أخبار العالم

نابامارت: قطر وأمريكا تناقشان دخول المساعدات لغزة ومنظمة الصحة العالمية: الوضع مأساوي


بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سبل دخول المساعدات إلى غزة “دون عوائق”، في حين قالت منظمة الصحة العالمية إن سكان غزة يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى غزة. الحصول على الغذاء والماء.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بحث مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جهود تحقيق الهدوء في قطاع غزة وتسريع دخول المساعدات الإنسانية “دون عوائق”.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، أن المناقشة جاءت خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير القطري من نظيره الأمريكي مساء الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتطورات الوضع في غزة، بما في ذلك “جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتسريع دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، الخميس، إن الجانبين ناقشا هاتفيا الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق للإفراج الفوري عن جميع الرهائن وإقامة هدنة إنسانية في قطاع غزة.

وتتزامن المكالمة بين الوزيرين الأميركي والقطري مع مباحثات هاتفية أجراها الرئيس الأميركي جو بايدن مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الخميس، لبحث تطورات الأوضاع. في قطاع غزة وسبل التوصل إلى هدنة.

“يخاطرون بحياتهم”

وفي هذا السياق، قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن السكان في قطاع غزة يخاطرون بحياتهم من أجل الحصول على الغذاء والماء وغيرها من الضروريات، في ظل حالة الجوع واليأس التي وصلت إليها في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، للصحافيين في جنيف: “إن النظام في غزة على وشك الانهيار، بل وأكثر من ذلك تم قطع كافة شرايين الحياة في غزة بطريقة أو بأخرى”.

وأوضح ليندميير أن ذلك خلق “وضعاً مأساوياً”، كما حدث أمس الخميس، عندما استشهد أكثر من 100 شخص أثناء سعيهم للحصول على مساعدات إنسانية.

وأضاف ليندميير: “الناس في أمس الحاجة إلى الغذاء والمياه النظيفة وأي إمدادات، لدرجة أنهم يخاطرون بحياتهم للحصول على أي طعام أو أي إمدادات لدعم أطفالهم وإعالة أنفسهم”.

وتابع: “تم إيقاف الإمدادات الغذائية عمدا. دعونا لا ننسى ذلك”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى