أخبار العالم

5 آثار صحية مرعبة للسجائر الإلكترونية


اكتسبت السجائر الإلكترونية شعبية واسعة باعتبارها أفضل وسيلة للتخلص من عادات التدخين التقليدية. نظرًا لأنها غالبًا ما تأتي بنكهات فريدة، فقد منحها ذلك شعبية واسعة بين المراهقين.

يعتقد معظم الخبراء أن التدخين الإلكتروني ليس ضارًا مثل تدخين السجائر التقليدية. ومع ذلك، فقد أظهرت دراسات مختلفة التأثير الصحي المروع على الشباب وحتى الأطفال.

هنا نلقي نظرة على جميع الطرق التي يمكن أن يؤدي بها التدخين الإلكتروني إلى الإضرار بأجسام الشباب.

1. إتلاف الحيوانات المنوية

المراهقون الذين يدخنون السجائر الإلكترونية يخاطرون بنقل الجينات التالفة إلى أطفالهم في المستقبل.

وجدت دراسة من جامعتي ساوثهامبتون وبيرجن في النرويج أن تدخين المراهقين يزيد من احتمالية إصابة أطفالهم بالربو والسمنة ومشاكل الرئة في المستقبل، وحذر العلماء من أن التدخين الإلكتروني يمكن أن يسبب أيضًا حالات صحية مماثلة.

وكانت النتائج “أكثر وضوحا” لدى الأطفال الذين بدأ آباؤهم التدخين خلال فترة البلوغ، مقارنة بأولئك الذين بدأ آباؤهم التدخين في وقت ما قبل الحمل.

2. إبطاء نمو الدماغ

يمكن أن يؤثر تدخين النيكوتين بشكل دائم على نمو الدماغ لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

وقال الخبراء إن استهلاك النيكوتين خلال سنوات المراهقة يمكن أن يضر بأجزاء الدماغ التي تتحكم في الانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الاندفاعات. ويمكنه أيضًا تغيير طريقة تكوين الذكريات الجديدة، مما قد يزيد من خطر الإدمان.

3. تسوس الأسنان

الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة للإصابة بتسوس الأسنان.

يقول الدكتور مايكل هيفرنان، طبيب الأسنان في The Wessex Dental Specialist Care، إن معظم السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية خطيرة يمكن أن تضر الأسنان. لكن مجرد تدخين السجائر الإلكترونية وامتصاص الهواء يمكن أن يؤدي في حد ذاته إلى تسوس الأسنان.

وأضاف: “عندما يكون فمك جافاً، يمكن أن تنمو البكتيريا الضارة وتتغلب على البكتيريا الواقية، كما أن زيادة مستويات البكتيريا يمكن أن تؤدي إلى تطور تسوس الأسنان وأمراض اللثة. ويظهر هذا غالباً على شكل زيادة في اللويحات اللزجة، مما يسبب التهاب وتورم ونزيف اللثة وحساسية الأسنان والرائحة الكريهة. الفم الكريه.”

وتابع: “نعلم أيضًا أن النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية يمكن أن يحد من تدفق الدم إلى اللثة، ويمكن أن يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى أمراض اللثة الأكثر خطورة حول الأسنان واحتمال فقدان زراعة الأسنان. ومع ذلك، فإن هذه التأثيرات أقل ضررًا من التدخين التقليدي أو مضغ منتجات التبغ.

4. أمراض القلب

يعتقد العديد من الأطفال أن التدخين الإلكتروني أقل ضررًا من تدخين السجائر لأنه لا يوجد دخان. ومع ذلك، فإن بعض المواد الكيميائية الموجودة في السجائر الإلكترونية يمكن أن تكون ضارة للقلب.

أصدرت جمعية القلب الأمريكية (AHA) بيانًا علميًا يربط بين تدخين السجائر الإلكترونية بين المراهقين وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقال الدكتور هوانغ نجوين، طبيب القلب من معهد ميموريال كير للقلب والأوعية الدموية في كاليفورنيا: “تشير أحدث الأبحاث إلى أن التدخين الإلكتروني ضار بأنظمة القلب والأوعية الدموية في الجسم مثل السجائر التقليدية”.

يمكن أن يسبب التدخين الإلكتروني أيضًا تصلب الشرايين (تصلب جدار الشرايين مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والاستجابة الالتهابية المفرطة و/أو الالتهاب الحاد) ويمكن أن يؤدي إلى جلطات الدم ومتلازمة الضائقة التنفسية، إلى جانب زيادة معدل ضربات القلب وإطلاق الأدرينالين.

تتضافر هذه العوامل لتزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى عند الأطفال والمراهقين الأصحاء.

5. أمراض الرئة

يسبب التدخين الإلكتروني صعوبات في التنفس وتلف الرئة لدى الأطفال.

من المعروف أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في السجائر الإلكترونية تسبب إصابة حادة في الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وقد تسبب الربو وسرطان الرئة.

وجد باحثون من الولايات المتحدة أن الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية وضيق التنفس.

ووجدت الدراسة أن احتمالات حدوث الصفير (الذي يحدث أثناء التنفس استجابة لالتهاب الشعب الهوائية) كانت أكثر احتمالا بنسبة 81٪ بين مستخدمي السجائر الإلكترونية لمدة 30 يوما مقارنة بأولئك الذين لم يستخدموها أبدا.

وكانت احتمالات الإصابة بأعراض الشعب الهوائية أكثر احتمالا بمقدار الضعف، في حين كانت احتمالات الإصابة بضيق التنفس أكثر احتمالا بنسبة 78% بعد أخذ العمر والجنس والعرق وتعليم الوالدين في الاعتبار.

الطبيب: التحاميل النباتية للأذن قد تكون قاتلة

حذر الدكتور فلاديمير زايتسيف أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة من خطورة استخدام التحاميل النباتية (الشموع) في علاج التهاب الأذن الوسطى.

وبحسب الطبيب فإن الكثير من الناس يضعون هذه التحاميل (الشموع) في قناة الأذن ويشعلون فيها النار، لاعتقادهم بوجود سدادة كبريتية في أذنهم تلتصق بالشمع ويمكن سحبها من الأذن. لكن هذا غير مثبت علميا ويشكل خطرا على حياتهم.

ويقول: «لكن الأهم هو أن الإنسان لا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان هناك شمع في أذنه أم لا».

ووفقا له، إذا كان هناك صديد خلف طبلة الأذن، فإن كثافته تنخفض، ويصبح أكثر سيولة تحت تأثير حرارة الشمعة، وهذا هو الخطر الأكبر. لأن القيح يمكن أن يدخل إلى تجويف الأذن الوسطى.

ويقول: “من الناحية التشريحية، يقع الدماغ أعلى بقليل من الأذن الوسطى، مما يسهل امتصاص القيح ووصوله إلى الدماغ، مما يؤدي إلى التهاب السحايا الثانوي ومن ثم الوفاة”.

من جانبها تضيف الدكتورة تاتيانا شابوفالينكا أنه من الممكن أن يحدث التهاب الدماغ وتجلط الدم في الجيوب الأنفية وغيرها.

وتقول: “كل شيء يتقدم بسرعة كبيرة”. “الشعور بالصداع الشديد علامة على انتشار العدوى إلى السحايا”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى