أخبار العالم

مقتل 23 شخصا جراء هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية في شمال غرب البلاد



لقي 23 شخصا على الأقل مصرعهم الثلاثاء جراء اقتحام مسلحين بشاحنة ملغومة قاعدة عسكرية في شمال غرب باكستان. وحسب مسؤوليين أمنيين فإن الهجوم وقع في منتصف الليل بمنطقة ديرا إسماعيل خان بإقليم خيبر بختونخوا، بالقرب من الحدود مع أفغانستان. وأعلنت حركة الجهاد الباكستانية، التي برزت مؤخرا والمرتبطة بحركة طالبان الباكستانية، مسؤوليتها عن الهجوم. في المقابل، لم يصدر عن الجيش الباكستاني على أي تعليق. 

نشرت في:

2 دقائق

تسبب هجوم انتحاري الثلاثاء شمال غرب باكستان في مقتل 23 شخصا على الأقل. ووفق مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، فقد استهدف الهجوم الذي تبنته مجموعة مرتبطة بحركة طالبان الباكستانية قاعدة عسكرية.

ووقع الهجوم في منتصف الليل في منطقة ديرا إسماعيل خان بإقليم خيبر بختونخوا، بالقرب من الحدود مع أفغانستان، وهي منطقة تزايدت فيها الهجمات في الأشهر الأخيرة.

وقال المسؤول إن “كثيرين قتلوا أثناء نومهم وكانوا يرتدون ملابس مدنية، لذلك ما زلنا نحاول تحديد ما إذا كانوا جميعهم عسكريين”. وأشار إلى إصابة 27 آخرين.

وأعلنت حركة الجهاد الباكستانية، التي برزت مؤخرا والمرتبطة بحركة طالبان الباكستانية، مسؤوليتها عن الهجوم. ولم يعلق الجيش الباكستاني على الهجوم. 

وتشهد باكستان تصاعدا حادا للهجمات في المناطق الحدودية مع أفغانستان، منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابول في آب/اغسطس 2021.

وكثيرا ما تتهم باكستان جارتها بإيواء مسلحين يخططون ويشنون هجمات من أراض أفغانية، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.

وزادت حركة طالبان الباكستانية من هجماتها التي تستهدف بشكل رئيسي قوات الأمن، وخصوصا الشرطة، بعد تخليها في تشرين الثاني/نوفمبر عن هدنة هشة.

وطالبان الباكستانية التي ظهرت على الساحة في باكستان في العام 2007، حركة منفصلة عن طالبان الأفغانية، لكنها مدفوعة بالعقيدة المتشددة نفسها.

وقتلت حركة طالبان باكستان عشرات الآلاف من المدنيين الباكستانيين وقوات الأمن في أقل من عشر سنوات. وأدت عملية عسكرية بدأت في 2014 إلى طرد المسلحين باتجاه الحدود الجبلية مع افغانستان، ما ساهم في تحسن الوضع الأمني لبضع سنوات.

 

فرانس24/أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى