أخبار العالم

مسؤول إسرائيلي يزعم أن حماس “رفضت” بنوداً في مقترح “صفقة غزة”، والحركة ترد



زعم مسؤول إسرائيلي كبير، مساء الثلاثاء، أن حركة حماس رفضت الاقتراح الحالي للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة واتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين، بحسب ما ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية.

ونقلت هيئة البث العبرية عن “مسؤول كبير”، دون تسميته، قوله: إن “إسرائيل تلقت رد حماس على الاقتراح الإسرائيلي بشأن صفقة إطلاق سراح المختطفين”، وأضاف: “إن الحركة رفضت في ردها الطرح الواسع”. الخطوط العريضة للصفقة التي قدمها الرئيس الأمريكي جو بايدن”.

من جانبها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه: “يبدو أن هذا رفض.. حماس غيرت كل الأمور الأساسية في الاقتراح، والرئيس بايدن تحدث عن قبول الاقتراح كما هو، والتوقيع على الاقتراح”. عليه وتنفيذه”، فيما لم تعلق الحركة. حماس على ذلك.

من ناحية أخرى، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، أن رد الحركة والفصائل الفلسطينية مسؤول وجدي وإيجابي، وينسجم مع مطالب الفلسطينيين، ويفتح مجالًا واسعًا طريقة للتوصل إلى اتفاق. وأكد أن “تحريض وسائل الإعلام الصهيونية على الرد على حماس يعد مؤشرا على محاولات التهرب من التزامات الاتفاق”.

وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، أعلنت مصر وقطر أنهما تسلمتا رد حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية على اقتراح وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، والذي كشف عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن. نهاية شهر مايو الماضي.

وجاء هذا الإعلان في بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية بعد يوم من اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمشروع قرار أمريكي يدعو إسرائيل وحماس إلى التنفيذ الكامل لاقتراح الصفقة.

ويتضمن الاقتراح 3 مراحل لوقف إطلاق النار، وينص في النهاية على وقف دائم للأعمال العدائية والإفراج عن المعتقلين الإسرائيليين في غزة مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

وأكدت القاهرة والدوحة، بحسب البيان القطري، أن “جهود الوساطة المشتركة مع الولايات المتحدة ستستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق”.

وأوضحوا أن “الوسطاء سيدرسون رد حماس والفصائل وسينسقون مع الأطراف المعنية بشأن الخطوات المقبلة” لإبرام اتفاق وقف القتال وتبادل الأسرى.

وقبيل البيان المصري، قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، في بيان مشترك، إن “وفدا مشتركا من الحركتين سلم مساء اليوم (الثلاثاء) رد فصائل المقاومة على الأشقاء القطريين، خلال لقاء مع الحركتين”. كما أرسل رئيس الوزراء القطري (الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني) الرد إلى الأشقاء المصريين”.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا على غزة خلفت نحو 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.

وبينما تصر إسرائيل على وقف مؤقت للقتال، تصر الفصائل على إنهاء الحرب، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم، ودخول المساعدات الإنسانية الكافية، وإعادة إعمار غزة. ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين.

وتتهم الفصائل الفلسطينية إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة بعدم الرغبة في إنهاء الحرب، والسعي من خلال المفاوضات لكسب الوقت، على أمل أن تحقق تل أبيب مكاسب.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى