أخبار العالم

تقدم في مفاوضات بشأن صفقة تبادل جديدة بعد تحول في موقف «حماس»



الشرطة الباكستانية تعتقل مسلحين دربتهم الاستخبارات الإيرانية

ألقت الشرطة الباكستانية القبض على مسلح تلقى تدريباً في إيران، ينتمي إلى جماعة مسلحة تعرف بـ«لواء زينبيون» موالية لإيران، يقال إنه تورط في محاولة اغتيال عالم دين سني في كراتشي عام 2019.

ويتمركز «لواء زينبيون» في باكستان، ويبلغ عدد أعضائه أكثر من 1000 مسلح. وفقاً لخبراء، تضم المجموعة مسلحين باكستانيين جرى تجنيدهم من قبل الاستخبارات الإيرانية من قلب المجتمع الباكستاني للقتال في سوريا.

وأعلنت «إدارة مكافحة الإرهاب» في إقليم السند الباكستاني، أنها ألقت القبض على مشتبه به في محاولة اغتيال رجل دين باكستاني بارز عام 2019، واتهمته بأنه «إرهابي مدرب»، ينتمي إلى «لواء زينبيون».

من جهتها، بدأت الشرطة الباكستانية حملة لمطاردة واعتقال مسلحين ينتمون إلى «لواء زينبيون» في مدينة كراتشي عام 2019، عندما جرى تدبير محاولة اغتيال مولانا تقي عثماني، عالم دين سني ينتمي إلى المذهب «الديوبندي».

وأفادت «إدارة مكافحة الإرهاب» في بيان، بأن سيد محمد مهدي اعتُقل في عملية بأحد البازارات بكراتشي. واتهمت الإدارة مهدي باستهداف رجال دين في عاصمة الإقليم، والعمل لصالح الاستخبارات الإيرانية.

كما اتهمته بـ«أنه عضو في (لواء زينبيون) تورط في كثير من الهجمات، بما في ذلك الهجوم على المفتي تقي عثماني في كراتشي».

جدير بالذكر أن عثماني، عالم الدين والقاضي بالمحكمة العليا في باكستان، نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال جرت في كراتشي عام 2019، لقي خلالها اثنين من حراس عثماني الشخصيين مصرعهما.

وتشير المعلومات إلى أن «لواء زينبيون» قد جرى تشكيله من قبل «الحرس الثوري» الإيراني، ويتلقى أعضاؤه تدريبات في إيران قبل مغادرتهم إلى سوريا، حيث يقاتلون ضد المعارضة السورية ضمن صفوف القوات الموالية للأسد في سوريا.

وعرض بيان للشرطة تفاصيل جاء فيها أن المشتبه به المعتقل سيد محمد مهدي، عضو في «لواء زينبيون»، يعمل لحساب وكالة الاستخبارات الإيرانية، وأجرى مسوحات حول أهداف رفيعة المستوى، وقام بتبادل المعلومات بشأنها مع شخصين يدعيان سيد رضا جعفري، وعابد رضا.

وزعم بيان للشرطة أن الجماعة المسلحة الموالية لإيران حاولت، بالتعاون مع جعفري ورضا، اغتيال الباحث الباكستاني المفتي تقي عثماني في عام 2019، وأنها استهدفت كثيراً من الأسماء المهمة التي تنتمي إلى «المعارضة».

وذكر البيان أن مهدي «اشترى أسلحة وذخائر وقنابل يدوية ومتفجرات من أجهزة استخبارات معادية وأخفاها في منزله» لتدمير أهداف، وأن هذا الشخص قد تورط أيضاً في شراء وبيع الأسلحة.

ويأتي إعلان السلطات الباكستانية عن اعتقال عضو في «لواء زينبيون» بعد تصاعد التوترات بين إيران وباكستان الأسبوع الماضي، إثر إعلان الطرفين عن استهداف «أهداف إرهابية» في أراضي البلدين.

جدير بالذكر أن الشرطة الباكستانية تحقق في محاولة اغتيال مولانا تقي عثماني منذ عام 2019 عندما جرى اعتقال بعض المسلحين المنتمين إلى «لواء زينبيون» من كراتشي. ويعتقد الخبراء أن معظم أنشطة «لواء زينبيون» تدور حول مدينة كراتشي كبرى مدن باكستان، حيث يوجد أكبر تجمع للسكان الشيعة. وقال مسؤولو الشرطة إنه من المتوقع تنفيذ مزيد من الاعتقالات.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى