أخبار العالم

الأهلي المنتشي بانتصاراته في مهمة معقدة أمام الأخدود


يتطلع فريق الأهلي لمواصلة انتصاراته، والعودة من مدينة نجران بالنقاط الثلاث، حينما يحلّ ضيفاً على نظيره فريق الأخدود، ضمن منافسات الجولة العشرين من «الدوري السعودي للمحترفين».

ونجح الأهلي في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية قبل فترة التوقف، ويحضر في المركز الثالث خلف النصر، صاحب المركز الثاني، بفارق 6 نقاط، إذ يعمل على تقليص الفارق النقطي؛ من أجل التقدم في لائحة الترتيب.

لا تبدو المهمة صعبة أمام الفريق المدجج بالنجوم، لكنها، في الوقت نفسه، لن تكون سهلة، خصوصاً بعد المستويات التي قدَّمها الأخدود قبل فترة التوقف وتحقيقه نتائج إيجابية أسهمت ببلوغه النقطة العشرين، وصعوده نحو المركز الثاني عشر بلائحة الترتيب، مع بحثه الدؤوب عن أكبر عدد من النقاط، من أجل ضمان البقاء، والابتعاد عن شبح الهبوط الذي يهدد كثيراً من الفِرق التي تحتل المراكز المتأخرة.

رياض محرز خلال استعدادات الأهلي للمواجهة (النادي الأهلي)

وفي مدينة أبها، يسعى الشباب للظهور بصورة مغايرة، عقب فترة التوقف، وذلك عندما يختبر تحضيراته أمام ضمك في مواجهة تجمع بينهما على ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط.

يدخل الشباب المواجهة بعد جملة من التغيرات التي أحدثها الفريق في خريطته، بدأ من رحيل النجم الأرجنتيني إيفر بانيغا، الذي أمضى سنوات في قيادة خط وسط الفريق، إذ حلّ مكانه النجم الكرواتي راكيتيتش، لاعب فريق برشلونة السابق، الذي التحق بالشباب خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وسيخوض الشباب غمار المنافسات المتبقية للموسم الحالي، تحت قيادة البرتغالي فيتور بيريرا، الذي تعاقدت معه إدارة النادي خلال فترة التوقف، بعد أن قررت فك الارتباك بالكرواتي إيغور بيسكان الذي لم ينجح في تحسين المشهد الفني للفريق، بعد أن جرى التعاقد معه بعد عدة جولات من بداية المنافسات.

وودَّع فريق الشباب المنافسة في بطولة «كأس الملك»، ويبدو بعيداً عن المنافسة على لقب «الدوري السعودي للمحترفين»، لكن المهمة الحالية للمدرب هي تحسين أداء الفريق، والنهوض به في مراكز الترتيب، بعيداً عن خطر الهبوط، إذ يحتل الشباب حالياً المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة.

وسيكون غياب الكوري الجنوبي كيم سيونغ جو، حارس مرمى الفريق، الذي تعرَّض لإصابة قطع في الرباط الصليبي مؤثراً في خريطة الشباب الذي سيعتمد على اسم محلي بين فواز القرني، أو المنضمّ حديثاً مصطفى ملائكة.

وكان الشباب قد عزَّز صفوفه، خلال فترة الانتقالات الشتوية، بقدوم راكيتيتش، إضافة إلى البرازيلي فيتينيو، القادم من صفوف فريق الاتفاق، وكذلك مصعب الجوير القادم بنظام الإعارة من صفوف فريق الهلال، إضافة إلى مصطفى ملائكة.

من جانبه، يحاول فريق ضمك استعادة نغمة انتصاراته عقب خسارته المفاجئة أمام الرياض قبل فترة التوقف، وهي الخسارة التي كسرت سلسلة مميزة من النتائج الإيجابية للفريق، وجمّدت رصيده عند ثلاثين نقطة في المركز السادس، خلفاً لفريق الاتحاد.

وفي مكة المكرمة، يستضيف الوحدة نظيره الطائي في مواجهة يبحث معها الفريقان للخروج بنتيجة إيجابية، من أجل حصد مزيد من النقاط لتحسين المراكز، والابتعاد بصورة أكبر عن مناطق خطر الهبوط، وخصوصاً فريق الطائي الذي يقبع في أحد المراكز الثلاثة المهدَّدة بالهبوط.

ويدخل الوحدة المواجهة بعد أن لعب عدداً من المباريات الودية، خلال فترة التوقف الطويلة، وذلك استعداداً لعودة المنافسات، إذ يحاول الخروج بالنقاط الثلاث، خصوصاً أن المباراة تُقام على أرضه، وقبل اللقاء المرتقب والصعب أمام الاتحاد الذي يعقب هذه المباراة.

ويملك الطائي حالياً 17 نقطة، وستكون مهمته صعبة من أجل الهروب من شبح الهبوط، إذ لم يُجرِ الفريق تغييرات خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكنه استعدّ بمعسكر خارجي وخاض خلاله عدداً من المباريات.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى