أخبار العالم

نصائح لاختيار الجبن عالي الجودة


تقول عالمة الأحياء إيرينا ليالينا من كلية العلوم الطبيعية بجامعة التربية الروسية إن عدد الثقوب الموجودة في الجبن ليس مؤشرا موثوقا على جودته. يتم تقديم النصائح لاختيار الجبن الجيد.

وفي حوار مع صحيفة “إزفستيا” قالت: “الجبن الطبيعي يصنع من الحليب مع إضافة إنزيم اللاكتيك والخميرة، مما يؤثر على طعم ورائحة الجبن، بالإضافة إلى إنزيم الرينين وهو مادة تجلط”. الذي يعزز تكوين الحبوب اللبن الرائب. ويضاف الملح والبهارات إلى الجبن بعد إزالة مصل اللبن. ويترك لينضج في ظروف خاصة، حيث تحدث عمليات كيميائية وبيولوجية تخلق النكهة والملمس الخاص لكل نوع من أنواع الجبن.

ووفقا لها، تتشكل الثقوب في الجبن نتيجة انطلاق الغازات أثناء عملية تخمير الحليب أو أثناء إضافة بكتيريا خاصة. ويرتبط شكل وعدد الثقوب بعدد من العوامل، مثل نوع الجبن وتكنولوجيا الإنتاج وظروف التخزين وما إلى ذلك. بشكل عام، لا يعد عدد الثقوب مؤشرًا موثوقًا على جودة الجبن.

وتقول: “هناك العديد من العلامات التي تساعد على تمييز الجبن الطبيعي عن باقي أنواع الجبن، منها:

– الجبن الطبيعي متساوي ويحافظ على شكله. عند وضع الجبن تحت الأشعة فوق البنفسجية، يكون اللون الطبيعي للجبن أصفر دائماً، وأي لون آخر يدل على أنه مغشوش. يجب الانتباه إلى لون السطح – فالسطح الساطع جدًا يشير إلى وجود فائض في الصباغ.

– تشقق قطعة الجبن عند طيها بزاوية قائمة يدل على أن الجبن يحتوي على حليب مجفف، أي أنه غير طبيعي.

كما أن ظهور الدهون عند الضغط على قطعة الجبن الموضوعة على منديل ورقي يدل على وجود الدهون النباتية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجبن المغشوش يتشقق عند تعرضه للهواء.

– السعر مؤشر مهم. ولأن الجبن عالي الجودة، فلا يمكن أن يكون أرخص من مكوناته”.

“سكين الجيش السويسري” مهمة علمية رائدة لاستكشاف أعماق البحر الغامضة

تستعد بعثة دولية، تُعرف باسم MSM126 (Jellyweb Madeira)، للشروع في رحلة رائدة لاستكشاف الأعماق الغامضة للمحيط حول ماديرا البرتغالية.

وتنطلق رحلة الفريق المكون من 22 عالما من خمس دول، بقيادة الدكتور جان ديركينج من مركز جيومار هيلمهولتز لأبحاث المحيطات في مدينة كيل، في 10 فبراير على متن سفينة الأبحاث الألمانية MARIA S. MERIAN.

وتتمثل مهمة البحث في دراسة أعماق المناطق المجهولة للموائل تحت الماء، وإلقاء الضوء على دور قناديل البحر في الشبكة الغذائية المحيطية، خاصة أنها تشكل تحديا كبيرا للباحثين.

يقول ديركينج: “من الصعب دراسة قناديل البحر لأنها هلامية، وبالتالي يصعب صيدها بالشباك”.

وسيستخدم فريق البحث العديد من الأدوات والتقنيات المتقدمة للتغلب على هذه التحديات، بما في ذلك أجهزة الاستشعار عن بعد وأنظمة الكاميرا وروبوت أعماق البحار.

وتتضمن المهمة استخدام الروبوت ROV PHOCA، الذي يوصف بأنه “سكين الجيش السويسري للأبحاث البحرية”، وهو قادر على الغوص إلى أعماق تزيد عن 2000 متر. سوف يلتقط فيديو مباشر عالي الوضوح ويجمع الكائنات الجيلاتينية الصغيرة.

يُشار إلى أن المهمة تتضمن مشاركة عامة لأغراض الحفاظ على البيئة، حيث تهدف مبادرات مثل جلسات الأسئلة والأجوبة الحية لأطفال المدارس على متن السفينة، إلى إثارة الاهتمام بالعلوم البحرية وتعزيز اتصال أعمق بالمحيط.

ويهدف أيضًا إلى تمهيد الطريق للاكتشافات المستقبلية والحفاظ على الموائل البحرية والتنوع البيولوجي، من خلال التعاون مع المعاهد الشريكة والوكالة الإقليمية لتطوير البحث والتكنولوجيا والابتكار (ARDITI) ماديرا.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى