أخبار العالم

ويجدد التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي مخاوف كوريا الجنوبية من هجوم محتمل من جارتها الشمالية


وشدد وزير التوحيد الكوري الجنوبي كيم يونغ هو على أن كوريا الجنوبية بحاجة إلى أن تأخذ في الاعتبار الوضع الأمني ​​الحالي عند اتخاذ قرار بشأن تعليق اتفاقية خفض التصعيد مع كوريا الشمالية.

وقال كيم: “بعض عناصر الاتفاق يمكن أن تعمل ضد كوريا الجنوبية، لأنها تقيد بشكل مفرط عملية المراقبة لدينا”، بحسب ما نقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

وذكرت الوكالة أن الاهتمام المتجدد بالاتفاق العسكري جاء على خلفية التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي، الذي أدى إلى تجدد مخاوف كوريا الجنوبية بشأن قدرات سيول على مواجهة هجوم محتمل من كوريا الشمالية.

وقال كيم إن الحكومة لم تقرر بعد ما إذا كانت ستعلق الاتفاق أو تتخلى عنه، مشيرا إلى أنه ينبغي مناقشة القضية بحكمة في اجتماع مجلس الأمن القومي.

ودعت الاتفاقية، التي تم توقيعها في عهد الرئيس السابق مون جاي إن، إلى إنشاء مناطق عازلة على طول الحدود البرية والبحرية وإنشاء مناطق حظر الطيران.

وبحسب الوكالة، فإن بيونغ يانغ انتهكت الاتفاق 17 مرة حتى نهاية العام الماضي، منها 15 انتهاكا العام الماضي وحده.

تمت إضافة ما يقرب من 18000 لاجئ حرب في أسبوع

فرقة ساجاينج، الذين فروا بسبب القتال في 21 أبريل 2023، رؤية لاجئي الحرب من إنسيوا.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ميانمار في 12 أكتوبر/تشرين الأول أن عدد لاجئي الحرب ارتفع بنحو 18 ألف شخص في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول بسبب الصراعات وانعدام الأمن في ميانمار.

ونزح نحو 4800 شخص في جنوب شرق البلاد، وفر نحو 13 ألف شخص بسبب القتال في ساجاينج وماجوي، بحسب البيان.

بسبب القتال الدائر في بلدة فروسو بولاية كاياه، يفر السكان المحليون إلى الغابات القريبة. وأضاف أن المواد الغذائية وغيرها من المواد الأساسية في حاجة ماسة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه منذ نهاية سبتمبر/أيلول، تم إغلاق الطرق الرئيسية في ولاية كاياه، كما تعاني القرى الواقعة على طول حدود شان كايا من نقص إمدادات الإغاثة الاجتماعية مما يعيق وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف أنه في النصف الأول من هذا العام، ساعد الشركاء في المجال الإنساني 700 ألف لاجئ.

ووفقا لإحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، هناك ما يقرب من مليوني نازح داخليا في جميع أنحاء ميانمار، منهم ما يقرب من 1.7 مليون ممن فروا من منازلهم بسبب الصراع وانعدام الأمن الذي حدث بعد الانقلاب.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى