أخبار العالم

يقلل جراح أعصاب إيطالي من أهمية مشروع ” ماسك ” عن طريق إدخال زرعة في المخ

[ad_1]

اعتبر جراح الأعصاب الإيطالي المتخصص في زراعة الدماغ، سيرجيو كانافيرو، أن فكرة إدخال زرعة في دماغ الإنسان، كما أعلنها إيلون ماسك، هي أخبار مضللة.

ويرى كانافيرو أن النموذج الذي اقترحه رجل الأعمال ليس فقط قديما، بل يخدم أغراضا مختلفة تماما عما ذكره.

فقال الجراح الإيطالي: ما يتحدث عنه ماسك موجود منذ زمن طويل ويطبق في سويسرا مثلاً. هذه خدعة تجارية، تتحدث عن تجسيد حلم الدخول إلى الواقع الافتراضي والتحكم فيه.

وأشار كانافيرو إلى أن تقنية ماسك، التي توجد نماذج مشابهة لها، لا تعيد وظائف الجسم الحسية (وظائف الجهاز العصبي الجنسي والودي). موضحا أن ذلك يتطلب ربط آلاف الوصلات الصغيرة، وهو ما يهدد بدوره بالعدوى والنزيف. وأعرب كانافيرو عن قناعته بأن هذه الطريقة غير مناسبة لعلاج مرضى الشلل.

في 28 يناير، قامت شركة التكنولوجيا العصبية Neuralink التابعة لماسك بإدخال زرعة في الدماغ البشري لأول مرة.

أعلن إيلون ماسك عن ظهور أول منتج لشركة نيورالينك والذي أطلق عليه اسم “التخاطر” والذي يسمح للإنسان بالتحكم في الهاتف والكمبيوتر بقوة الفكر.

وذهب ماسك أبعد من ذلك بقوله إن هذه التكنولوجيا يجب أن تسمح للأشخاص الذين فقدوا السيطرة على أطرافهم باستعادة القدرة على الحركة.

دراسة واعدة تكشف كيفية “استعادة” الذاكرة لدى بعض مرضى الخرف!

وجدت دراسة جديدة مثيرة للاهتمام أن حوالي واحد من كل 10 مرضى الخرف يمكنهم رؤية تحسن في الأعراض عن طريق علاج مشكلة الكبد الأساسية.

إحدى وظائف الكبد الرئيسية هي تصفية المواد السامة، مثل الأمونيا والمنغنيز، من الدم والتي يمكن أن تعطل الاتصال بين خلايا الدماغ.

ولكن عندما يفشل العضو، في حالة تسمى تليف الكبد، تبقى هذه المركبات في الدم ويمكن أن تسبب أعراضًا تشبه أعراض الخرف.

ووجد الباحثون في جامعة فرجينيا كومنولث، الذين قاموا بتحليل بيانات 177 ألف فرد تم تشخيص إصابتهم بالخرف بين عامي 2009 و2019، أن واحدا من كل عشرة منهم أظهر أيضا علامات تليف الكبد الحاد، أو تندب العضو.

وأشاروا إلى أن العديد من هذه الحالات ربما تم تشخيصها بشكل خاطئ وكانت تعاني من التهاب الدماغ الكبدي (HE)، أو اضطراب في الدماغ له أعراض مشابهة للخرف.

وعلى عكس الخرف، يمكن في بعض الأحيان عكس المرض من خلال الأدوية أو تغيير نمط الحياة أو، في الحالات الشديدة، عملية جراحية لزرع كبد صحي في الجسم.

ويشير الباحثون إلى حالتين سابقتين اختفت فيهما أعراض الخرف بعد علاج الكبد. إذا كانت التقديرات صحيحة، فربما تم إخبار حوالي 670 ألف أمريكي بشكل غير صحيح أنهم مصابون بالخرف.

ونادرا ما يتم اكتشاف تليف الكبد في المراحل المبكرة لأنه مرض “صامت”، ولا تظهر أعراضه إلا عندما يصبح الضرر شديدا.

يمكن أن يكون سببه مجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك تعاطي الكحول على المدى الطويل، والالتهابات الفيروسية المستمرة، مثل التهاب الكبد، والسمنة التي تؤدي إلى مرض الكبد الدهني.

لكن هذه الحالة يمكن أن تؤدي إلى خلل في الدماغ، حيث يبدأ المرضى بالمعاناة من الارتباك وتغيرات المزاج والسلوكيات المندفعة، على غرار مرضى الخرف.

لكن لاحظ الأطباء أن بعض حالات تليف الكبد تسبب ضررا لا رجعة فيه للأوعية الدموية في الدماغ، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الخرف.

وقالوا أيضًا إنه في بعض الحالات كان من الممكن الإصابة بالخرف، والذي يمكن أن يحدث أيضًا بسبب “تكتلات” أميلويد بيتا في الدماغ، وتليف الكبد في نفس الوقت.

ويقول الأطباء إنه من الصعب التمييز بين مرضى التهاب الكبد C والمصابين بالخرف، لأنه لا يوجد اختبار دم واحد للفصل بين الاثنين.

وقال الباحثون إن تحديد وعلاج HE (الذي يتم باستخدام الأدوية المتاحة على نطاق واسع) يؤدي إلى تحسينات في الوظيفة العقلية.

وربطت الأبحاث السابقة بين أمراض الكبد وزيادة خطر الإصابة بالخرف أو مرض الزهايمر.

ولكن قد تكون هذه الورقة البحثية الأولى التي تشير إلى أن أعدادًا كبيرة من مرضى الخرف قد يتم تشخيصهم بشكل خاطئ.

تم نشر الدراسة في JAMA Network Open.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى