أخبار العالم

“مجرد بداية”… ترحيب دولي بتبادل الرهائن والأسرى بين إسرائيل وحماس

[ad_1]

رحب عدد من الدول بإفراج حركة حماس الجمعة عن رهائن كانت تحتجزهم، وذلك بموجب اتفاق الهدنة الموقتة الذي توصلت إليه مع إسرائيل. في هذا السياق، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الخطوة بداية لتحرير المواطنين الفرنسيين. من جهته، قال الرئيس الأمريكي جو بادين  أن إفراج حركة حماس عن مجموعة أولى من الرهائن “ليس سوى بداية”، مؤكدا وجود “فرص حقيقية” لتمديد الهدنة.

نشرت في:

2 دقائق

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة بإطلاق سراح الرهائن الذين أفرجت عنهم الجمعة حماس في إطار اتفاق الهدنة مع إسرائيل، مؤكدا لعائلات المحتجزين الفرنسيين “تصميمه” على تأمين إطلاق سراحهم، فيما لم تشمل الدفعة الأولى من المفرج عنهم أي من مواطنيه.

وقال ماكرون عبر منصة إكس “أرحب بالإفراج عن مجموعة أولى من الرهائن… أفكر خصوصا في الرهائن الفرنسيين وعائلاتهم. يمكنهم الاعتماد على تصميمنا”. وأضاف “نعمل جنبا إلى جنب مع الوسطاء من أجل تأمين تحريرهم جميعا”.

الرئيس الأمريكي جو بايدن اعتبر هو الآخر أن إفراج حركة حماس عن مجموعة أولى من الرهائن الذين احتجزتهم خلال هجومها على إسرائيل “ليس سوى بداية”، مؤكدا وجود “فرص حقيقية” لتمديد هدنة الأيام الأربعة التي دخلت حيز التنفيذ في غزة.

وقال بايدن للصحافيين خلال تمضيته عطلة عيد الشكر في نانتاكت بولاية ماساتشوستس إن الوقت حان للعمل على “تجديد” حل الدولتين لإرساء السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكذلك رحبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بإطلاق سراح المجموعة الأولى من الرهائن لدى حماس، ومن بينهم أربعة إسرائيليين ألمان.

وقالت في بيان إن الحكومة الألمانية “ممتنة للغاية لكل من ساهم في هذا الإفراج”، ولا سيما قطر ومصر والصليب الأحمر، معتبرة أن “من الضروري أن يحترم الجميع الاتفاقات المبرمة وإطلاق سراح رهائن آخرين في الأيام المقبلة”.

وأطلق مقاتلو حماس سراح 24 محتجزا خلال اليوم الأول من الهدنة هم 13 امرأة وطفلا إسرائيليا وعشرة عمال تايلانديين وفلبيني، وذلك بعد أن توقف دوي إطلاق النار في قطاع غزة للمرة الأولى منذ سبعة أسابيع.

في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الإفراج عن 39 من النساء والأطفال المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

فرانس24/ أ ف ب

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى