أخبار العالم

منتخب إيطاليا ينتظره مستقبل مشرق في «يورو 2024»

[ad_1]

يونايتد يتعلق بخيط رفيع في مواجهة البايرن وينتظر هدايا المنافسين

يبدو مستقبل مانشستر يونايتد الإنجليزي معلقاً بخيط رفيع في مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما يستقبل على ملعبه أولد ترافورد بايرن ميونيخ الألماني متصدر المجموعة الأولى في الجولة السادسة الأخيرة التي تشهد مواجهة نارية بين كوبنهاغن الدنماركي وغلاطة سراي التركي.

ويحتاج مانشستر يونايتد الفائز باللقب ثلاث مرات إلى معجزة لأن الانتصار على ملعب «مسرح الأحلام» قد لا يكون كافياً بالنسبة له.

ويملك الفريق الإنجليزي أربع نقاط بفارق نقطة واحدة خلف منافسيه على البطاقة الثانية كوبنهاغن وغلاطة سراي اللذين يلتقيان في العاصمة الدنماركية وفوز أي منهما سيمنحه بطاقة العبور للدور الثاني دون النظر للمباراة الأخرى. وسيكون يونايتد، صاحب أفضل خط هجوم في المجموعة برصيد 12 هدفاً مقابل أسوأ خط دفاع (استقبلت شباكه 14 هدفاً)، مطالبا بالفوز شرط تعادل كوبنهاغن وغلاطة سراي لضمان المركز الثاني وتأهله إلى ثمن النهائي، في حين أن فوز أحد الأخيرين سيمنحه المركز الثالث واستكمال مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

ولن تكون مهمة يونايتد سهلة خصوصا وأنه سيستقبل فريقا جريحا مني بخسارة مذلة أمام آينتراخت فرنكفورت 1 – 5 في الدوري الألماني السبت، وبالتالي سيكشر عن أنيابه أمام الشياطين الحمر لمصالحة جماهيره والعودة إلى سكة الانتصارات، علما أن البايرن لم يهزم لمدة ست سنوات في دور المجموعات. بدوره مني يونايتد بخسارة مذلة على ملعبه أمام بورنموث بثلاثية نظيفة السبت في الدوري.

وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح النادي البافاري الذي خرج فائزاً خمس مرات في المباريات العشر الأخيرة، فيما انتصر الشياطين الحمر مرتين فقط، أبرزها نهائي نسخة 1999 (2 – 1) في برشلونة.

وانتقد نجم يونايتد السابق مايكل أوين الفريق، قائلا: «لا توجد هوية في هذا الفريق. لا أعرف ما الذي يحاولون القيام به، هل هو فريق هجمات المرتدة، أو فريق استحواذ؟ ليس لدي أي فكرة عنهم».

في المقابل، اعترف مدربه الهولندي إريك تن هاغ بسوء الحالة قائلا: «نحن لسنا جيدين بما فيه الكفاية لنكون منتظمين في تحقيق النتائج الجيدة. علينا أن نعمل بشكل جماعي لتحسين ذلك».

ومن المؤكد أن الخروج المبكر من المسابقة القارية العريقة سيضع مزيدا من الضغوطات على كاهل تن هاغ، الذي يدرك صعوبة مهمته أمام فريق تعود آخر هزيمة له في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا إلى ما قبل ست سنوات.

وأصرّ تن هاغ بعد الفوز على تشيلسي 2 – 1 في المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي، أن فريق «الشياطين الحمر» لا يعيش أزمة، إلا أن آماله بقدرة يونايتد على إيجاد نقطة تحوّل، لم تدم طويلاً بعدما تلقى هزيمة موجعة على أرضه أمام بورنموث 0 – 3 السبت قبل ثلاثة أيام من استحقاقه الأوروبي المصيري.

ويحتل يونايتد الذي بدا واضحا دخوله بأزمة ثقة، المركز السادس في «البريميرليغ» برصيد 27 نقطة بعدما تلقى هزيمته السابعة هذا الموسم في 16 مباراة، متأخرا بفارق 10 نقاط عن ليفربول المتصدر.

وفي حين ما زال بإمكان يونايتد أن يلحق بفرق الصدارة والمنافسة على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فإن الحاجة إلى حجز بطاقته إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم باتت أمراً ملحاً.

وينعكس تخبط يونايتد داخل المستطيل الأخضر مع ضعف على الصعيد الدفاعي حيث اهتزت شباكه 14 مرة في خمس مباريات أوروبية، بمعدل 2.8 هدف في المباراة، في حين فقد نجاعته الهجومية في الدوري المحلي إذ لم يسجل سوى 18 هدفا في 16 مباراة.

قال تن هاغ على وقع احتفال بورنموث بفوزه الأول على الإطلاق في أولد ترافورد: «نحن فعلا غير منسجمين. لدينا القدرة على اللعب بمستوى أفضل لكن لا نملك الاستمرارية في القيام بذلك في كل مباراة…»، وأضاف «أعتقد أننا لا نملك الجودة الكافية لنقدّم الثبات، وعلينا أن نعمل من أجل تطوير ذلك».

وأكد تن هاغ على هامش مواجهة البايرن «إذا استطعنا العودة للمستوى الذي قدمناه أمام تشيلسي، فبإمكاننا الفوز على أي منافس».

لاعبو يونايتد خلال التدريبات قبل المواجة المصيرية أمام البايرن (رويترز)

ويعاني يونايتد من غياب رأس الحربة الفتاك، حيث لم يتمكن أي مهاجم في صفوفه من التسجيل على أرضه في الدوري منذ بداية الموسم الحالي.

ويعكس هذا التراجع مهاجمه ماركوس راشفورد الغائب بشكل شبه كليّ عن التهديف، بعدما كان سجل 30 هدفا الموسم الماضي في أفضل رصيد بمسيرته، إلا أنه لم يعرف طريق الشباك سوى مرتين هذا الموسم، إحداهما من ركلة جزاء.

ويبدو أن المهاجم الدولي «للأسود الثلاثة» استنفد صبر تن هاغ الذي وضعه على مقاعد البدلاء في المباراتين الأخيرتين أمام تشيلسي وبورنموث، لكن من المرجح أن يدفع به أساسياً أمام عملاق بافاريا بسبب غياب الحلول. في المقابل، قدّم الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو ومضات من التألق، على الرغم من أن أداءه ما زال غير مستقر بالنسبة لجناح يبلغ 19 عاما.

ويضاف إلى أزمة يونايتد، صيام البرازيلي أنتوني الذي جلبه تن هاغ في صفقة بقيمة 108 ملايين دولار العام الماضي، عن التسجيل حيث لم يهز الشباك في آخر 25 مباراة.

وتعد صفقة أنتوني واحدة من قائمة طويلة من الإخفاقات الباهظة الثمن التي شهدت تراجع يونايتد خلال عقد من الزمان منذ أن قرر المدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون اعتزال التدريب.

وحملت الخسارة أمام بورنموث الرقم 35 التي يتعرض لها يونايتد في عقر داره في الدوري منذ رحيل فيرغسون. وفي نظرة سريعة إلى الأرقام خلال الفترة الذهبية للمدرب الاسكوتلندي التي استمرت 26 عاما، سقط يونايتد على ملعبه، أولد ترافورد، في البريميرليغ في 34 مباراة فقط.

في المقابل وعلى الرغم من أن بايرن ضمن مقعده في ثمن النهائي متصدرا للمجموعة، فإنه يريد إثبات أن خسارته المذلة أمام آينتراخت فرنكفورت، ليست سوى كبوة جواد.

توخيل مدرب البايرن يخوض لقاء يونايتد من أجل الكبرياء بعد الخسارة المحلية (إ.ب.أ)

وسيقود مانويل نوير حراسة البايرن مع تأكد غياب سفين أولريش الذي كان أساسيا منذ بداية الموسم بسبب إصابة في الكاحل الأيمن.

وفي المجموعة الثانية، وبعد أن ضمن كل من آرسنال الإنجليزي وإيندهوفن الهولندي التأهل للدور الثاني ستكون مواجهتهما (الثلاثاء) تحصيل حاصل، بينما ستكون مباراة لانس الفرنسي مع إشبيلية الإسباني من أجل المركز الثاني الذي سينقل صاحبه للعب في الدوري الأوروبي.

ولن تؤثر نتيجة المباراة التي يستضيف فيها آرسنال نظيره إيندهوفن على ترتيب الفريقين بالمجموعة إذ حسم الفريق الإنجليزي صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، بفارق أربع نقاط أمام الهولندي، بينما يوجد لانس في المركز الثالث برصيد خمس نقاط، وإشبيلية حلّ أخيرا بنقطتين.

ويكفي لانس التعادل في هذه المباراة من أجل الانتقال للدوري الأوروبي، فيما الفوز وحده هو أمل إشبيلية لاحتلال المركز الثالث بعد أن تعادلا ذهابا في إسبانيا 1 – 1.

وفي المجموعة الثالثة التي حسم ريال مدريد الإسباني بطاقتها الأولى، يتطلع نابولي الإيطالي لحجز البطاقة الثانية للعبور للدور الثاني عندما يستضيف سبورتينغ براغا البرتغالي على استاد دييغو أرماندو مارادونا.

لاعبو نابولي يخوضون التدريبات بحماس حيث يحتاجون للتعادل أمام سبورتينغ براغا للعبور للدور الثاني (أ.ب.أ)

ويحتل نابولي المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، فيما يحتل براغا المركز الثالث بأربع نقاط. ورغم النتائج السلبية التي حققها نابولي مؤخرا على ملعبه، حيث فشل في تحقيق أي فوز في آخر ست مباريات أقيمت على أرضه في البطولات كافة، من بينها الخسارة في أربع مباريات، فإن الفريق يتطلع لإنهاء هذه السلسلة السلبية وتحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير من أجل العبور لدور الـ16.

في المقابل ينحصر أمل براغا في الفوز فقط على مضيفه الإيطالي وبفارق هدفين على الأقل إذا أراد التأهل لا سيما وأن الفريق كان قد خسر ذهابا بملعبه 1 – 2.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة سيكون يونيون برلين الأخير برصيد نقطتين مطالبا بتحقيق فوز تاريخي على ريال مدريد، صاحب العلامة الكاملة حتى الآن، وانتظار هدية من نابولي بالفوز على براغا، حتى يتمكن الفريق الألماني من احتلال المركز الثالث والانتقال للعب في الدوري الأوروبي.

وفي المجموعة الرابعة، ورغم تأهل إنتر ميلان الإيطالي وريال سوسييداد الإسباني للدور الثاني، فإن مواجهتهما على ملعب سان سيرو ستكون لأجل حسم الصدارة.

ويوجد سوسييداد على قمة الترتيب برصيد 11 نقطة بفارق الأهداف أمام إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية. وكانت المباراة التي جمعتهما في إسبانيا ضمن منافسات الجولة الأولى انتهت بالتعادل.

وفي اللقاء الآخر ستكون مواجهة رد بول سالزبورغ النمساوي وبنفيكا البرتغالي من أجل حسم المركز الثالث والانتقال للعب بالدوري الأوروبي. ويحتل سالزبورغ المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ويكفيه التعادل أو الفوز بأي نتيجة في المقابل لا بديل لبنفيكا الأخير بنقطة واحدة سوى الفوز بفارق أكثر من ثلاثة أهداف من أجل حسم المركز الثالث.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى