أخبار العالم

ولا يوجد دواء أفضل من الصيام

[ad_1]

الطبيب الروسي: لا يوجد دواء أفضل من الصيام

يؤكد الطبيب الروسي راميل خساموف أنه لا يوجد علاج أفضل من صيام شهر رمضان المبارك، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الصيام وسيلة لإرضاء الله ومن الخطأ اعتباره وسيلة لإنقاص الوزن أو العلاج.

وأشار الطبيب المختص في جمهورية تتارستان الروسية في حوار صحفي بالمناسبة، إلى أن الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك هي الأصعب، ومن ثم يعتاد الجسم على النظام الغذائي الجديد. وعليه، ينصح بصيام يوم أو يومين على الأقل كل أسبوع قبل بداية شهر رمضان، ويعتقد أنه إذا اعتاد الإنسان على الصيام ليس فقط في شهر رمضان المبارك، بل أيضاً على فترات طوال الشهر العام، فلن يواجه صعوبات في التكيف مع صيام رمضان.

وردا على سؤال حول ما يحدث في الجسم أثناء الصيام، ومدى تأثير الامتناع عن الطعام والماء أثناء النهار على الجسم، قال خساموف: “أثناء الصيام يحدث تطهير عميق. خلال هذا الشهر يتم تطهير جميع الأعضاء والأوعية الدموية. بحلول نهاية شهر الصيام، “يكون جسمنا في حالة نقية في البداية. ويعمل الكبد بشكل مكثف، مثل مصنع إعادة تدوير القمامة. يتم إطلاق جميع السموم والمواد الضارة المتراكمة على مدار العام. وبعد شهر رمضان، يتعافى الجسم. “

ويؤكد الطبيب الروسي المختص أن الصيام لمدة شهر في السنة يمنح الجسم راحة من المعالجة المستمرة للأطعمة، ويمنحه طاقة متجددة، لافتاً إلى أن الشخص الذي يصوم لديه احتمالية أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ونوبات الربو، و كما يتم تطهير الكبد والكلى والجهاز اللمفاوي المناعي.

ويؤكد خساموف أن صيام رمضان هو أفضل دواء شفاء، ومن فوائده أن “الأمونيا تختفي من الجسم بنسبة 100 بالمئة. إن الأجهزة الحيوية للإنسان الذي يلتزم بصيام شهر واحد تنتظم طوال العام المقبل.

وعن الاستلقاء بعد تناول الطعام في شهر رمضان، أوضح الطبيب أن “عملية الأكل تؤدي إلى إطلاق حمض الهيدروكلوريك في الجسم. إذا كان الشخص مستلقيا، فإن العملية تصبح أسوأ. ومن غير المرغوب فيه، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض المعدة والجهاز الهضمي، الذهاب إلى السرير بعد تناول الطعام”.

ويرى خيساموف أن أفضل طريقة للإفطار في شهر رمضان هي البدء بـ”تناول التمر بعد غسله بالماء الدافئ. وهذا يعطي إشارة للمعدة، وبعد أداء الصلاة نبدأ بتناول الطعام ببطء. لا أنصح بتناول الأطباق الدهنية والمدخنة والمقلية والحلوة على الإفطار. ومن الأفضل البدء بنوع من السوائل، مثل الحليب أو المرق.

أما عن الغذاء الصحي على السحور، فينصح خساموف بتناول الجبن والشوفان والحبوب الأخرى والخبز والموز، ويشدد على ضرورة شرب كمية كافية من الماء من 2 إلى 2.5 لتر يوميا، مع تجنب المشروبات الساخنة أو شديدة البرودة أو المشروبات الغازية. .

وفيما يتعلق بالعلاقة بين صيام شهر رمضان والصيام العلاجي، يشير المختص الروسي إلى أنه من الخطأ أن نصوم في رمضان بهدف إنقاص الوزن أو بهدف الحصول على فوائد علاجية، لافتاً إلى أن المعنى الحقيقي للصيام هو نية طاعة الله، “وإذا فعلناها بهذه النية بالضبط، فإن الله تعالى يرزقنا الشفاء”.

ويشير الطبيب راميل خيساموف إلى أن «الطقس في هذا الوقت من العام ليس حاراً. ومع ذلك، ينبغي أيضًا تجنب انخفاض حرارة الجسم، لأن البرد يجعلك ترغب في تناول الطعام أو شرب الشاي الساخن.

ولمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم ينصح الطبيب بتناول الدواء الموصوف من قبل الطبيب المختص مرة واحدة يومياً، وإذا كان الشخص يعاني من انخفاض ضغط الدم فيمكنه بحسب الطبيب شرب الشاي أو القهوة بعد الإفطار.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى