أخبار العالم

الولايات المتحدة تستأنف عمليات الطرد المباشرة للمهاجرين غير الشرعيين نحو فنزويلا



ستستأنف الولايات المتحدة عمليات الطرد المباشرة للمهاجرين غير الشرعيين إلى فنزويلا، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان. من جهتها وافقت السلطات في كراكاس على استقبال رعاياها الذين ستتم إعادتهم، وفق نفس المصدر. وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت منذ عدة سنوات الرحلات الجوية المباشرة المخصصة لطرد المهاجرين نحو فنزويلا التي تعاني أزمة سياسية وأمنية واقتصادية خطرة.

نشرت في:

3 دقائق

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي يتهمه اليمين بالضعف في التعامل مع أزمة الهجرة، قد قرر استئناف عمليات الطرد المباشرة للمهاجرين غير الشرعيين إلى فنزويلا. 

   وأشارت الوزارة أن السلطات في كراكاس وافقت على استقبال رعاياها الذين ستتم إعادتهم. 

   وتضمن بيان الحكومة الفنزويلية أن البلدين “توصلا إلى اتفاق يسمح بإعادة منظمة وآمنة وقانونية للمواطنين الفنزويليين من الولايات المتحدة”.

   ويذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أوقفت منذ عدة سنوات الرحلات الجوية المباشرة المخصصة لطرد المهاجرين نحو فنزويلا التي تعاني أزمة سياسية وأمنية واقتصادية خطرة.

   وقال مسؤول أمريكي لم يشأ التعريف عنه، خلال مؤتمر صحافي “لقد حددنا بالفعل أفرادا نحتجزهم وسيتم ترحيلهم سريعا في الأيام المقبلة” لعدم استيفائهم شروط الإقامة القانونية في الولايات المتحدة.

   وتابع أن هذا القرار “يظهر أننا مصممون على أن يتحمل الأشخاص الذين يعبرون حدودنا بشكل غير قانوني العواقب”.

   ويتزامن هذا الإعلان مع قرار آخر بشأن الهجرة اتخذته إدارة بايدن التي ستستأنف بناء الجدار الذي أراده الرئيس السابق دونالد ترامب على الحدود مع المكسيك.

   ولم يحدد المسؤول الكبير نفسه التاريخ الذي ستغادر فيه أول طائرة ولم يذكر عدد الأشخاص المعنيين. 

   ويستهدف قرار استئناف عمليات الطرد المباشرة، فنزويليين دخلوا الأراضي الأمريكية بعد 31 تموز/يوليو. وبالنسبة لأولئك الذين كانوا على الأراضي الأميركية قبل هذا التاريخ، كانت واشنطن قد أعلنت مؤخرا عن منح 500 ألف تصريح إقامة موقتة.

   ووفقا للأمم المتحدة، فر أكثر من سبعة ملايين شخص من فنزويلا منذ انهيار اقتصادها.

   وقد استُهدف نظام الرئيس نيكولاس مادورو بعقوبات فرضتها واشنطن التي لم تعترف بإعادة انتخابه عام 2018.

   وصرح مسؤول كبير آخر “قلنا منذ فترة طويلة إننا مستعدون لمراجعة العقوبات على أساس احراز تقدم ملموس نحو حل ديموقراطي في فنزويلا. هذه الخطوات لم تتم بعد ونواصل تنفيذ عقوباتنا”.

   من جهتها، تعتبر كراكاس أن الهجرة الجماعية التي شهدتها السنوات الأخيرة كانت “نتيجة مباشرة لتطبيق أساليب قسرية أحادية” و”محاصرة” اقتصادها، وكلها إجراءات “غير قانونية” و”غير شرعية” بحسب الحكومة الفنزويلية.

 

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى