أخبار العالم

آلاف المتظارين يشاركون في تجمع محظور مؤيد للفلسطينيين في باريس



خرج آلاف الأشخاص السبت في تظاهرة في شوارع باريس دعما للشعب الفلسطيني، رغم صدور قرار حظر أمني أيده القضاء. وقامت قوة كبيرة من الشرطة بمنع موكب المتظاهرين من السير من ساحة شاتليه وسط العاصمة الفرنسية. فيما أيدت محكمة إدارية السبت الحظر الأمني المفروض على التظاهرة، مشيرة إلى “التهديد الجسيم المتمثل في الإخلال بالنظام العام” وسط “تصاعد التوترات..والأعمال المعادية للسامية في فرنسا.”

نشرت في:

2 دقائق

رغم الحظر الأمني الذي أيدته محكمة إدارية في فرنسا، شارك آلاف الأشخاص السبت في تظاهرة وسط العاصمة باريس.

وهتف المتظاهرون “غزة، غزة، باريس معك” و”إنها الإنسانية التي تُقتل، أطفال غزة، أطفال فلسطين” و”إسرائيل قاتلة (الرئيس إيمانويل) ماكرون متواطئ معها”.

ومن بين المتظاهرين نواب توشحوا كوفيات وأعلام فلسطين، ومن بينهم النائب عن الخُضر أوريليان تاتشي والنائب عن حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي جيروم لوغافر.

وقالت نائبة رئيس بلدية كورباي-إيسون بوسط البلاد إلسا توري إن “وقف إطلاق النار أمر ملح لوقف قتل النساء والأطفال والرجال”.

هذا، وحملت الفنانة الكوميدية سامية أورزمان خلال التظاهرة،  لافتة كتب عليها “أين ذهبت إنسانيتنا؟”.

وقالت “ليس من الصواب عدم الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وأن يموت آلاف المدنيين من دون أن ينبس أحد ببنت شفة”.

كما نددت بأنه “في بلد حقوق الإنسان، نمنع من الاحتجاج”، وفق ما قالت لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال متظاهر ناشط في حزب فرنسا الأبية “في الولايات المتحدة هناك آلاف المتظاهرين الذين يطالبون بوقف إطلاق النار، وفي بلدان أخرى أيضا، وفي فرنسا هذا محظور”.

وإلى ذلك، أيدت محكمة إدارية السبت الحظر الأمني المفروض على التظاهرة، مشيرة إلى “التهديد الجسيم المتمثل في الإخلال بالنظام العام” وسط “تصاعد التوترات المرتبطة بالأحداث في قطاع غزة مع تزايد الأعمال المعادية للسامية في فرنسا”.

ويذكر أن الحرب المدمرة قد اندلعت بعد أن نفذ مقاتلو حماس هجوما غير مسبوق من غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، وفق مسؤولين إسرائيليين.

كما أسرت حركة حماس نحو 229 شخصا نقلتهم إلى غزة، وفق الجيش الإسرائيلي.

وقتل جراء الغارات الإسرائيلية الانتقامية أكثر من 7700 شخص في غزة، من بينهم حوالي 3500 طفل، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى