أخبار العالم

متظاهرون يشكّلون خطاً أحمر حول البيت الأبيض للمطالبة بوقف الحرب في غزة (صور)


شكل متظاهرون خطاً أحمر رمزياً حول البيت الأبيض أمس (السبت)، مطالبين بإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 8 أشهر في غزة، وحثوا القادة الأميركيين على الضغط على إسرائيل لعدم غزو رفح، حيث تم الإبلاغ عن غارات جوية يوم السبت.

ومع دخول الصراع شهره التاسع، هتف المتظاهرون: «من العاصمة إلى فلسطين، نحن الخط الأحمر»، بينما كانوا يحملون لافتة طويلة عليها أسماء الفلسطينيين الذين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية.

متظاهرون يرددون شعارات خارج مبنى المكتب التنفيذي لآيزنهاور ويحيطون بالبيت الأبيض بلافتة حمراء ترمز إلى «الخط الأحمر» الذي وضعه الرئيس بايدن بشأن دخول إسرائيل إلى رفح في غزة (رويترز)

وحث الرئيس جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على عدم شن عملية عسكرية كبيرة، ووصفها بأنها خط أحمر، لكن قوات الدفاع الإسرائيلية تنفذ عمليات عسكرية في رفح وبالقرب منها منذ أوائل مايو (أيار).

متظاهرون مؤيدون لفلسطين يحيطون بالبيت الأبيض يحملون لافتة حمراء ترمز للخط الأحمر الذي تحدث عنه الرئيس بايدن للحرب الإسرائيلية على غزة (أ.ب)

ويتعرض الرئيس الأميركي لانتقادات شديدة في الولايات المتحدة، ويرى قسم من الأميركيين أنه لا يفعل ما يكفي للتأثير على الحكومة الإسرائيلية والطريقة التي تنفذ بها حملتها العسكرية في غزة.

لكن رغم الغارة القاتلة في مايو الماضي على هذه المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة، عدّ البيت الأبيض أن «الخط الأحمر» لم يتم تجاوزه. وقال المتظاهر زيد مهداوي (25 عاماً) من ولاية فيرجينيا المجاورة: «لم أعد أصدق أي شيء يقوله جو بايدن». وأضاف في تصريح لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «الخط الأحمر في خطابه هراء»، مندداً بـ«نفاق» الرئيس الأميركي، على حد قوله.

متظاهرون يحيطون بالبيت الأبيض يحملون لافتة حمراء ترمز للخط الأحمر الذي تحدث عنه الرئيس بايدن للحرب الإسرائيلية على غزة (رويترز)

وقالت المتظاهرة تالا ماكيني (25 عاماً) إنها تأمل في أن ينتهي النزاع قريباً، «لكن من الواضح أن رئيسنا لا يفي بكلماته». وحمل المتظاهرون، وأغلبهم يرتدون ملابس حمراء، الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها «خط بايدن الأحمر كذبة» و«قصف الأطفال ليس دفاعاً عن النفس».

وعزز البيت الأبيض الإجراءات الأمنية بإقامة سياج إضافي قبل المظاهرة التي شارك فيها متظاهرون من مناطق بعيدة مثل ماين وفلوريدا.

مجموعة من المتظاهرين عند سفح تمثال للجنرال الفرنسي ماركيز دي لافاييت مع انتهاء مسيرة مؤيدة لفلسطين في واشنطن (أ.ب)

وقبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية التي ستضعه في مواجهة منافسه وسلفه الجمهوري دونالد ترمب، يتعرض بايدن لضغوط لتأمين دعم الناخبين المسلمين والشباب الذين يصوتون تقليدياً للحزب الديمقراطي. وقالت تالا ماكيني: «من المخيب جداً للآمال أن يكون لدينا رئيس لا يفي بكلمته»، مؤكدة أنها لن تصوت لترمب ولا لبايدن في نوفمبر (تشرين الثاني)، بل لمرشح ثالث».



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى