أخبار العالم

الجيش السوري يؤكد تصدي دفاعاته لقصف إسرائيلي استهدف محيط دمشق وخلف “بعض الخسائر المادية”

[ad_1]

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن قصفا إسرائيليا استهدف الجمعة محيط العاصمة السورية دمشق مخلفا بعض الأضرار المادية. وذكر الجيش السوري في بيان “فجر اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا عددا من النقاط في محيط دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ وأسقطت معظمها”. ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذها ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها عازمة على التصدي لما تصفه بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في هذا البلد.

نشرت في:

2 دقائق

قال الجيش السوري إن قصفا إسرائيليا استهدف الجمعة محيط العاصمة دمشق، لكن الجيش الإسرائيلي لم يعلق على ذلك. وأوضح بيان للجيش السوري أن الدفاعات الجوية أسقطت صواريخ إسرائيلية أطلقت من هضبة الجولان. وشنت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، ومواقع للجيش السوري.

وقصفت إسرائيل سوريا مرات عدة خلال الأسابيع الماضية تزامنا مع تصاعد التوترات الإقليمية على خلفية الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة المحاصر.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن القصف وقع حوالي الثانية والنصف فجرا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أنه أسفر “عن وقوع بعض الخسائر المادية”.

وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره أن القصف الإسرائيلي طال مواقع لحزب الله اللبناني قرب دمشق، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المناطق المستهدفة.

والشهر الماضي، أدت ضربات إسرائيلية إلى خروج المطارين السوريين الرئيسيين في دمشق وحلب عن الخدمة مرات عدة خلال أسبوعين فقط.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، شن ضربات في سوريا، قال إنها جاءت ردا على إطلاق مسيرة مصدرها سوريا أصابت مدرسة في إيلات (جنوب). وأفاد المرصد السوري لاحقا بأن الضربات طالت منطقة في وسط سوريا تضم مقار ومواقع عسكرية لحزب الله والجيش السوري.

ويأتي القصف الإسرائيلي في سوريا خلال الأسابيع الماضية على وقع خشية متزايدة من توسع الحرب الدائرة في غزة بين حماس وإسرائيل إلى جبهات أخرى في المنطقة، خصوصا إلى لبنان حيث تشهد المنطقة الحدودية قصفا متبادلا بين إسرائيل وحزب الله.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا داميا متعدد الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

فرانس24/ أ ف ب / رويترز

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى