أخبار العالم

مصرع أربعة مدنيين في ريف حماة غربي سوريا في هجمات بمسيّرات مفخخة



لقي أربعة مدنيين مصرعهم في هجمات بمسيرات مفخخة شنتها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على ريف حماة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. يأتي ذلك بعد أن شهدت مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى متحالفة معها في إدلب ومحيطها تصعيدا للقصف خلال الأسابيع القليلة الماضية زادت وتيرته، وفقا للمرصد، إثر هجوم بمسيرات استهدف الكلية الحربية في حمص، وخلف أكثر من مئة قتيل.

نشرت في:

2 دقائق

قتل أربعة مدنيين في ريف حماة الخميس، في هجمات بمسيرات مفخخة شنتها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على هذه المنطقة الواقعة في غرب سوريا، والخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية، إن “أربعة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في ريف حماة، في ضربات بطائرات مسيرة تابعة لهيئة تحرير الشام”.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أفادت في وقت سابق بأن الحصيلة هي ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى.

وقالت سانا إن “التنظيمات الإرهابية أطلقت أيضا 3 قذائف صاروخية على الأحياء السكنية في قرية ناعور شطحة بمنطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات الأهالي والممتلكات العامة”.

بدورها، قالت وزارة الدفاع السورية في بيان، إن قواتها “تمكنت من تدمير وإسقاط ثماني مسيرات محملة بالقذائف المتفجرة في ريفي حماة وحلب، والتي كانت تستهدف المدنيين الآمنين”.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على نحو نصف مساحة محافظة إدلب (شمال غرب) وعلى مناطق متاخمة في محافظات حلب واللاذقية وحماة المجاورة. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريبا من النازحين.

وشهدت مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى متحالفة معها في إدلب ومحيطها تصعيدا للقصف خلال الأسابيع القليلة الماضية زادت وتيرته، وفقا للمرصد، إثر هجوم بمسيرات استهدف الكلية الحربية في حمص وخلف أكثر من مئة قتيل.

ويسري في المنطقة منذ السادس من آذار/مارس 2020 وقف لإطلاق النار، أعلنته موسكو وتركيا، الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنته دمشق في المنطقة.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى