أخبار العالم

الجمهوريون يعرضون خطة “غير معتادة” لتفادي إغلاق المؤسسات الفدرالية الأمريكية



اقترح الرئيس الجديد لمجلس النواب الأمريكي الجمهوري مايك جونسون السبت خطة موقتة وغير معتادة لتمويل المؤسسات الفدرالية الأمريكية المهددة باحتمال تعطل نشاطها أو الإغلاق الحكومي خلال أيام قليلة. لكن وفي ظل انتقاد بعض الجمهوريين للخطة ناهيك عن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، فليس مؤكدا أن يتمكن الحزب الذي يحظى بغالبية بسيطة في مجلس النواب من تبنيها. وتنتهي مفاعيل الميزانية الفدرالية مساء الجمعة 17 نوفمبر/تشرين الثاني عند منتصف الليل.

نشرت في:

3 دقائق

أعلن الجمهوريون السبت عن خطة موقتة غير تقليدية لتمويل المؤسسات الفدرالية الأمريكية المهددة خلال أيام قليلة باحتمال تعطل نشاطها، أو الإغلاق الحكومي.

ضمن هذا السياق، قال الرئيس الجديد لمجلس النواب الجمهوري مايك جونسون إن هذه الخطة المكونة من جزأين هي “نص ضروري لوضع الجمهوريين في مجلس النواب في أفضل وضع ممكن للدفاع عن انتصارات المحافظين”. وأضاف عبر منصة إكس: “سينهي مشروع القانون التقليد السخيف في موسم العطل المتمثل بتقديم فواتير إنفاق ضخمة ومثقلة قبل عطلة عيد الميلاد مباشرة”، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن النص. 

وقالت وسائل إعلام أمريكية إنه بموجب هذه الخطة غير المعتادة، سيتم تمرير بعض مشاريع القوانين الضرورية للحفاظ على استمرار الخدمات الفدرالية في إطار قانون قصير الأجل حتى 19 يناير/كانون الأول، فيما سيتم تأجيل الباقي إلى 2 فبراير/شباط.

من شأن ذلك أن يتيح للكونغرس وقتا لتمرير مشاريع قوانين إنفاق مختلفة، من دون تخصيص تمويل لإسرائيل وأوكرانيا وأخرى لتأمين الحدود، وفق تقارير إعلامية. رغم ذلك، انتقد بعض الجمهوريين الخطة لأنها لا تشمل تخفيضات التمويل التي يأملونها. لذلك، ليس مؤكدا أن يتمكن الحزب الذي يحظى بغالبية بسيطة في مجلس النواب من تبنيها، ناهيك عن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

ووصف البيت الأبيض الخطة بأنها اقتراح “لمزيد من الفوضى الجمهورية ومزيد من عمليات الإغلاق”. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كارين جان بيار في بيان إن “الجمهوريين في مجلس النواب يضيعون وقتا ثمينا في اقتراح غير جدي تعرض لانتقادات شديدة من أعضاء الحزبين”.

وتنتهي مفاعيل الميزانية الفدرالية مساء الجمعة 17 نوفمبر/تشرين الثاني عند منتصف الليل.

وفي حال تعذر التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك التاريخ، فإن الاقتصاد الأكبر في العالم سيتباطأ فجأة، وسيُحرم 1,5 مليون موظف حكومي من رواتبهم، وستتعطل الملاحة الجوية.

وكانت المفاوضات الأخيرة حول الميزانية الفدرالية الأميركية في نهاية سبتمبر/أيلول، قد أغرقت الكونغرس في حال من الفوضى. حينها، دفع النواب من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب لعزل رئيس المجلس كيفين مكارثي رفضا لاتفاق أبرمه في اللحظة الأخيرة مع المعسكر الديمقراطي. وشكلت تلك سابقة، إذ لم يسبق عزل رئيس لمجلس النواب الأمريكي. ثم تطلب انتخاب رئيس جديد للمجلس ثلاثة أسابيع تعطل خلالها إقرار القوانين.

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى