أخبار العالم

مفاوضات تبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل دخلت التفاصيل الفنية… وقطر متفائلة

[ad_1]

كشف مصدر عربي مطلع على تفاصيل المفاوضات بين حركة «حماس» وإسرائيل لإتمام صفقة تبادل أسرى وهدنة مؤقتة، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، أن مفاوضات تُجرى حالياً في قطر تبحث في التفاصيل الدقيقة لإنجاز الصفقة خلال الأيام المقبلة رغم بعض العقبات التي تعترض طريقها.

وأشار المصدر إلى أن النقاط التي يتم البحث فيها الآن تتعلق بتحديد أسماء المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وكذلك أسماء المحتجزين الإسرائيليين.

وحول ما نُشر اليوم عن الاتفاق على معايير، منها إطلاق 10 معتقلين فلسطينيين مقابل كل محتجز إسرائيلي، قال المصدر إن الأمر ما زال قيد البحث ومن الممكن لهذا العدد أن يزيد أو يقل، بحسب اسم المعتقل الفلسطيني والمدة التي يمضيها في السجن.

وبشأن تشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي ورفضه إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين من ذوي الأحكام العالية إلى منازلهم في الضفة الغربية، وطرح خيار إبعادهم إلى قطر، قال المصدر إن «(حماس) ترفض فكرة الإبعاد حتى الآن، ولا أعتقد أنها ستوافق عليها، لكن بالنهاية ستكون هناك حلول لكل القضايا التي لا تزال عالقة».

ملصق للمحتجزين الإسرائيليين لدى «حماس» على جدار في القدس (أ.ف.ب)

وتوقّع المصدر إنجاز الصفقة قبل حلول شهر رمضان، مع هدنة تمتد لمدة 6 أسابيع، على أن يتخللها استمرار لمفاوضات تؤدي لمزيد من التفاهمات وإطلاق بقية المحتجزين الإسرائيليين.

وأضاف: «بالإضافة للمفاوضات الفنية التي تُجرى في قطر، فمن المتوقع أن يصل وفد إسرائيلي لاحقاً إلى القاهرة؛ للبحث في مزيد من القضايا الأساسية في الصفقة ومراحلها اللاحقة».

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري اليوم، إن بلاده متفائلة بنتيجة الوساطة بين إسرائيل و«حماس» في إطار استمرار المحادثات الرامية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.

وذكر المتحدث، في مؤتمر صحافي، أن «الجهود مستمرة على الأصعدة كافة، لكن لا يوجد شيء جديد يمكن إعلانه حالياً». وأضاف: «الجهود مستمرة والاجتماعات ما زالت جارية والأطراف كلها تُجري لقاءات بشكل دائم».

لكنه أكد أن زيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لفرنسا ليست مرتبطة بجهود الوساطة.

وتوجّه الشيخ تميم إلى العاصمة الفرنسية باريس اليوم، في زيارة دولة يبحث خلالها مع كبار المسؤولين في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وبعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفقاً للديوان الأميري القطري.

وكانت قناة «القاهرة الإخبارية» قد نقلت عن مصادر مصرية مطلعة قولها، يوم الأحد الماضي، إن المحادثات ستستأنف من خلال اجتماعات على مستوى المختصين في العاصمة الدوحة، تعقبها اجتماعات في القاهرة، بهدف «التوصل لاتفاق بشأن إقرار الهدنة بقطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين».

والتقى أمير قطر، رئيسَ المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية في الدوحة أمس (الاثنين)، وعرضا التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى