أخبار العالم

وتتزايد المقاطعة الأكاديمية العالمية لإسرائيل يوميا

[ad_1]

الحملة الفلسطينية: المقاطعة الأكاديمية العالمية لإسرائيل تتزايد يومياً

اسطنبول: قالت ندى حسين، منسقة الشؤون الفلسطينية والعالم العربي في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (منظمة غير حكومية)، إن المقاطعة الأكاديمية العالمية للجامعات الإسرائيلية “تتزايد يوما بعد يوم”، متهمة بتهمة “التواطؤ في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني”.

وشدد حسين على أن الجامعات الإسرائيلية “جزء لا يتجزأ من الاستعمار الاستيطاني ونظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأضافت أن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، ومقرها مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بدأت نشاطها عام 2004، “ضمن حركة المقاطعة ضد إسرائيل والجهود المبذولة لكسر الحصار عن الفلسطينيين”.

وتهدف الحملة إلى “منع إسرائيل من استغلال الفنون والثقافة والأوساط الأكاديمية والرياضية للتغطية على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وأوضحت أن الحملة تهدف إلى “منع إسرائيل من استغلال الفنون والثقافة والأوساط الأكاديمية والرياضية للتغطية على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وتابعت: “إن حركة التضامن الفعال مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق الحرية والعدالة تتزايد في جميع أنحاء العالم، مع تزايد الهجمات الإسرائيلية على غزة”. وأعرب آلاف العلماء والأكاديميين والمؤسسات العلمية عن تضامنهم غير المسبوق مع قضية الشعب الفلسطيني.

عزلة إسرائيل دولياً

وشددت ندى حسين على أن “إسرائيل تخضع لمحاكمة دولية، أمام محكمة العدل الدولية، لارتكابها جرائم إبادة جماعية بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة”.

وتابعت: المقاطعة ليست التزاما أخلاقيا فقط، بل يجب فرض حصار عسكري على إسرائيل في جميع الدول التي وقعت على اتفاقية منع ومعاقبة الإبادة الجماعية (لعام 1948)، إضافة إلى العزلة الدولية في الأوساط الأكاديمية، الثقافة والفنون والرياضة.

وأضافت أن المجموعات الأكاديمية حول العالم دعمت المقاطعة الأكاديمية، من خلال إرسال رسائل مفتوحة والضغط من أجل وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية، وفتح المعابر الحدودية لإيصال المساعدات الإنسانية لشعب غزة، واتخاذ إجراءات لرفع الحصار.

ونتيجة الحرب والقيود الإسرائيلية، فإن سكان قطاع غزة، وخاصة في محافظتي غزة والشمال، يقعون في قبضة المجاعة، التي أودت بحياة الأطفال بالفعل، في ظل الشح الشديد في الغذاء، إمدادات المياه والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني نسمة من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما. سنين.

وأضاف حسين أن معهد ملبورن الملكي في الجامعة التكنولوجية في أستراليا أعلن إلغاء عقده مع شركة تصنيع الأسلحة الإسرائيلية (إلبيت سيستمز)، ويأتي هذا القرار بعد أكثر من عام من حملة الضغوط التي واجهها المعهد، استنادا إلى نداء من اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية.

وأضافت أن أربع جامعات نرويجية أنهت مؤخرا تعاونها مع جامعات إسرائيلية، كما جمدت جامعة أوسلو اتفاقيات التبادل الطلابي والأكاديمي مع جامعة حيفا الإسرائيلية، وقررت عدم توقيع اتفاقية تعاون مع أي جامعة إسرائيلية مستقبلا.

وأضاف حسين أن جامعة بيرغن للهندسة المعمارية في النرويج أنهت أيضا اتفاقيتي تعاون مع أكاديمية بتسلئيل الإسرائيلية للفنون بسبب ارتباطها بجيش الاحتلال ودورها في تصميم الزي العسكري والمعدات التي يستخدمها.

كما أفادت أن جامعة جنوب شرق النرويج أنهت اتفاقيات التعاون مع جامعة حيفا وكلية هداسا الأكاديمية في إسرائيل، واستندت في قرارها إلى الهجمات التي شنتها إسرائيل على غزة، والوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع، وتجاهل إسرائيل لأوامر محكمة العدل الدولية.

وفي 26 يناير/كانون الثاني، أمرت المحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين وتحسين الوضع الإنساني في غزة، وذلك في دعوى قضائية رفعتها جنوب أفريقيا.

الاستيطان والفصل العنصري

وبحسب ندى حسين، دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، المجتمع الأكاديمي حول العالم إلى مقاطعة الجامعات الإسرائيلية لأنها “جزء لا يتجزأ من الاستعمار الاستيطاني ونظام الفصل العنصري”.

ندى حسين: جامعة تل أبيب طورت عقيدة الضاحية، والتي تعني استخدام الجيش الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد المدنيين والبنية التحتية.

وتابعت أن “جامعة تل أبيب وضعت عقيدة الضاحية، في إشارة إلى منطقة الضاحية الجنوبية (في العاصمة اللبنانية بيروت)، وتعني استخدام الجيش الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد المدنيين والبنية التحتية”.

وأضافت: “قامت جامعة التخنيون بتنفيذ خطط وأعمال لجدار الفصل العنصري (في الضفة الغربية المحتلة) وتكنولوجيا المراقبة بالتعاون مع شركة إلبيت، إحدى أكبر شركات الصناعات الدفاعية في إسرائيل”.

وشددت ندى على أن “الجامعات الإسرائيلية متواطئة في الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني لأنها تلعب دورا أساسيا في تطوير المعرفة العسكرية والأمنية الإسرائيلية”.

وأشارت إلى أن “جامعة آرييل الإسرائيلية أنشئت على أرض تملكها أجيال من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وأطلقت برامج تعليمية بالتعاون مع الجامعة العبرية في القدس، والتي بدورها أنشئت أيضا على أرض فلسطينية”.

تدمير قطاع التعليم

وشددت ندا على “إمكانية فرض عزلة دولية شاملة على إسرائيل من خلال الضغط عليها على كافة القطاعات والمستويات”.

وأضافت: “إن اعتداءات إسرائيل العنيفة والمتعمدة على قطاع التعليم في فلسطين مستمرة منذ عام 1948”.

“المدارس والجامعات في فلسطين مغلقة منذ فترة طويلة، والقوات الإسرائيلية تحرم بشكل منهجي الطلاب والأكاديميين الفلسطينيين من حقهم في الوصول إلى الخدمات التعليمية وحقهم في الحياة، من خلال استهداف الطلاب بشكل متعمد، الذين يتعرضون للاعتقال أو القتل أو الاعتقال”. وأوضحت ندى أن إصابتها خطيرة. حسين.

واختتمت: “قطاع غزة يتعرض لحرب إبادة ثقافية وتدمير ممنهج لقطاع التعليم، والقنابل (الإسرائيلية) دمرت 70 بالمئة من الجامعات والمدارس في غزة”.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى