أخبار العالم

220 يوما من شهداء العدوان بينهم قيادي في القصف الإسرائيلي على غزة


يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم 220، مخلفا المزيد من الشهداء والجرحى، حيث تركز القصف في الساعات الأخيرة على مدينة رفح جنوب غزة، وأجبر سكان مخيم جباليا في الشمال للمغادرة بعد أن وسع الاحتلال عملياته هناك.

أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الاثنين، في منشور على منصة X أن القصف الإسرائيلي وأوامر التهجير في شمال غزة “أدى إلى مزيد من النزوح والخوف لدى آلاف العائلات”.

أفادت مصادر فلسطينية بسقوط شهداء وجرحى جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت منازل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومدينة غزة ومخيم جباليا شمالا.

وتحاول آليات الاحتلال الإسرائيلي التوغل وسط مخيم جباليا وسط مواجهات عنيفة مع فصائل المقاومة، فيما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها الثقيلة على مراكز الإيواء في المخيم.

وأصيب عدد من المواطنين جراء القصف المدفعي الذي استهدف مناطق مختلفة في المخيم، تزامنا مع قصف طائرات الاحتلال الحربية للمناطق السكنية المزدحمة في بلوك 2 وبلوك 4 بالمخيم.

واستهدفت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف التي كانت تحاول التحرك داخل المخيم للوصول إلى الجرحى.

وفي هذا السياق، أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الاثنين، استشهاد أربعة مواطنين، بينهم طفل، بقصف طائرات الاحتلال الحربية منزلاً في حي البرازيل جنوب شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. .

كما استشهدت مواطنة، وأصيب آخرون، بقصف طائرات الاحتلال الحربية منزلا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بحسب وفا.

استشهاد قيادي في “الجبهة الديمقراطية”

أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، استشهاد عضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة، أثناء تواجده في منزل جنوب مدينة غزة تعرض لقصف الاحتلال.

وقالت الجبهة، في بيان صحفي، إن أبو ظريفة “استشهد أثناء قيادته المقاومة ضد الاجتياح الإسرائيلي الهمجي في حي الصبرة جنوب شرق مدينة غزة، كما استشهد معه الرفيق محمود حمامي”.

وذكرت مصادر محلية نقلاً عن شهود عيان، أن أبو ظريفة استشهد مع 3 أشخاص آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي الصبرة، في وقت متأخر من مساء الأحد.

واستهدفت الغارات الجوية مدينة رفح أقصى جنوب القطاع قرب الحدود مع مصر، والتي يبلغ عدد سكانها حاليا 1.4 مليون نسمة، بحسب الأمم المتحدة، معظمهم نزحوا بسبب القصف والقتال في مناطق أخرى. غزة.

ومطلع الأسبوع الماضي، دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان الأحياء الشرقية لمدينة رفح إلى المغادرة بعد أسابيع من التهديد بشن عملية برية تقول تل أبيب إنها ضرورية للقضاء على “آخر معقل” لحركة حماس.

واقتحمت الدبابات الإسرائيلية بعض أجزاء المدينة وسيطرت على المعبر الحدودي مع مصر، الثلاثاء الماضي، متجاهلة التحذيرات الأميركية والأوروبية بشأن مصير المدنيين.

ويواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، براً وبحراً وجواً، منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي أدى إلى استشهاد 35034 مواطناً، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 78755 آخرين، في -الحصيلة النهائية التي نشرتها وزارة الصحة بغزة أمس الأحد.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى