أخبار العالم

الهلال يستأنف الدفاع عن صدارته من دون «الساحر البرازيلي»



تعود عجلة الدوري السعودي للدوران من جديد، بعد فترة توقف أخرى بسبب «أيام الفيفا الدولية»، التي امتدت قرابة 13 يوماً، إذ تنطلق الجمعة مباريات الجولة العاشرة، وتشهد تنافساً محتدماً على الصدارة التي يحتلها الهلال، وسط مطاردة لصيقة من التعاون صاحب المركز الثاني.

وسيكون الهلال على الأرجح في موعد مع اختبار سهل أمام ضيفه الخليج، عندما يلتقيه في ملعب الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة الرياض، رغم الأنباء السيئة التي تعرض لها الزعيم في فترة التوقف الأخيرة، بعد إصابة نجمه البرازيلي نيمار، وغيابه حتى نهاية الموسم.

ويتعين على البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق الهلال أن يبني طريقة لعبه بصورة مغايرة عن النيات التي كانت يحضرها منذ عدة جولات على اكتمال جاهزية نيمار، وأنه سيقدم إضافة هجومية كبيرة للأزرق العاصمي قبل تعرضه للإصابة القوية وغيابه المؤكد هذا الموسم.

ولم يحظَ الهلال بأيام جميلة مع نجمه البرازيلي نيمار، بعد أن كان الجميع يترقب انطلاقته الحقيقة في ملاعب كرة القدم السعودية بعد اكتمال جاهزيته قبل أيام قليلة من إصابته الأخيرة والقوية.

ووسع الهلال الفارق النقطي بينه وبين الاتحاد والنصر والأهلي إلى 4 نقاط، بعد أن رفع حصيلته إلى 23 نقطة في الجولة الماضية مقابل 19 نقطة للثلاثي.

وسيكون الأزرق العاصمي بحاجة كبيرة لتحقيق الفوز وتجنُّب التعثر، لا سيما أن الفريق تنتظره مباراة مهمة في الجولة المقبلة أمام الأهلي، إذ سيمنحه الانتصار على الخليج فرصة الحفاظ على الفارق النقطي الذي يصب في صالحه، رغم المطاردة اللصيقة من وصيفه (التعاون).

أما الخليج الذي يحتل المركز الـ11 برصيد 9 نقاط، فيسعى لاستعادة نغمة انتصاراته والعودة بنقاط ثمينة، إلا أن المتوقَّع أن يفتقد الفريق نجمه الدولي البوسني إبراهيم سيهيتش الذي تعرض لإصابة في مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال.

وستتجه الأنظار صوب ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة بريدة، حيث يحتدم التنافس بين التعاون وضيفه الاتحاد في أقوى مواجهات الجولة العاشرة.

وسيمنح فوز التعاون على ضيفه (الاتحاد) تأكيداً فنياً لتفوقه وقدرته على إكمال المنافسة مع الفرق الكبيرة على صدارة لائحة ترتيب النسخة الأقوى من الدوري السعودي.

وتعثر الاتحاد أمام غريمه التقليدي (الأهلي)، في الجولة الماضية، وبدأ بصورة باهتة وغير مقنعة لأنصار حامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري، مما يعني أنه سيدخل المواجهة باحثاً عن التعويض وتسجيل بداية مثالية مع العودة من التوقف الأخيرة.

ويواصل الاتحاد رحلة المعاناة مع الأسماء التي خسرها على صعيد خط الدفاع والإصابات التي طالت لاعبيه قبل بدء الموسم وأثناءه، كان آخرها ثنائي الدفاع حسن كادش وزكريا هوساوي؛ إذ لم تتضح الصورة حيال قدرتهما على المشاركة في مواجهة التعاون. وستكون الآمال معلقة على الفرنسي كريم بنزيمة لقيادة فريقه الاتحاد لتحقيق انتصار ثمين خارج أرضه أمام التعاون الذي لن يكون منافساً سهلاً، لا سيما أن المواجهة تقام على أرضه.

ولن يترك التعاون الفرصة تمضي أمامه دون الخروج بنتيجة إيجابية، خصوصاً أن الاتحاد لا يظهر بالمستويات المعهودة عنه، عكس ما يبدو عليه «سكري القصيم» الذي يتولى قيادته البرازيلي شاموسكا هذا الموسم، ويظهر أدوات هجومية مثالية.

وفي مدينة الأحساء، وعلى ملعب الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية يستضيف الفتح ضيفه (أبها) في مواجهة يبحث معها النموذجي عن مواصلة رحلة الانتصارات والتقدم في لائحة ترتيب الدوري، في ظل امتلاكه 17 نقطة في المركز السادس.

ويدخل الفتح اللقاء بعدما اقتنص فوزاً ثميناً خارج أرضه أمام الاتفاق في اللحظات الأخيرة من المباراة التي كان صاحب الأرض يقترب من اقتناص نقاطها، ويعيش الفتح أياماً مثالية على الجانب الهجومي، في ظل التميُّز الذي يظهره النجم المغربي مراد باتنا.

أما فريق أبها الذي يحضر في المركز الـ15 برصيد 7 نقاط، فيتطلع لاستعادة توازنه وتحقيق فوز ثمين، لا سيما أن هذه المواجهة ستكون الأولى لمدربه التونسي يوسف المناعي الذي حل بديلاً خلال فترة التوقف عن البولندي تشيسوف مشينيفيتش.

ولم يظهر أبها أي ملامح فنية مثالية خلال المباريات التسع الماضية؛ إذ خسر في 6 مباريات، وحقق انتصارين فقط وتعادلاً وحيداً ظفر به خارج أرضه أمام النصر في الجولة الماضية، الذي جاء بمثابة انتصار للفريق القادم من الجنوب.

وفي مدينة نجران، يحل الفيحاء ضيفاً على نظيره الأخدود في مباراة يبحث معها الطرفان لاستعادة نغمة الانتصارات واقتناص النقاط الثلاث.

ولم يظهر الفيحاء بصورة تنافسية حتى الآن، لكنه لا يخسر كثيراً من مبارياته؛ إذ يُعدّ أكثر الفرق تعادلاً في الدوري السعودي بخمس مباريات حتى الآن، وانتصارين، وخسارتين، ويملك 11 نقطة.

أما الأخدود الذي يحضر في المركز الـ14 بلائحة الترتيب، وبرصيد 7 نقاط فسيسعى لاقتناص نقاط هذه المباراة التي تقام على أرضه.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى