أخبار العالم

ونحاول مواجهة نشاط ونفوذ روسيا والصين في القطاع النووي في آسيا وإفريقيا


قالت وزيرة الطاقة الأميركية جينيفر غرانهولم، إن الولايات المتحدة تحاول مواجهة النشاط النووي الروسي والصيني ونفوذهما في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

وقال جرانهولم في بيان مشترك مع رئيسة الإدارة الوطنية للأمن النووي، جيل هروبي، قبل بدء جلسات الاستماع في الكونجرس: “إن الإدارة الوطنية للأمن النووي تولي اهتماما متزايدا لجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا من أجل لمواجهة النشاط والنفوذ الروسي والصيني في هذه المناطق”.

وأضافت في البيان أنه لتحقيق هذا الهدف، «بدأت الوزارة التعاون مع 16 شريكًا جديدًا» خلال العامين الماضيين، لكنها لم تحدد في أي مناطق.

وأشارت إلى أن وزارة الطاقة والإدارة الوطنية للأمن النووي تواصلان العمل مع الدول التي -كما ورد في الوثيقة- “تسعى إلى رفض إمدادات اليورانيوم الروسي عالي الجودة ومنخفض التخصيب”.

وأوضح جرانهولم وهروبي أنه نظرا للحاجة إلى مواصلة هذا العمل، فقد طلبا، من بين أمور أخرى، مبلغ 544 مليون دولار من ميزانية الولايات المتحدة للسنة المالية 2025.

في أوائل شهر فبراير/شباط الماضي، قال رئيس الإدارة الوطنية للأمن النووي في الولايات المتحدة، هروبي، إن الولايات المتحدة لابد أن تكون مستعدة للتحرك، خلال العقد المقبل، نحو الردع النووي المتزامن لكل من روسيا والصين.

وسبق للمحلل الأميركي براندون وير أن أشار في مقال لمجلة “ناشيونال إنترست” إلى أن وجود أسلحة صاروخية حديثة في روسيا والصين يشكل تحديا استراتيجيا للبحرية الأميركية في مختلف المحيطات.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى