أخبار العالم

ميدفيديف يهزم سينر… ويتأهل لنصف النهائي



تفوق دانييل ميدفيديف على يانيك سينر، المصنّف الأول عالمياً، الذي شعر بالتوعك، في 5 مجموعات، ليتأهل إلى نصف نهائي بطولة «ويمبلدون» للتنس، للمرة الثانية على التوالي، الثلاثاء.

ووفقاً لوكالة «رويترز» بعد مباراة غريبة تقلّبت فيها الموازين، فاز ميدفيديف، المصنّف الخامس في البطولة، 6-7 و6-4 و7-6 و2-6 و6-3، تحت السقف المغلق بالملعب الرئيسي.

وبهذا ينتصر ميدفيديف على سينر بعد 5 هزائم متتالية، ليثأر لخسارته في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عندما أهدر تقدّمه بمجموعتين.

وفي مباراة نصف النهائي التاسعة التي يخوضها في البطولات الـ4 الكبرى، يلعب ميدفيديف، الساعي للفوز بلقبه الثاني في البطولات الكبرى، بعد فوزه ببطولة أميركا المفتوحة 2021، أمام كارلوس ألكاراس حامل اللقب، أو الأميركي تومي بول.

من جهته، قال ميدفيديف (28 عاماً) في مقابلة على جانب الملعب: «كنت أعرف أن التغلب على يانيك يحتاج مباراة قوية، لم يَعُد التغلب عليه سهلاً. في الواقع، هذا صعب جداً، في لحظة شعرت أنه لا يتحرك بصورة جيدة؛ لذا فإن هذا دائماً ما يكون صعباً؛ لأنك تريد أن تلعب مزيداً من النقاط لتزيد معاناته بعض الشيء، بصورة جيدة».

وأضاف: «لكن في مرحلة ما، كان لسان حاله يقول حسناً، لم أعُد أستطيع الركض، سأسدّد الكرة بمنتهى القوة، وقد كان».

وفاز المصنف الأول في البطولة، الذي خسر في الدور قبل النهائي العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، بالمجموعة الأولى، بعدما حسم شوطاً فاصلاً محتدماً، بعدما أنقذ نقطة لخسارة المجموعة.

لكن تزايدت أخطاؤه، وبعدما خسر المجموعة الثانية احتاج وقتاً للعلاج بعدما خسر إرساله، والنتيجة 1-1 في المجموعة الثالثة، وخرج من الملعب بعدما شعر على ما يبدو بالتوعك.

وبدا سينر مترنّحاً لدى عودته للملعب، لكنه تحسّن فجأة، وانتفض بعد تأخّره 5-3 في المجموعة الثالثة بفضل ضربات متقنة.

وأهدر فرصتين لحسم المجموعة في الشوط 12، لتحتكم المجموعة إلى شوط فاصل فاز به ميدفيديف.

وهيمن سينر (22 عاماً) على المجموعة الرابعة، حيث خسر 12 نقطة فقط، وبدا مرشحاً للفوز بعدما احتكمت المباراة رقم 36 لمجموعة فاصلة في فردي الرجال، بالنسخة الحالية من «ويمبلدون»، وهو رقم قياسي في البطولات الـ4 الكبرى في عصر الاحتراف.

واستعاد اللاعب الروسي تركيزه، وكسر إرسال منافسه مبكراً، ومضى في طريقه للفوز بالمباراة التي استغرقت 4 ساعات.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى