أخبار العالم

وسط تواصل الضغط الدولي… هل تقترب إسرائيل وحماس من هدنة ثانية بوساطة قطرية؟

[ad_1]

تزامنا مع تصاعد الضغط الدولي، وتمسك عائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة بمطالبة حكومة بلادهم بالتحرك الفوري لتأمين الإفراج عنهم، نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مصدر وصفه بالمطلع أن مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنياع التقى في دولة أوروبية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمناقشة هدنة ثانية تقود إلى صفقة تبادل. وأكد الخبر الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس الإسرائيلية. في نفس السياق، أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا خلال زيارتها تل أبيب الأحد عن قلق بلادها “البالغ” إزاء الوضع في القطاع المحاصر، مطالبة بـ”هدنة جديدة فورية ومستدامة” في الحرب المستمرة.

نشرت في:

5 دقائق

على الرغم من تشبث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة الضغط العسكري، تتواصل الجهود والمساعي الدبلوماسية من أجل تسريع التوافق حول هدنة جديدة تمكن من تبادل الإفراج عن الرهائن والأسرى بين إسرائيل وحماس، إذ التقى في هذا السياق رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) مع رئيس وزراء قطر التي تتوسط بين الجانبين كما نقلت وسائل إعلام عن مصدر “مطلع”. والاجتماع الذي عقد في أوروبا هو الأول على الأرجح بين مسؤولين كبار من إسرائيل وقطر التي تتوسط بين الجانبين منذ انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة سبعة أيام في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

من جهتها، جددت الدوحة في بيان السبت تأكيد بذل “جهودها الدبلوماسية المستمرة لتجديد الهدنة الإنسانية”.

في غضون ذلك، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مؤتمر صحافي السبت الصراع في غزة بأنه حرب وجودية يجب خوضها حتى النصر على الرغم من الضغوط والتكاليف.

وقال إن القطاع سيكون منطقة منزوعة السلاح وتحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.

وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي على غزة ساعد في التوصل إلى اتفاق جزئي لإطلاق سراح رهائن في تشرين الثاني/نوفمبر، وتعهد بمواصلة الضغط العسكري المكثف على حماس وتدميرها. وقال إن “التعليمات التي أعطيها لفريق التفاوض مبنية على هذا الضغط الذي بدونه ليس لدينا شيء”.

كانت حركة حماس قد شنت هجوما مفاجئا على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر مما أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة. وأدى الهجوم الإسرائيلي المضاد إلى مقتل ما يقرب من 19 ألف شخص وفقا للسلطات الصحية في غزة وتسبب في دفن الآلاف تحت الأنقاض.

وتقول منظمات الإغاثة إن الدمار الذي لحق بغزة ونزوح معظم سكانها البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة، يعيش الكثير منهم في خيام وملاجئ مؤقتة دون طعام أو مياه نظيفة، يمثل أزمة إنسانية.

اقرأ أيضاكيف باتت إسرائيل تنظر إلى “حل الدولتين” في ظل استمرار الحرب ضد حماس في غزة؟

تعليمات لفريق التفاوض

تجنب نتانياهو خلال المؤتمر الصحافي الرد على سؤال حول الاجتماع لكنه أكد أنه أعطى تعليمات لفريق التفاوض.

وقال “لدينا انتقادات جدية لقطر” في إشارة إلى علاقات الدولة الخليجية الغنية بالغاز مع حماس وإيران العدو اللدود لإسرائيل.

وأضاف “لكننا نحاول الآن استكمال عملية استعادة رهائننا”.

من جهتها، قالت حماس في بيان إنها “تؤكد على موقفها بعدم فتح أي مفاوضات لتبادل الأسرى ما لم يتوقف العدوان على شعبنا نهائيا. وقد أبلغت الحركة موقفها هذا لجميع الوسطاء”.

وأدى قتل ثلاثة رهائن بنيران القوات الإسرائيلية بطريق الخطأ إلى زيادة الضغط على نتانياهو لإيجاد سبيل للإفراج عن المحتجزين لدى حماس.

وبينما كان نتانياهو يتحدث، نظم عدة مئات من الأشخاص احتجاجا في تل أبيب، وحمل بعضهم لافتات كتب على إحداها “أخرجوهم من الجحيم”. وصاح أحد المتحدثين “أعيدوهم إلى ديارهم الآن!”

ميدانيا، مع حلول ليل السبت أفاد سكان باشتداد حدة القتال في وسط مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة وسط قصف للطائرات والدبابات الإسرائيلية تخلله صوت قنابل يدوية أطلقها مقاتلو حماس على ما يبدو.

وقالت سميرة ذات الـ 40 عاما وهي أم لأربعة أبناء ونزحت إلى رفح المتاخمة لمصر “كل يوم الوضع بيصير أسوأ من اللي قبله، الأكل بيقل والميه بتصير أسوأ، بس الموت والدمار هم اللي بيزيدوا”.

وفي علامات على اتساع نطاق تداعيات الصراع، قالت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إنها هاجمت مدينة إيلات الإسرائيلية المطلة على البحر الأحمر بطائرات مسيرة، وهو هجوم من بين عدة وقائع أفادت تقارير باستخدام طائرات مسيرة فيها بالمنطقة السبت.

وقالت اثنتان من شركات الشحن الكبرى إنهما ستتوقفان عن استخدام قناة السويس بعدما كثفت جماعة الحوثي اليمنية هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن المدمرة كارني أسقطت 14 طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر.

وقالت بريطانيا أيضا إن إحدى سفنها الحربية أسقطت طائرة مسيرة يشتبه أنها هجومية كانت تستهدف الشحن التجاري.

 

فرانس24/ رويترز

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى