أخبار العالم

مقتل 788 فلسطينياً وإصابة أكثر من 4 آلاف جراء القصف الإسرائيلي


أطلقت حركة «حماس» الفلسطينية وابلاً من الصواريخ على إسرائيل، مشعلة سماء مدنها، بالمقابل نُفذت غارات جوية عنيفة على قطاع غزة المكتظ بالسكان. ويُعدّ التهديد المتمثل في تحرك الدبابات الإسرائيلية عبر الحدود وسط غزو بري حقيقي للغاية.

ويشهد الصراع المتصاعد والمميت اشتباكاً بين طرفين يتمتعان بقدرات عسكرية مختلفة تماماً، في أحداث خلفت أكثر من ألف قتيل.

فجيش إسرائيل يمكن عدّه تقليدياً أكثر من جيشي أميركا أو بريطانيا، مع فارق ملحوظ؛ وهو أنه يلتزم التجنيد الإجباري – في المقابل، تعدّ «حماس» منظمة حربية مسلحة بشكل جيد.

تحدثت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية إلى خبير عسكري ونظرت في الأسلحة والمعدات المختلفة الموجودة تحت تصرف كل من الجانبين.

صورة تُظهر الدمار الذي خلفته الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

ما المعدات العسكرية التي تمتلكها إسرائيل؟

يتميز الجيش الإسرائيلي بعدد كبير من الدبابات والمركبات المدرعة، لأنها تحدث «فرقاً حقيقياً» عند عبور الحدود إلى مناطق أخرى، حسبما قال البروفسور مايكل كلارك لقناة «سكاي نيوز».

ودبابات «ميركافا» التي يستخدمها تشبه الدبابة القتالية الألمانية «ليوبارد 2» التي نالت شهرة باستخدامها في أوكرانيا. تم تصميم الدبابة وتصنيعها إلى حد كبير في إسرائيل، وتتميز بدرع أمامية ثقيلة لتوفير أقصى قدر من الحماية لطواقمها الأربعة؛ وهي مسلحة بمدفع رئيسي عيار 120 ملم بالإضافة إلى أسلحة ثانوية.

وفيما يتعلق بالقوة الجوية، يستخدم الجيش الإسرائيلي طائراته المقاتلة من طراز «كفير» – طائرات حربية متعددة المهام تعتمد على طائرات «ميراج» فرنسية الصنع.

وتمتلك القوات الجوية أيضاً عدداً من طائرات «F-35 Lightning II» المتقدمة التي تم الحصول عليها من الولايات المتحدة.

ويقول البروفسور كلارك إن الجيش الإسرائيلي بشكل عام يتمتع بتكنولوجيا عالية ومبتكرة للغاية، كما يستخدم بشكل متكرر تكنولوجيا الطائرات من دون طيار.

دخان يتصاعد وسط القصف الإسرائيلي على غزة (رويترز)

وأضاف أن السر المكشوف عندما يتعلق الأمر بإسرائيل هو وجود أسلحة نووية، وأفاد: «إنهم يمتلكونها بالتأكيد، بنسبة 100 في المائة… لن يؤكد أو ينفي أي إسرائيلي ذلك على الإطلاق».

وتابع كلارك أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية تعدّ استخدام الأسلحة النووية بمثابة «الرادع الأخير» في المواقف التي يُنظر فيها إلى وجود دولة إسرائيل على أنه مهدد، وصرح: «ليست لديهم خطط لاستخدامها في غزة… الأمر قريب للغاية».

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على غزة (إ.ب.أ)

ماذا عن «حماس»؟

يقول البروفسور كلارك إن «حماس» من أكثر المنظمات تسليحاً في العالم.

ويشير إلى أنها تفتقر إلى النوع نفسه من المركبات المدرعة التي تمتلكها إسرائيل لأسباب مختلفة، بما في ذلك أنها ستكون هدفاً واضحاً للغاية للضربات الإسرائيلية.

وأوضح: «إنهم يعملون من مركبات متعددة الاستخدامات مثل (Land Rover Discoverys)، ويحملون سلاحاً على الظهر، مثل مدفع رشاش ثقيل من عيار 30». قد تكون هذه الأسلحة سهلة التنقل، وقد تم استخدامها لإحداث تأثير مدمر.

وبينما تمتلك إسرائيل نظام الدفاع الجوي الهائل «القبة الحديدية»، تمكنت «حماس» من إرباكها بأعداد هائلة من الصواريخ كما فعلت في الأيام الأخيرة.

وتستخدم «حماس» نسخاً مختلفة من الصواريخ الباليستية أرض – أرض فاتح – 110 إيرانية الصنع، التي يمكنها حمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى 500 كيلوغرامات.

وتمتلك أيضاً صواريخ مضادة للدبابات مشابهة لصواريخ «ستينغر» الأميركية.

وقال البروفسور كلارك إن «(حماس) مجهزة تجهيزاً جيداً بأنواع معينة من الأسلحة، وهي مدربة على استخدامها».

ورداً على سؤال حول عدد مقاتلي «حماس»، كشف البروفسور كلارك أن التقديرات السابقة تشير إلى أن عددهم يبلغ نحو 10 آلاف مقاتل، لكنه أضاف أنه «عندما تندلع أعمال العنف فإنهم يستطيعون تعبئة كثير من الناس».

وتابع: «لذلك فإن أعدادهم يمكن أن تتراوح من 10 آلاف من أعضاء (حماس) الملتزمين إلى ما يصل إلى 40 و50 ألفاً».



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى