أخبار العالم

قاطع تجار الحشيش المغاربة الموردين الإسرائيليين


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “تجار المخدرات المغاربة قرروا مقاطعة التجار والوسطاء الإسرائيليين على خلفية الحرب على قطاع غزة”.

وأشار موقع “ماكو” إلى أن “تجار الحشيش المغاربة قرروا مقاطعة الزبائن الإسرائيليين على خلفية الحرب على قطاع غزة”، ونقل الموقع عن تاجر إسرائيلي قوله إنهم لا يستطيعون التواصل مع التجار المغاربة، حتى عبر وسطاء، بسبب إلى حرب غزة.

وأضاف: “تجارتنا تضررت وخسرنا ملايين الشواقل بسبب توقف التجار في المغرب عن التعامل معنا”.

وأوضح التاجر الإسرائيلي المقيم في المغرب أن “مئات الأطنان من الحشيش المغربي تباع لتجار المخدرات في أوروبا والدول الاسكندنافية وفرنسا. وفي أحسن الأحوال، لا يصل إلى إسرائيل سوى بضع مئات من الكيلوغرامات من الحشيش المغربي، وقد يصل سعر الكيلوغرام من الحشيش المغربي إلى 300”. ألف شيكل في إسرائيل (ما يقارب 80 ألف دولار) والطلب عليه في إسرائيل مجنون لأنه ذو جودة عالية جداً ونظيف وقوي”.

ونقل الموقع عن تاجر مغربي في جبال الريف بالمغرب قوله: “لماذا يكسب الإسرائيليون رزقهم من بيع الحشيش المغربي بينما يعاني إخواننا الفلسطينيون من الجوع ويعيشون في ظروف غير إنسانية؟ اذهب لشرائه في مكان آخر. لم نعد نبيع الحشيش للإسرائيليين”.

وأضاف التاجر المغربي للموقع: “قبل الحرب، كنا نتعامل هنا مع الإسرائيليين، وكان التجار يأتون إلى هنا ويكسبون أموالا جيدة، والآن انتهى الأمر”.

مفكر سياسي: مصر لن تتردد في حماية أمنها إذا مس أراضيها

أكد عضو مجلس الشيوخ المصري عبد المنعم سعيد، أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مع استمرار إسرائيل في تصعيد حربها على غزة وعزمها على اجتياح رفح.

وتوقع عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، في تصريحات لبرنامج “الكلمة الأخيرة”، “استمرار التقاعس الغربي والأميركي تجاه عدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها منع حدوث الغزو أو إثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي”. الوزير بنيامين نتنياهو من خطته”، لافتا إلى أنه “لم يصدر أي قرار”. ويشير مسؤول إسرائيلي إلى أنه سيتم منح الفلسطينيين في رفح فرصة الهروب مرة أخرى إلى الشمال قبل تنفيذ الغزو.

وحذر سعيد من مغبة الاجتياح الإسرائيلي لرفح دون خلق أي مبادرات لتأمين سكان المدينة البالغ عددهم 1.5 مليون فلسطيني.

وأضاف موضحا: “ربما تطلب مصر بعض القرارات من مجلس الأمن، لأننا أمام أمر جديد يهدد سلام المنطقة والعالم، وربما نجد جهدا عربيا مشتركا في هذا الاتجاه”، مؤكدا وأن الموقف المصري “لا يؤيد القيام بأي خطوة عسكرية إلا في حالة الإضرار بالأراضي المصرية”. وأضاف أن “مصر في هذه الحالة لن تتردد الدولة في اتخاذ ما يلزم في هذه اللحظة لحماية أمنها”.

وشدد السيناتور على أهمية اللجوء إلى الخيارات الدبلوماسية كأحد الحلول، حيث أوضح: “هناك 6 دول عربية وقعت معاهدات سلام مع إسرائيل. ومن الممكن جداً أن تتحدث مصر ودول أخرى في هذه المرحلة عن أنها ستتخذ إجراءات ذات طبيعة دبلوماسية، مثل الانسحاب. سفراء دون الدخول إلى الخطوط الأمامية”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن تل أبيب أبلغت عدداً من دول المنطقة والولايات المتحدة أنها تستعد لعملية عسكرية في منطقة رفح.

يأتي ذلك بعد أن كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافاتها جنوب قطاع غزة، خاصة في مدينة رفح، حيث نزح أكثر من مليون فلسطيني إلى المنطقة نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

فيما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أُبلغ المجلس الحربي بموعد استكمال عملية الجيش الإسرائيلي في رفح مع بداية شهر رمضان، الموافق 10 مارس/آذار الجاري.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من “كارثة ومجزرة عالمية قد تخلف عشرات الآلاف من القتلى والجرحى إذا تم اجتياح محافظة رفح من قبل الجيش الإسرائيلي”.

يُشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت ومسؤولين إسرائيليين آخرين أعلنوا في الأيام الأخيرة أن “الجيش الإسرائيلي سيوسع عمليته البرية إلى رفح لتفكيك كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في مدينة رفح”. “.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى