أخبار العالم

شارل العشي: عالم لبناني استكشف الفضاء لحساب “ناسا”

[ad_1]

نشرت في:

تستضيف عزيزة نايت سي بها في هذه الحلقة الجديدة من برنامج ضيف ومسيرة العالم اللبناني شارل العشي، المدير السابق لمختبر الدفع النفاث بوكالة “ناسا” الأمريكية. يحدثنا شارل العشي خلال هذا الحوار عن مسيرته الطويلة في استكشاف الفضاء ومساهماته في مهام وكالة ناسا الأكثر شهرة. 

شارل العشي، الاسم الذي يتردد صداه في عالم استكشاف الفضاء، هو أكثر بكثير من مجرد عالم. إنه يجسد الحلم الأمريكي المثالي، حيث يجمع بين المثابرة والعاطفة والتصميم على دفع حدود فهمنا للكون. ولد العشي في 18 أبريل 1947 في مدينة زحلة بلبنان، ونشأ في عائلة غرست فيه شغفًا بالمعرفة والاستكشاف منذ سن مبكرة.

أخذته رحلته الأكاديمية من المدارس التي تديرها الراهبات في مسقط رأسه إلى مؤسسات مشهورة في فرنسا والولايات المتحدة. حصل العشي على لقب أفضل طالب علوم في لبنان في سن 17 عاما، وسرعان ما ارتقى في الرتب الأكاديمية، وحصل على درجة الماجستير في العلوم الفيزيائية من جامعة غرونوبل والدكتوراه في العلوم الكهربائية من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech).

في الولايات المتحدة انطلق مسار العشي المهني. في وقت مبكر من عام 1970، بدأ العمل في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL)، الموجود في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا. سرعان ما دفعه التزامه ومهاراته الاستثنائية إلى مناصب المسؤولية، مما دفعه إلى أن يصبح مديرا لبرامج علوم الفضاء والأرض في مختبر الدفع النفاث.

على مر العقود، ترك العشي علامة لا تمحى في مجال استكشاف الفضاء. من مساهماته في تطوير مكوكات الفضاء المتخصصة إلى دوره الحاسم في تطوير رادار الفضاء، كان في قلب بعض مهام ناسا الأكثر شهرة.

ومن بين أبرز إنجازاته الهبوط الناجح للمركبات الجوالة على سطح المريخ، بما في ذلك Spirit, Opportunity, Curiosity و Perseverance، فضلا عن المبادرة الرائدة لإرسال طائرة هليكوبتر “Ingenuity” إلى الكوكب الأحمر.

ومع ذلك، ربما تكون مساهمته في مهمة كاسيني هي الأكثر تميزا. تحت قيادته، استكشفت المركبة الفضائية زحل وقمره تيتان، وكشفت عن اكتشافات رائعة حول تكوين وخصائص هذا القمر الغامض.

يواصل العشي اليوم إلهام ودفع حدود استكشاف الفضاء. بعد تقاعده من مختبر الدفع النفاث في عام 2016، يواصل العمل كأستاذ فخري في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ويواصل تشكيل مستقبل أبحاث الفضاء.

حصل العشي المعترف به عالميا لمساهمته البارزة على العديد من الجوائز، بما في ذلك وسام أرز لبنان ووسام جوقة الشرف في فرنسا. في عام 2016، تم تسمية مركز التحكم في المهام التابع لمختبر الدفع النفاث تكريما له، وهو دليل على التأثير الدائم لإرثه.

مع وجود بعثات فضائية جديدة ومثيرة في الأفق، بما في ذلك مهمة Europa Clipper، لا يزال العشي مدافعا قويا عن استكشاف الفضاء ومنارة إلهام للأجيال القادمة من العلماء والمستكشفين.

شارل العشي، الاسم الذي سيبقى محفورا في سجلات تاريخ الفضاء، يجسد سعي البشرية الأبدي لفهم أسرار الكون من حولنا.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى