أخبار العالم

حزب الله يتعهد مواصلة العمليات ضد إسرائيل وغالانت يهدد سكان بيروت بمصير أهل غزة



تعهد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله السبت في ثاني خطاب له منذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل، مواصلة العمليات على الجبهة الجنوبية ضد العدو اللدود للجماعة الشيعية المدعومة من إيران. بعد ذلك بوقت قصير، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن الحزب يجر لبنان إلى الحرب محذرا من أن المدنيين اللبنانيين هم من “سيدفع الثمن”. وقال غالانت: “ما نفعله في غزة يمكن أن نفعله في بيروت”.

نشرت في:

4 دقائق

أعلن حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني السبت عن استخدام الجماعة التي تدعمها إيران، أنواعا جديدة من الأسلحة وقصفها أهدافا جديدة في إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، متعهدا بأن تواصل العمليات على الجبهة الجنوبية ضد عدوها اللدود.

وهذا الخطاب الثاني لنصر الله منذ اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وفي خطابه الأول في وقت سابق من هذا الشهر، قال نصر الله إن هناك احتمالا لتحول القتال على الجبهة اللبنانية إلى حرب شاملة.

اقرأ أيضامقتل صحافي وإصابة ستة آخرين أثناء تغطيتهم لإطلاق نار على الحدود بين لبنان وإسرائيل

وذكر نصر الله السبت بأن هناك “ارتقاء” في عمليات الحزب على طول جبهته مع إسرائيل. وأضاف في خطاب بثته محطات التلفزيون أن هناك “ارتقاء كمي على مستوى عدد العمليات وحجم الاستهدافات، عددها، وأيضا ارتقاء على مستوى نوع السلاح”.

وقال إن جماعته استخدمت صاروخا يعرف باسم البركان، واصفا وزن حمولته المتفجرة بما يتراوح بين 300 و500 كيلوغرام. وأكد أنها استخدمت طائرات مسيّرة مسلّحة لأول مرة. وأردف نصر الله قائلا إن حزبه استهدفت أيضا بلدة كريات شمونة شمال إسرائيل للمرة الأولى ردا على مقتل ثلاث فتيات وجدتهن في وقت سابق من هذا الشهر. وتعهد باستمرار القتال قائلا: “نحن في هذه الجبهة نواصل العمل”.

يوآف غالانت: “ما نفعله في غزة يمكن أن نفعله في بيروت”

بعد ذلك بوقت قصير، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لجنوده قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية إن “حزب الله يجر لبنان إلى حرب قد تحدث”. وقال غالانت: “إنه (الحزب) يرتكب أخطاء وأن الذي سيدفع الثمن في المقام الأول هم المواطنون اللبنانيون. ما نفعله في غزة يمكن أن نفعله في بيروت”.


من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاغاري إن الطائرات المقاتلة والمدفعية قصفت أهدافا كثيرة لحزب الله ردا على إطلاق النار عبر الحدود. وقال الجيش إن إسرائيل قصفت أيضا أهدافا في سوريا ردا على إطلاق صواريخ من هناك.

ويتبادل حزب الله إطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي على الحدود منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول. إلا أن القصف المتبادل اقتصر إلى حد كبير على المناطق الحدودية وقصف الحزب في الغالب أهدافا عسكرية، ومع ذلك قُتل ما لا يقل عن 70 من مقاتليه إلى جانب عدد من المدنيين اللبنانيين.

نصر الله: “العمليات مستمرة رغم كل الإجراءات الوقائية”

كذلك، قال نصر الله إن “العمليات مستمرة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول وحتى اليوم. رغم كل الإجراءات الوقائية استمرت عملياتنا في الجبهة في ظل الحضور الدائم للمسيّرات المسلحة الإسرائيلية التي شكلت عاملا جديدا في المواجهة.. إن أي خطوة إلى الأمام في جبهة لبنان هي بمثابة عمل استشهادي، وهذا يعبّر، من خلال حجم العمليات اليومية، عن مدى شجاعة وصلابة المجاهدين الاستشهاديين”.

اقرأ أيضاريبورتاج: آلاف النازحين بمدينة صور جنوب لبنان بحثا عن الأمان وخوفا من تداعيات الحرب المتواصلة

ويعد حزب الله، الجماعة المسلحة الشيعية التي أسسها الحرس الثوري الإيراني عام 1982، بمثابة رأس الحربة لمحور معاد لإسرائيل والولايات المتحدة تدعمه طهران.

وتقصف الدولة العبرية بشدة قطاع غزة الذي تديره حماس في أعقاب الهجوم الذي شنته الحركة عبر الحدود في وتقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واقتياد حوالي 240 شخص إلى القطاع الفلسطيني واحتجازهم هناك. وتقول السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 11 ألف شخص، كثير منهم نساء وأطفال، قتلوا منذ أن بدأت تل أبيب هجومها على القطاع الساحلي الصغير الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة.

فرانس24/ رويترز





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى