أخبار العالم

8 «مغادرون»… و6 «صامدون» لموسم آخر


شهد الدوري السعودي للمحترفين، في نسخته الأخيرة، منافسة ملتهبة وارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الأداء، وذلك بفضل الأسماء العالمية اللامعة التي استقطبتها الأندية، والتي تسعى الأندية للحفاظ على استقرارها الفني، مع قرب انطلاق الموسم الجديد.

واختار الهلال استمرار البرتغالي خيسوس، بعد موسم قياسي شهد تحقيق نجاحات ملفتة، توّجت بـ3 ألقاب.

وعُرف خيسوس بأسلوبه الهجومي وتكتيكاته المرنة، وهو الرجل المناسب لقيادة الهلال نحو مزيد من الألقاب.

فيما يدخل النصر بقيادة البرتغالي كاسترو منافسات الموسم الجديد بآمال عريضة، بعدما تمكن هذا المدرب من تحسين أداء الفريق بشكل ملحوظ، وهو عموماً يأمل في استغلال استمراريته لبناء فريق قادر على المنافسة على كل الجبهات.

ويستعد الشباب تحت إدارة البرتغالي بيريرا لموسم آخر حافل بالطموحات والتحديات حيث أظهر بيريرا قدرته على تطوير اللاعبين وتحقيق النتائج الإيجابية، وبالطبع سيكون حريصاً على تعزيز مكانة الشباب بين أندية القمة.

وبدوره، يستمر الألماني متياس يايلسه مع الأهلي بعدما سعى إلى تطوير الفريق بشكل ملحوظ. في حين يعتمد الاتفاق على الإنجليزي جيرارد لمواصلة تقدم الفريق، وبالنسبة للفتح فيستمر مع الكرواتي بيليتش ما يعد بمزيد من الاستقرار والتقدم.

وبدوره، جدّد ضمك ثقته في الروماني كوزمين كونترا لقيادة الفريق في الموسم المقبل.

خيسوس حقق نتائج مذهلة مع الهلال في الموسم المنصرم (أ.ف.ب)

من جهة أخرى، يشهد الاتحاد تغييراً كبيراً برحيل الأرجنتيني غاياردو. بعد موسم تحت قيادته، واقترب العميد من تعيين ستيفانو بيولي مدرباً بعد خروجه من ميلان.

واستقال بيولي، المدير الفني السابق لإنتر ميلان وفيورنتينا ولاتسيو، من منصبه مدرباً لميلان في نهاية موسم 2023-2024.

وسينضم المدرب، البالغ من العمر 58 عاماً، إلى الاتحاد، الذي انفصل عن المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتمت إقالة غاياردو (48 عاماً) في مايو (أيار) الماضي، لكنه بقي في النادي السعودي للمباريات المتبقية من الموسم.

وقاد بيولي – الذي حلّ محلّه باولو فونسيكا – ميلان للفوز بلقب الأسكوديتو لأول مرة منذ 11 عاماً في موسم 2021 – 2022، بعد أن أنهى انتظار النادي 7 سنوات من أجل الفوز بدوري أبطال أوروبا في الموسم الذي سبقه.

وفي موسم 2022 – 2023، قاد الإيطالي ميلان إلى الدور نصف النهائي من دوري الأبطال، حيث أشرف على الفوز على توتنهام هوتسبير ونابولي، قبل أن يخسر 3 – 0 في مجموع المباراتين أمام غريمه إنتر في الدور نصف النهائي.

وأضاع الاتحاد فرصة التأهل لدوري أبطال آسيا، بينما واجه مدرب ريفر بليت السابق، غاياردو، مشاكل مع المهاجم كريم بنزيمة.

بيولي قد يكون الحل الأنسب للاتحاد في المرحلة المقبلة (الشرق الأوسط)

وتم تعيين غاياردو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، خلفاً لنونو إسبيريتو سانتو في الاتحاد، وكان عقده يمتد حتى يونيو (حزيران) 2025 مع خيار التجديد حتى 2027.

ويواجه التعاون والفيحاء تحديات جديدة بعد رحيل شاموسكا ورازوفيتش على الترتيب. والتغييرات الفنية قد تعني إعادة تقييم شاملة للأساليب والاستراتيجيات في هذه الأندية.

وأنهى الخليج ارتباطه مع البرتغالي بيدرو إيمانويل، واستغنى الرائد عن خدمات الكرواتي إيغور جوفيتشفتش، وقرر الوحدة عدم استمرار اليوناني جورجوس دونيس، فيما يبحث الرياض عن بداية جديدة بعد رحيل البرازيلي أودير هيلمان، وافترق الأخدود عن الجزائري نور الدين زكري آملاً في تحسين نتائجه.

ويبشر الموسم الجديد بكثير من التحديات والفرص، مع استمرار بعض الأسماء الكبيرة ورحيل الأخرى، وتتجه الأنظار نحو كيفية تكيف الفرق مع هذه التغييرات. الأمر الذي يجعل الجماهير على موعد مع موسم مثير يحمل في طياته كثيراً من الإثارة والتكتيكات الفنية المتقدمة.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى