أخبار العالم

مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن بشأن غزة ووزارة العدل الدولية تعقد جلسات جديدة


أعلنت الجزائر أنها قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، فيما تبدأ محكمة العدل الدولية عقد جلسات استماع حول التبعات القانونية الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أفاد التلفزيون الرسمي الجزائري أن الجزائر قدمت، الأحد، مشروع قرار “غير قابل للتعديل” أمام مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف أن “الجزائر وضعت النسخة الأخيرة غير القابلة للتعديل لمشروع قرار مجلس الأمن باللون الأزرق (غير قابل للتعديل) والمتعلقة بالوضع في فلسطين وخاصة في غزة”.

وأوضح أن مشروع القرار “الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، سيعرض على أعضاء مجلس الأمن للتصويت عليه يوم الثلاثاء المقبل”.

من جهة أخرى، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توم غرينفيلد، في وقت سابق الأحد، إن مشروع القرار الجزائري “لن يتم اعتماده” إذا طرح للتصويت بصيغته الحالية.

وذكر جرينفيلد، في بيان على موقع البعثة الأمريكية على الإنترنت، أن الولايات المتحدة تعمل على صفقة تبادل أسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، من شأنها تحقيق فترة هدوء فورية ومستدامة في غزة لمدة 6 أسابيع على الأقل.

دورات جديدة للعدالة الدولية

من ناحية أخرى، تبدأ محكمة العدل الدولية، اليوم الاثنين، عقد جلسات استماع حول التبعات القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتأتي الجلسات في سياق طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الحصول على فتوى من المحكمة بشأن آثار الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 57 عاما، والذي سيستمر لمدة ستة أيام بين 19 و26 فبراير/شباط الجاري.

ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال الجلسات إلى إحاطات من 52 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

ستقدم كل دولة ومنظمة إحاطة مدتها ثلاثون دقيقة خلال جلسات الاستماع التي تستمر ستة أيام.

وتشمل واجبات المحكمة، وهي الهيئة القضائية الرئيسية للأمم المتحدة، أولاً: حل المنازعات القانونية التي تنشأ بين الدول وفقاً للقانون الدولي. ثانياً: إبداء الرأي الاستشاري في المسائل القانونية التي تحال إليها.

وستقدم محكمة العدل الدولية فتوى غير ملزمة بشأن هذه القضية فيما يتعلق بالعواقب القانونية لسياسات إسرائيل وممارساتها في فلسطين المحتلة.

وبينما اعتبرت الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية، تعني نزاعا قانونيا بين دولتين، فإن جلسات الفتوى التي تبدأ غدا لا تمثل قضية يواجه فيها البلدان كل منهما. آخر.

وإذا أصدرت محكمة العدل الدولية فتوى تقول فيها إن الاحتلال ينتهك القانون الدولي، فمن المرجح أن تتزايد الضغوط على إسرائيل، وستضطر الدول التي تحظى بدعم المجتمع الدولي علناً إلى إعادة النظر في موقفها.

جرائم مروعة في مستشفى ناصر مصير المرضى المعتقلين مجهول من قبل الاحتلال ومضايقة الأطباء

حول جيش الاحتلال الإسرائيلي مجمع الناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، إلى ثكنة عسكرية بعد محاصرته منذ أيام، واعتقل العشرات من المرضى والأطباء. كما أعلنت وسائل إعلام عبرية أن مدير المجمع عاطف الحوت يخضع للتحقيق من قبل المخابرات العسكرية والشاباك.

كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن انتهاكات خطيرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مجمع الناصر الطبي، الذي خرج عن الخدمة بعد محاصرته منذ أيام.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، في بيان، الأحد، إن الاحتلال حول مجمع الناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى ثكنة عسكرية وأخرجه من الخدمة. خدمة. كما اعتقلت طبيب العناية المركزة الذي ليس لديه غيره لمتابعة الحالات الحرجة، وأجبرت النازحين هناك على المغادرة. .

وأضاف القدرة أن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات المرضى الذين لم يتمكنوا من الحركة وهم على أسرة العلاج، ووضعتهم في شاحنات، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، مما عرض حياتهم للخطر.

كما احتجز الاحتلال الطواقم الطبية في مبنى الولادة بالمجمع، وكبل أيديهم، واعتدوا عليهم بالضرب بعد تجريدهم من ملابسهم، بحسب الناطق الذي أكد أنه لم يبق في مجمع ناصر سوى 25 طاقمًا طبيًا ولا يستطيعون ذلك. التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى رعاية سريرية شديدة.

وأشار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مجمع ناصر الطبي منذ 3 أيام، ما أدى إلى توقف المرضى عن تلقي الأوكسجين ومقتل 7 منهم، محذرا من استشهاد العشرات من الحالات الخطرة.

كما أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى انقطاع المياه بشكل كامل عن المجمع، فيما غمرت مياه الصرف الصحي أقسام الطوارئ في مبنى الجراحة، بحسب ما أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، مؤكدا أن الاحتلال يرفض التنسيق للإصلاح. لهم لعدة أيام.

وأشار القدرة إلى أن 3 سيدات، بينهن طبيبة، أنجبن في مجمع ناصر الطبي في ظروف مزرية وغير آمنة، دون ماء وطعام وكهرباء ونظافة.

وفي سياق متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن قوات من المخابرات العسكرية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) حققت مع مدير مجمع الناصر عاطف الحوت، ولم يتقرر حتى الآن اعتقاله.

الصحة العالمية تحذر

بدوره، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن مجمع الناصر الطبي في غزة خرج عن الخدمة بعد حصار استمر أسبوعا أعقبته غارات متواصلة.

وأوضح غيبريسوس أنه لم يسمح لفريق منظمة الصحة العالمية -أمس والسبت وأول أمس الجمعة- بالدخول إلى المستشفى لتقييم أوضاع المرضى والاحتياجات الطبية العاجلة، رغم وصول الفريق إلى هناك لتوصيل الوقود بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. شركاء.

وأشار إلى أن نحو 200 مريض ما زالوا داخل المستشفى، 20 منهم على الأقل بحاجة إلى النقل بشكل عاجل إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الصحية. وحذر من أن تكلفة تأخير نقلهم ستكون حياتهم، داعيا إلى تسهيل وصول المرضى ودخولهم إلى المستشفى.

على الصعيد نفسه، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل حصاره لمستشفى الأمل بخان يونس جنوب قطاع غزة، لليوم الـ27 على التوالي، فيما يستهدف الطابق الرابع وغرفة الصيانة المركزية. المستشفى، وإطلاق النار بشكل مباشر على المستشفى وعلى خزانات الوقود.

وفي آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الشهداء إلى 28985 غالبيتهم من النساء والأطفال، والجرحى إلى 68883، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على السابع من أكتوبر الماضي.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى