أخبار العالم

مجلس الأمن يصوت للمطالبة بإنهاء الحصار عن مدينة الفاشر السودانية



توقع دبلوماسيون، أمس الأربعاء، أن يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، على مشروع قرار صاغته بريطانيا يطالب بإنهاء حصار قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور السودانية.

ويدعو مشروع القرار إلى وقف فوري للقتال ووقف التصعيد في المدينة وما حولها، وانسحاب جميع المقاتلين الذين يهددون سلامة وأمن المدنيين، بحسب رويترز. وتطالب بريطانيا بأن يجري مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا تصويتا على المشروع بعد ظهر الخميس.

وتتطلب الموافقة على المشروع موافقة 9 أعضاء على الأقل، ويجب على روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا عدم استخدام حق النقض.

اندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم.

والفاشر هي آخر مدينة كبرى في إقليم دارفور غربي السودان لا تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع. واجتاحت قوات الدعم السريع وحلفاؤها أربع عواصم ولايات أخرى في دارفور العام الماضي، وسط اتهامات بالمسؤولية عن حملة من عمليات القتل ذات الدوافع العرقية التي استهدفت القبائل غير العربية وغيرها من الانتهاكات في غرب دارفور.

وحذر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة في أبريل الماضي من أن نحو 800 ألف شخص في الفاشر معرضون “لخطر شديد ومباشر” في ظل تفاقم أعمال العنف التي تهدد “بإطلاق العنان لصراع طائفي دموي في جميع أنحاء دارفور”.

ويدعو مشروع قرار مجلس الأمن “جميع أطراف النزاع إلى ضمان حماية المدنيين، بما في ذلك السماح للمدنيين الذين يرغبون في الانتقال داخل الفاشر وخارجها إلى مناطق أكثر أمنا بالقيام بذلك”.

كما يحث الدول على الامتناع عن التدخل بطريقة تؤجج الصراع وعدم الاستقرار، وبدلا من ذلك دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الدائم. وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى المساعدات، وإن نحو ثمانية ملايين فروا من منازلهم، وإن الجوع يتفاقم.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى