أخبار العالم

وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية وقطر ومصر يدعمون جهود الوساطة بشأن الأزمة في غزة



وعقد وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية وقطر ومصر، يوم الاثنين، اجتماعا افتراضيا ناقشوا خلاله تطورات جهود الوساطة التي تقوم بها القاهرة والدوحة وواشنطن للتوصل إلى اتفاق في غزة.

وأكد وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية دعمهم للجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق تبادل يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وإدخال المساعدات الكافية إلى قطاع غزة.

كما ناقش وزراء الدول الخمس الاقتراح الذي قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو 2024.

كما أكد وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية وقطر ومصر على أهمية التعامل بجدية وإيجابية مع مقترح الرئيس الأمريكي بهدف الاتفاق على اتفاق يضمن وقف دائم لإطلاق النار وإيصال المساعدات الكافية للجميع. أجزاء من قطاع غزة، بما ينهي معاناة أهالي القطاع.

وشدد الوزراء على ضرورة وقف العدوان على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها، وعودة النازحين إلى مناطقهم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار في إطارها. لخطة شاملة لتنفيذ حل الدولتين وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبتوقيتات محددة وضمانات ملزمة.

من جهة أخرى، أكد الوزراء على أن تنفيذ حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفقا للقانون. وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة هي السبيل لتحقيق الأمن والسلام للجميع في المنطقة.

وأعلن بايدن يوم الجمعة 31 مايو/أيار أن إسرائيل قدمت اقتراحا من ثلاث مراحل يشمل وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المعتقلين، وإعادة إعمار القطاع.

عند الإعلان عن الاقتراح يوم الجمعة، قال الرئيس جو بايدن إنه سيبدأ بمرحلة مدتها ستة أسابيع ستشهد انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة وتبادل أولي للرهائن والأسرى.

ومن ثم تجري مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، على أن تستمر الهدنة ما دامت المحادثات مستمرة، معتبرا أن “الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب”.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الحرب على غزة لن تنتهي إلا بعد تحقيق كافة أهدافها.

من جانبها، أعلنت حماس في رد فعلها الأولي أنها “تنظر بإيجابية” إلى الخطة المقترحة المكونة من ثلاث مراحل.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى