أخبار العالم

18 مجزرة ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى نحو 21 ألفا والجوع يفتك بالمدنيين


لليوم الـ81، يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث شهدت عدة مدن قصفًا جويًا ومدفعيًا مكثفًا، خلف عشرات الشهداء والجرحى، فيما ناشدت فلسطين الأمم المتحدة إعلان المجاعة في غزة، بعد أكثر من نصف مليون إصابة. وكان الناس يتضورون جوعا بسبب الحصار الإسرائيلي.

ويستمر العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم 81 على التوالي، حيث كثفت طائرات الاحتلال غاراتها الجوية وقصفها المدفعي خلال الساعات الماضية، مستهدفة عدة مناطق في قطاع غزة، مخلفة مئات الشهداء والجرحى.

وذكرت مراسلة قناة TRT العربية من رفح، ربى العجرمي، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت سلسلة غارات على المناطق الوسطى في قطاع غزة، فيما قصفت مدفعيتها بشكل مكثف مدينتي رفح وخانيونس جنوباً.

وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال وبوارجه الحربية تعمدت تشكيل حزام ناري فوق منطقة الوسط في قطاع غزة، حيث طال القصف عدة مناطق أبرزها مخيمات المغازي والبريج والنصيرات.

وفي الجنوب، أفاد العجرمي بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الصواريخ على منازل المدنيين في رفح، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد منهم بينهم نساء وأطفال.

وفي رفح أفاد مراسلنا بوصول عدد من الإصابات إلى المستشفى الكويتي نتيجة قصف منزل لعائلة العمسي بالقرب من ساحة النجمة وسط المدينة، كما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة العمسي بالقرب من ساحة النجمة وسط المدينة. منزل في مخيم الشابورة.

وأفاد مراسلنا أن القصف تزامن مع استمرار المواجهات العنيفة في عدة نقاط بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، خاصة في مخيم جباليا شمالاً.

عشرات الشهداء والجرحى

من جانبها، أفادت مصادر طبية لوكالة وفا، اليوم الثلاثاء، أن 10 مواطنين استشهدوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا جنوب قطاع غزة، فيما واصلت طائرات الاحتلال إطلاق نيرانها بشكل مكثف في المنطقة الشمالية الشرقية من القطاع. خان يونس.

كما شنت طائرات الاحتلال غارات على بني سهيلة جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى قصف مدفعي استهدف مناطق شرق وشمال غزة، ومنطقة جحر الديك جنوبا.

وقالت وفا إن عددا من النازحين أصيبوا بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس الذي يؤوي آلاف النازحين.

وأضافت أن طائرات الاحتلال استهدفت أيضًا مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

معارك ضارية

يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك العنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في عدة مناطق بقطاع غزة، حيث نشرت كتائب القسام مشاهد لقوة إسرائيلية تستدرج منزلا في مدينة بيت حانون شمال غزة، وفجر مقاتلو القسام 3 عبوات ناسفة وعبوة صدمات وعبوة صدمات، ما أدى إلى استشهاد جميع أفراد القوة.

وعرضت القسام صورا تظهر بعض ممتلكات القوة والأسلحة التي استولت عليها بعد الهجوم.

كما نشرت كتائب القسام مشاهد لما قالت إنها عملية استهدفت قوة راجلة إسرائيلية اخترقت منطقة مسجد الشيخ زايد بمدينة غزة.

من جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها وكتائب القسام تمكنت من استهداف 5 آليات عسكرية إسرائيلية في محاور التقدم في جباليا البلد شمال قطاع غزة. يجرد.

كما أعلنت سرايا القدس عن قصف عسقلان وسديروت بهجمات صاروخية.

نحو 21 ألف شهيد

وفي أحدث حصيلة للخسائر البشرية، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 20915 شهيدا و54918 جريحا، منذ 7 أكتوبر الماضي.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان: “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 20915 شهيداً و54918 جريحاً منذ 7 أكتوبر”.

وأوضح أن جيش الاحتلال “ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 18 مجزرة بحق عائلات بأكملها، راح ضحيتها 241 شهيداً و382 جريحاً”.

إصابة 43 جنديا في غزة خلال 24 ساعة

من ناحية أخرى، اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 43 جنديا في معارك غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن مقتل ضابط وجندي وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة خلال معارك الليلة الماضية، ليرتفع عدد القتلى منذ بداية الحرب إلى 491 ضابطا وجنديا، بحسب إعلاناته.

مهاجمة الأمم المتحدة

وفي سياق الحرب الإسرائيلية الشاملة على غزة، وصفت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، التهديدات الإسرائيلية برفض تأشيرات الدخول لموظفي الأمم المتحدة بأنها “هجوم غير مبرر يعكس الجبن الأخلاقي”.

وأضافت: “لا يمكن لأحد أن يكون حرا إلا إذا كان الجميع أحرارا”، ودعت إلى تحقيق ذلك من خلال إعلان وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح السجناء الإسرائيليين والفلسطينيين، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين.

وفي تدوينة أخرى، اعتبر ألبانيز أن ما يهدف إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثلون إسرائيليون تحت مسمى “التهجير الطوعي” لسكان غزة هو جريمة.

يطالب بإعلان انتشار المجاعة في غزة

ومن الناحية الإنسانية، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، الأمم المتحدة إلى الإعلان رسميا عن انتشار المجاعة في قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية.

وأشارت في بيان لها إلى أن “جميع التقارير الصادرة عن الجهات الدولية والدولية المعنية بموضوع الغذاء والتغذية تشير إلى أن المواطنين في قطاع غزة يعانون من نقص عام وحاد في الغذاء”.

وقالت إن هذه التقارير “تؤكد انتشار الجوع على نطاق واسع بين الأسر الفلسطينية التي تقضي أياما كاملة دون الحصول على أي طعام، وأن أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يتضورون جوعا”.

كما أشارت الخارجية إلى أن “1.9 مليون نازح يتواجدون في مراكز الإيواء ويتعرضون للجوع الشديد، وأن 50 ألف امرأة حامل في مراكز الإيواء دون ماء أو دواء أو رعاية صحية”.

انقطعت الاتصالات عن غزة للمرة الثامنة

وبسبب استمرار العدوان، قالت شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال، اليوم الثلاثاء، إن هناك انقطاعا كاملا لخدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة، مع استمرار القصف الإسرائيلي.

وقالت الشركة في بيان لها: “انقطاع كامل لخدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت مع قطاع غزة، بسبب استمرار العدوان. فرقنا الفنية تعمل على إعادة الخدمات رغم خطورة الأوضاع الميدانية”.

وهذه هي المرة الثامنة منذ اندلاع الحرب التي تنقطع فيها خدمات الاتصالات عن الشركة، وكان آخرها في 20 ديسمبر الماضي.

مضاعفة عجز الموازنة ثلاث مرات إسرائيل: حرب غزة ستكلف 14 مليار دولار إضافية

كشفت وزارة المالية الإسرائيلية أن حرب غزة ستكلف 14 مليار دولار إضافية خلال العام المقبل، ما سيؤدي إلى مضاعفة عجز الموازنة ثلاثة أضعاف، فيما تقول وزارة المالية وبنك إسرائيل إن تكلفة الحرب خلال العام الحالي العام يعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي.

قالت وزارة المالية الإسرائيلية إن الحرب على قطاع غزة ستكلف تل أبيب مبلغا إضافيا يعادل 14 مليار دولار خلال العام المقبل، ما سيؤدي إلى مضاعفة عجز الموازنة.

جاء ذلك في إحاطة للكنيست قدمها نائب مفوض الموازنة بالوزارة إيتاي تيمكين، مساء الاثنين، في وقت تقول وزارة المالية وبنك إسرائيل إن تكلفة الحرب خلال العام الحالي تبلغ 10 جنيهات. % من الناتج المحلي الإجمالي أي 50 مليار دولار.

وذكر تيمكين أن التكلفة الإضافية للحرب خلال العام المقبل ستؤدي إلى مضاعفة العجز في ميزانية إسرائيل ثلاث مرات تقريبا، متوقعا أن تستمر الحرب حتى فبراير المقبل.

وأشار إلى أن التكلفة الإضافية البالغة 50 مليار شيكل (14 مليار دولار) مقسمة إلى 30 مليار شيكل (8.3 مليار دولار) للأمن، و20 مليار شيكل (5.6 مليار دولار) للمصروفات المدنية وغيرها.

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول، رفعت وزارة المالية تقديراتها لتكلفة الحرب على قطاع غزة إلى 191 مليار شيكل (51 مليار دولار) خلال العام الحالي، مع استمرار العمليات جوا وبراً وبحراً.

وكانت التقديرات السابقة للوزارة هي 163 مليار شيكل (44 مليار دولار)، مسبوقة بتقديرات بقيمة 8 مليارات دولار.

وخلفت الحرب الإسرائيلية الشرسة والمتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي وحتى الاثنين، 20674 شهيدا و54536 جريحا معظمهم من الأطفال والنساء، ودمار هائل للبنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب سلطات قطاع غزة والجيش. الأمم المتحدة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى