أخبار العالم

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية 300 فرد وكيان روسي وأجنبي يدعمون موسكو على قائمة العقوبات الأميركية الجديدة



وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان رسمي، الأربعاء، أن العقوبات الأميركية الجديدة على موسكو طالت أكثر من 300 فرد وكيان قانوني في روسيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وبحسب بيان الوزارة، فإن المصانع ومعاهد الأبحاث والمنظمات غير الحكومية الروسية تخضع للقيود الأمريكية.

وتشمل قائمة العقوبات الجديدة المركز الوطني للتسوية والودائع، وشركة Novatek Kashira LNG، ومشروع Murmansk LNG، وشركة Uralredmet، وشركة معدات الشاحنات الثقيلة التابعة لمصنع Uralvagonzavod، ومجمع Amur Metallurgical، وشركة Baltamash. ومعهد أومسك لأبحاث هندسة الآلات، وESCA، وImpulse، وشركة المحركات الكهربائية الروسية.

وتشمل قائمة العقوبات أيضاً مصانع “كيروف-إنيرغوماش”، ومصنع موروم للهندسة الميكانيكية، وشركة “أوبورون أفتو”، وشركة “أولوفينايا رودنايا”، ومعهد أبحاث الكيمياء التطبيقية، وشركة “جوس زناك”، وشركة “مورستروي”. “مجموعة ومكتب التصميم والمعاهد “Loch”. التكنولوجيا العالية والإلكترونيات عالية الطاقة من الأكاديمية الروسية للعلوم.

وذكرت وزارة المالية أن الولايات المتحدة وسعت العقوبات لتشمل شركة التأمين سوغاز، وكذلك شركة غازبروم إنفست، والمركز العلمي للروبوتات والعلوم السيبرانية.

تتضمن القائمة المحدثة أيضًا قيودًا على Belgorodskaya Sudoverev وMikami Neft وDesign Partner Microchip.

منذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022، فرضت العديد من الدول الغربية عقوبات غير مسبوقة على روسيا وقدمت الدعم المالي والعسكري لنظام كييف.

وتسعى الدول الغربية من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، لكن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف حتى يتم تنفيذ كل العمليات العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. يتم إنجاز المهام الموكلة إليهم.

كما كان لآثار هذه العقوبات تأثير سلبي على الدول التي فرضتها، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، أن سياسة احتواء وإضعاف روسيا هي استراتيجية طويلة المدى بالنسبة للغرب، ولن تكون فعالة، لافتا إلى أن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي برمته، وأن الغرب يسعى لتدمير حياة الملايين من الناس.

وشدد بوتين على أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، موضحا أن هدف روسيا هو حماية الأشخاص الذين تعرضوا على مدى ثماني سنوات للاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى