أخبار العالم

مرضى الوسواس القهري أكثر عرضة للوفاة لأي سبب بنسبة 82 %



حذر الدكتور الهندي فاسانت خالاتكار الرئيس الوطني المنتخب للأكاديمية الهندية لأطباء الأطفال من عودة ظهور النكاف، وأن الحالات التي ظهرت على العديد من الأطفال من ناجبور مثل الألم والتورم والألم حول الفك والحمى المنخفضة الدرجة والصداع آخذة في الارتفاع منذ بداية يناير (كانون الثاني) الحالي، وذلك وفق ما ذكر تقرير نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

والنكاف مرض فيروسي معد ينتشر عادة خلال أواخر الشتاء وأوائل الربيع.

ويقول الدكتور خالاتكار «عادة ما ترتفع الحالات بين يناير ومايو (أيار)، ولكن تفشي الوباء يحدث مرة كل 4 -5 سنوات. ويشعر أطباء الأطفال في جميع أنحاء البلاد بالقلق، حيث أن معدل الإصابة السريع هذا العام مثير للقلق، ما يشير إلى وباء محتمل؛ فالنكاف يمكن أن يسبب وباء هذا العام 2024»، وفق الأكاديمية.

عوامل خطر النكاف:

مع ارتفاع حالات النكاف مرة أخرى، من المهم أن تكون يقظًا خاصة إذا كان لديك أطفال أو لم يتم تطعيمك ضد النكاف عندما كنت طفلاً.

وفيما يلي بعض العوامل التي يمكن أن تضعك في خطر متزايد للإصابة بموجة النكاف:

الأفراد غير المطعمين

الأشخاص الذين لم يتلقوا لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) هم أكثر عرضة للإصابة بالنكاف. حيث تكون المضاعفات الناجمة عن هذا المرض الفيروسي أكثر حدة لدى البالغين غير المطعمين، ما يسبب مشاكل مثل التهاب الخصية لدى الرجال والتهاب المبيض لدى النساء.

البيئات المزدحمة

العيش في أماكن مزدحمة، مثل المهاجع الجامعية أو الثكنات العسكرية، يزيد من احتمالية التعرض للفيروس.

العمر

يعد مرض النكاف أكثر شيوعًا عند الأطفال والشباب، على الرغم من أنه يمكن أن يؤثر على الأفراد في أي عمر.

الاتصال الوثيق

إن الاتصال الوثيق مع شخص مصاب، خاصة داخل بيئة معيشية منزلية أو مجتمعية، يزيد من المخاطر. فالنكاف يمكن أن يسبب وباء هذا العام 2024، كما تدعي (IAP).

التدابير الوقائية للنكاف:

أفادت منظمة الصحة العالمية أنه اعتبارًا من عام 2022، تم الإبلاغ عن 369582 حالة إصابة بالنكاف على مستوى العالم.

وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها الوقاية من هذا المرض:

التلقيح

يعد الحفاظ على التطعيمات الحديثة أمرًا بالغ الأهمية للأفراد من جميع الأعمار، بمن في ذلك المراهقون والبالغون.

ويعتبر لقاح MMR فعالا للغاية في الوقاية من النكاف. حيث يتم إعطاؤه عادةً على جرعتين، الأولى في سن السنة تقريبًا والثانية بين سن الرابعة والسادسة.

النظافة

غسل اليدين بشكل متكرر، خاصة بعد السعال أو العطس، يمكن أن يساعد في تقليل خطر انتقال الفيروس. كما ان تجنب مشاركة الأواني أو الأكواب أو الأغراض الشخصية مع الأفراد الذين قد يكونون مصابين يمكن أن يقلل من التعرض.

العزلة والحجر الصحي

إذا تم تشخيص إصابة شخص ما بالنكاف، فإن العزلة هي المفتاح لمنع انتشار الفيروس. وهذا يشمل البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة حتى انتهاء فترة العدوى.

قد يُنصح الأشخاص الذين يتواصلون عن كثب مع الأفراد المصابين بالنكاف بالحجر الصحي لمنع المزيد من انتقال العدوى.

التثقيف الصحي

يعد تعزيز الوعي حول مرض النكاف وأعراضه والتدابير الوقائية داخل المجتمعات وأماكن الرعاية الصحية أمرًا ضروريًا.

يمكن أن يساهم تشجيع التطعيم وإعطاء الجرعات المعززة في الوقت المناسب في الحفاظ على مناعة القطيع ومنع تفشي المرض.

وعلى الرغم من أن مرض النكاف قد يبدو وكأنه من بقايا الماضي، إلا أنه من المهم أن تظل يقظًا واستباقيًا في منع ظهوره مرة أخرى.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى