أخبار العالم

70 نقطة تاريخية للكاميروني إمبيد في سلة سبيرز


كأس آسيا: الإمارات تبحث عن ضمان التأهل… والفوز شعار «سوريا وفلسطين»

تحتاج الإمارات إلى نقطة واحدة في مواجهتها ضد إيران، اليوم (الثلاثاء)، لضمان بلوغها حسابياً ثمن نهائي كأس آسيا لكرة القدم في قطر، في حين لا بديل لسوريا وفلسطين عن الفوز على الهند وهونغ كونغ توالياً، لتعزيز آمالهما ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.

على استاد المدينة التعليمية، تطمح الإمارات إلى فكّ عقدتها مع إيران عندما تلتقيها اليوم (الثلاثاء)، ضمن الجولة الثالثة (الأخيرة) من منافسات المجموعة الثالثة، بحثاً عن مرافقتها إلى الدور الثاني.

وضمنت إيران المتصدر برصيد 6 نقاط تأهلها بعد فوزين، في حين تحتاج الإمارات (4 نقاط) إلى الفوز أو التعادل لمرافقتها أول أو ثاني المجموعة، دون البحث عن حسابات الصعود ضمن أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

لكن مهمة الإمارات لن تكون سهلة أمام إيران بعدما خسرت أمامها 10 مرات وتعادلت 3 مرات في المباريات الرسمية الـ13 التي أقيمت بينهما.

كما أن الإمارات عجزت عن التسجيل في آخر 5 مباريات جمعتها مع إيران.

منتخب الإمارات يريد الفوز لحجز مقعد في دور الـ16 (منتخب الإمارات)

وقال حارس الإمارات خالد عيسى، الذي أسهم في تجنيب «الأبيض» خسارة أولى أمام فلسطين (1 – 1) بعد تصديه لركلة جزاء: «ندرك أهمية مباراة إيران وضرورة تحقيق نتيجة تمكننا من خطف بطاقة التأهل إلى المرحلة المقبلة».

ورأى أن التعادل أمام فلسطين بعد اللعب بـ10 لاعبين إثر طرد المدافع خليفة الحمادي في الدقيقة 37 كان جيداً بسبب النقص في صفوفنا، وقد عوّضنا بالروح القتالية التي نحتاج إليها في المباريات المقبلة إذا أردنا الذهاب بعيداً في البطولة».

وتفقد الإمارات أمام إيران، إضافة إلى الحمادي، مهاجمها الشاب سلطان عادل (19 عاماً) وهدافها في النسخة الحالية بهدفين بعدما تعرض لإصابة بتمزق في رباط الغضروف ستبعده من 6 إلى 10 أيام، حسبما أعلن الاتحاد المحلي.

وستكون الفرصة سانحة للظهور الأول للهداف التاريخي للإمارات علي مبخوت (33 عاماً) بعدما فضّل المدرب البرتغالي باولو بينتو إشراك عادل أمام هونغ كونغ وفلسطين.

وبلغت الإمارات الدور نصف النهائي في النسختين السابقتين وفي كل مرة خرجت على يد المنتخب الذي تُوج بطلاً لاحقاً، ضد أستراليا عام 2015 وقطر في 2019.

وفي المجموعة عينها، ترفع فلسطين شعار الفوز عندما تواجه هونغ كونغ على استاد عبد الله بن خليفة.

مُنيت فلسطين بخسارة قاسية أمام إيران 1 – 4 في مباراتها الأولى، لكنها قدمت أداءً بطولياً أمام الإمارات في الثانية وكانت تستحق الفوز لكنها اكتفت بالتعادل 1 – 1 في مباراة أهدرت فيها ركلة جزاء عن طريق تامر صيام وأضاعت كماً هائلاً من الفرص، لا سيما في الشوط الثاني الذي خاضته الإمارات بـ10 لاعبين.

ومن المتوقع أن يجدّد مدرب فلسطين، التونسي مكرم دبوب، ثقته بمهاجم شارلروا البلجيكي عدي الدباغ الذي أبلى بلاءً حسناً في مواجهة الإمارات.

وللمفارقة، وإذا انتهت المباراة بفوز أحد الطرفين، سيكون الأول له في النهائيات الآسيوية.

الأمر سيان بالنسبة إلى سوريا التي تلتقي مع الهند على استاد البيت في مدينة الخور الشمالية، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

وكانت سوريا قد استهلت مشوارها في البطولة بتعادل سلبي مع أوزبكستان، قبل أن تخسر أمام أستراليا 0 – 1 في الجولة الثانية.

رغم الخسارة، ما زالت سوريا تملك الأمل في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى، بعد إخفاقها في مشاركاتها الست، وذلك في حال فوزها على الهند، حيث سترفع رصيدها إلى 4 نقاط وتعزز حظوظها.

أما الهند فخسرت مباراتيها أمام أستراليا 0 – 2 وأمام أوزبكستان 0 – 3.

وقد يلعب مدرب سوريا الأرجنتيني هيكتور كوبر المعروف عنه ميله إلى الدفاع الصارم، بتشكيلة هجومية من خلال الزج بعمر خريبين أساسياً بعدما نزل بديلاً في المباراتين الأوليين، إلى جانب بابلو صباغ وإبراهيم هيسار.

قال كوبر، في مؤتمر صحافي، الاثنين: «منتخب الهند قوي ويملك لاعبين جيدين. أكبر خطأ نرتكبه عندما نقلل من قيمة الخصم وداخل الملعب كل شيء ممكن».

تابع مدرب منتخبات جورجيا ومصر وأوزبكستان والكونغو الديمقراطية سابقاً: «المنتخب الهندي لديه نفس الحماسة لتحقيق الفوز. قمنا بتهيئة اللاعبين على كل الأصعدة ونعمل على بعض التعديلات التكتيكية في طريقة اللعب وتحركات اللاعبين. نأمل في تقديم مباراة بذات الروح والإرادة كما في مباراة أستراليا والتأهل للدور الثاني لأول مرة في تاريخ المنتخب السوري».

وكانت آخر مواجهة ودية بين المنتخبين عام 2019 وانتهت بالتعادل 1 – 1.

من جهته، أكد ساعد الدفاع فهد اليوسف جاهزية اللاعبين للمباراة، قائلاً: «اللاعبون جاهزون للمباراة وعلى قدر كبير من المسؤولية ولدينا فرصة تاريخية للتأهل إلى الدور الثاني».

وأضاف: «الهند من المنتخبات المتطورة وسندخل المباراة بتركيز عالٍ ومجهود مضاعف مع احترام الخصم وهدفنا الفوز».

وعلى استاد الجنوب، تلتقي أستراليا وأوزبكستان في مباراة لتحديد هوية متصدر المجموعة في نهاية دور المجموعات.

تتصدّر أستراليا، بطلة 2015، بالعلامة الكاملة بفوزين على الهند 2 – 0 وعلى سوريا 1 – 0، في حين تملك أوزبكستان 4 نقاط من تعادل سلبي مع سوريا وفوز صريح على الهند، وبالتالي فهي في حاجة إلى الفوز لإزاحة منافستها عن المركز الأول.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى