أخبار العالم

مودي تحدّث هاتفياً مع بوتين وزيلينسكي قبل زيارة وزير الخارجية الأوكراني للهند

[ad_1]

أجرى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مكالمتين هاتفيتين منفصلتين، اليوم (الأربعاء)، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وناقش تعزيز العلاقات مع كلا البلدين قبل زيارة وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا لنيودلهي، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتتمتع الهند تاريخياً بعلاقات اقتصادية ودفاعية وثيقة مع موسكو، وامتنعت عن انتقاد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، كما رفعت مشترياتها من النفط الروسي إلى مستويات غير مسبوقة.

وقال مسؤولان هنديان مطلعان إن وزير الخارجية دميترو كوليبا سيزور الهند الأسبوع المقبل، في وقت تسعى فيه كييف إلى حشد دعم لصيغة السلام الأوكرانية، في أول زيارة يقوم بها مسؤول أوكراني كبير للهند منذ الغزو الروسي.

وقال الكرملين، في بيان، إن مودي اتصل ببوتين لتهنئته بالفوز في الانتخابات الرئاسية مطلع الأسبوع، كما ناقش الزعيمان ملف أوكرانيا.

وقالت الحكومة الهندية، في بيان لها، إن مودي أكد مجدداً «موقف الهند الثابت الداعم للحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل للمضي قدماً» في الأزمة الأوكرانية، وإن الزعيمين اتفقا على تعميق العلاقات الثنائية.

وقال مودي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، في وقت لاحق، إنه تحدث أيضاً إلى زيلينسكي حول تعزيز العلاقات بين الهند وأوكرانيا، ونقل «دعم الهند المستمر لجميع الجهود من أجل السلام، ووضع نهاية مبكرة للصراع القائم».

وذكر زيلينسكي في تصريحات عقب المكالمة أن «أوكرانيا مهتمة بتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الهند، خاصة في مجال الصادرات الزراعية، والتعاون في مجال الطيران، وتجارة المنتجات الدوائية والصناعية».

وقال أحد المسؤولين إن زيارة كوليبا تأتي تلبية لدعوة نظيره الهندي سوبرامانيام جيشينكار، بعد مكالمة هاتفية بين مودي وزيلينسكي في بداية العام. وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هويتيهما.

وتدعو خطة السلام التي تقترحها كييف إلى انسحاب جميع القوات الروسية من أوكرانيا واستعادة الأراضي داخل حدود 1991 بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي، إضافة إلى نهج لمحاسبة روسيا على أفعالها.

وشدد زيلينسكي على أهمية مشاركة الهند في القمة الأولى حول صيغة السلام الأوكرانية المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا العام في سويسرا.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى