أخبار العالم

مصر تنفي مزاعم تغيير شروط صفقة تبادل الأسرى وتهدد بالانسحاب من الوساطة



نفت مصر الاتهامات الموجهة إليها بتغيير بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، وهددت بالانسحاب من الوساطة.

نقلت قناة القاهرة الإخبارية، عن ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية، قوله، الأربعاء، إنه لا صحة لما نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن تحرك مصر “بصمت” لـ”تغيير” بنود وقف إطلاق النار المقترح. وقعتها إسرائيل. وبالفعل، في وقت سابق من شهر مايو/أيار الجاري، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى «إجهاض» الصفقة.

ونشرت شبكة “سي إن إن” تقريرا نقلت فيه عن مصادر مطلعة، لم تذكر اسمها، أن المخابرات المصرية “غيرت بصمت بنود اقتراح وقف إطلاق النار الذي وقعته إسرائيل بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدى في النهاية إلى إفشال الصفقة”.

وشدد رشوان على أن “ادعاءات شبكة CNN كاذبة، وتخلو من أي معلومات أو حقائق”، مشددًا على أن “محاولات التشكيك والإساءة لدور الوساطة المصرية لن تؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الوضع في غزة والمنطقة برمتها، وقد تدفعها للانسحاب من غزة”. دور الوساطة في الصراع الحالي.”

كما أكد رشوان أن “مصر وسيط نزيه ينحاز للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”، وذكر أن “الواقع يدحض الادعاءات الإسرائيلية” في هذا الصدد، وأن “الجهود المصرية (في الوساطة) واضحة للجميع”.

ورغم إعلان حماس، في 6 مايو/أيار الماضي، قبولها الاقتراح المصري القطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، وهو الاقتراح الذي قصدته شبكة “سي إن إن” في ادعاءاتها، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زعم أن موقف الحركة يهدف إلى ” تفجير دخول قواتنا إلى مدينة رفح”. “، و”بعيد عن المتطلبات الضرورية” لتل أبيب.

وفي اليوم نفسه، أعلنت إسرائيل إطلاق عملية عسكرية في رفح، والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإغاثية عبره.

لكن رشوان أكد أن معبر رفح لم يكن مغلقا من الجانب المصري، محملا إسرائيل مسؤولية عرقلة دخول المساعدات إلى غزة، وأشار إلى أن “مصر أكدت أنها لن تتعامل مع إسرائيل في معبر رفح لأنها سلطة احتلال”. ويشترط وجود طرف فلسطيني لإيصال المساعدات إلى الجانب الفلسطيني”. من معبر رفح.

وشدد على أن “مصر اتخذت موقفا قويا ضد تهجير الفلسطينيين.. وهو الموقف الذي يدعمه العالم أجمع”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن بلاده “تدعو إلى عدم الالتفات إلى التقارير الإعلامية التي تحاول التشكيك في جهود الوساطة المستمرة لوقف العدوان على غزة”.

وكشف أن “جهود الوساطة القطرية المشتركة مع مصر والولايات المتحدة مستمرة”، مؤكدا أن “الدول الثلاث تعمل بتنسيق كامل للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمعتقلين”.

وتقود مصر وقطر والولايات المتحدة وساطة غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، أسفرت عن هدنة استمرت لمدة أسبوع حتى بداية ديسمبر الماضي، فيما تعثرت مساعي إبرام هدنة جديدة نتيجة سيطرة إسرائيل على القطاع. الجانب الفلسطيني من معبر رفح يوم 7 مايو.

ويتعرض قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، أدت إلى استشهاد وجرح عشرات الآلاف من الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى