثاني وتحديدا في اللعبة التي جاء منها الهدف الثاني للنصر عن طريق كريستيانو رونالدو حيث جاء الهدف من خطأ غير صحيح، عادا أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة بعد أن تقدم بهدف في تلك المباراة التي جاءت ضمن مباريات الجولة العاشرة من بطولة الدوري.

ولم يتوقف كونترا عن لوم التحكيم في بعض التعثرات التي حصلت لفريقه، وكان من بينها الخسارة من الشباب في الجولة 20 ثم التعادل مع الفتح في الأحساء، حيث وجه انتقادات للتحكيم.

ورد المدرب على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ما يعده البعض مبالغة من جانبه في التقليل من الأداء التحكيمي للمباريات التي يخسرها فريقه أو حتى يتعادل فيها وهل يمكن أن يكون ذلك عاملا سلبيا، بالقول: «لم أبالغ أو أقل أشياء غير صحيحة، أمام الشباب ارتكب الحكم أخطاء غيرت من مجرى المباراة وخسرنا، وأمام الفتح أيضا كانت هناك أخطاء مؤثرة وإن كانت المباراة شهدت بعض الندية وانتهت بالتعادل».

وأضاف: «لا يمكن أن أدعي دون وجود إثباتات واقعية، وفي الوقت نفسه أشكر لاعبي فريقي لأنهم يقدمون جهودا كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية».

وبعد أن هدأ في توجيه سهام النقد اللاذع والتشكيك في الأداء التحكيمي حتى بعد الخسارة من الاتفاق بهدفين في خميس مشيط في المباراة التي شهدت طرد الحارس مصطفى رغبة واحتساب ركلة جزاء لصالح الاتفاق، عاد المدرب بتصريح أكثر إثارة من سابقيه بعد الخسارة الأخيرة من الهلال بهدفين لهدف.

وقال المدرب إن فريقه استحق الخروج بنتيجة إيجابية، وعدّ أن ضمك لم ينل حقه في ركلة جزاء وكذلك طرد للاعب سعود عبد الحميد، وتحدث في أمور كثيرة مكررا نفس حديثه الذي قاله بعد مباراة النصر وأن المنافس كبير ولم يكن بحاجة إلى مساعدة التحكيم.

وبغض النظر عن حالة الطرد التي تعرض لها والتوقعات بصدور عقوبات انضباطية تجاهه والآراء من المختصين في المجال التحكيمي التي أيد كثير منها قرارات الحكم في الحالات الجدلية فإن من يعود قليلا إلى تجربة كونترا مع الاتحاد يرى اختلافا كبيرا في لهجة المدرب تجاه التحكيم.

فبعد خسارة فريقه «السابق» الاتحاد أمام الهلال في الجولة الـ 27 من بطولة الدوري موسم 2021-2022 بثلاثة أهداف لهدف وهي الخسارة التي يمكن اعتبارها الأقسى في تاريخ المدرب، كونها حولت مسار البطولة إلى المنافس، فقد وجه المدرب اللوم لبعض لاعبي فريقه والغيابات الكبيرة وارتكاب أخطاء مؤثرة وضياع فرص سانحة عكس الهلال، الذي عدّ حينها أن تفوقه كان بجدارة ورفض لوم التحكيم أو الحديث عنه بأي شكل من الأشكال رغم إلحاح بعض الإعلاميين على هذه النقطة، إلا أنه رفض الانسياق إلى نقد التحكيم.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى