أخبار العالم

مبعوث أميركي يشارك في قمة «إيغاد» الطارئة بشأن السودان


قالت السفارة الأميركية في السودان، الجمعة، إن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون القرن الأفريقي مايك هامر سيشارك في القمة الطارئة لرؤساء دول وحكومات منظمة التنمية الحكومية (إيغاد) في جيبوتي، بشأن الأزمة في السودان، والمقرر انعقادها غداً (السبت).

وأفادت في بيان على موقع السفارة في «فيسبوك»، بأن المبعوث الأميركي سيعرب عن الدعم للجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الصراع في السودان وتعزيز التحول الديمقراطي والضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بالإضافة إلى دعم العدالة والمساءلة لضحايا العنف.

وبحسب البيان، يشارك المبعوث الأميركي في منتدى الدوحة بدولة قطر، ويناقش مع المسؤولين القطريين الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء العنف الدائر في السودان وتعزيز الاستقرار بالقرن الأفريقي.

ومن المقرر أن يجتمع مايك هامر مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، لتنسيق الجهود بشأن السودان والأولويات الإقليمية الأخرى.

غبيهو ــ هامر

وفي موازاة ذلك، استقبل السكرتير التنفيذي لمنظمة «إيغاد» ورقنه غبيهو، الجمعة، المبعوث الأميركي عقب وصوله إلى العاصمة جيبوتي للمشاركة في القمة الاستثنائية (41) لـ«إيغاد»، وفق مواقع المنظمة على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشارك في القمة أيضاً المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، رمضان العمامرة. واتفق رئيس مجلس السيادة السوداني، قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، خلال زيارته جيبوتي، في نوفمبر (تشرين الثاني) مع سكرتير «إيغاد» على عقد قمة طارئة لوضع خريطة طريق واضحة المعالم لإنهاء الأزمة في السودان.

ويرأس الرئيس الجيبوتي عمر غيلي الدورة الحالية لــ«إيغاد»، التي كونت في قمة سابقة لجنة رباعية برئاسة كينيا، وعضوية كل من دول جنوب السودان وإثيوبيا والصومال لحل الأزمة في السودان.

سلفاكير ــ حمدوك

من جهة ثانية، التقى رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، رئيس وزراء السودان السابق عبد الله حمدوك، في الإمارات الجمعة، وبحثا السلام والاستقرار في السودان.

سلفاكير وحمدوك في صورة تعود إلى أغسطس 2021 (إكس)

وقال وزير شؤون رئاسة حكومة جنوب السودان جوزيف باكوسورو، إن اللقاء ركز على إيجاد تسوية سلمية للأزمة الحالية في السودان.

تفتيت السودان

وفي سياق متصل، حذر القيادي في «قوى الحرية والتغيير» خالد عمر يوسف من أسوأ سيناريو قد يواجه البلاد في ظل استمرار الحرب الدائرة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع منذ أبريل (نيسان) الماضي.

وقال يوسف (وزير سابق لمجلس الوزراء) في منتدى سياسي على منصة «كلوب هاوس» ليل الخميس: «لا يوجد حل للحرب إلا الحل السياسي التفاوضي، ومن دونه علينا الاستعداد لأسوأ السيناريوهات؛ وهو تفتيت البلاد إلى دويلات فاشلة، وتحول البلاد إلى مرتع للجماعات الإرهابية التي يمكن أن تسيطر على أجزاء واسعة منه وتجعله غير قابل للعيش». وأضاف أن «خيار الحل السلمي المتفاوض عليه في غاية التعقيد، ونزهة غير مأمونة العواقب قد ينجح أو يفشل».

وأشار إلى أن استمرار الحرب لن يؤدي إلى انتصار طرف ما أو سحق الطرف الآخر، بل سيؤدي إلى تدمير وانهيار السودان.

وأكد يوسف أن الحرب في السودان لها أبعاد إقليمية ودولية، لأن الطرفين لديهما حلفاء خارجيون، وإذا تحولت إلى حرب بين دول الإقليم داخل السودان سيختطف القرار الوطني لأهل البلاد. وقال إن هذه الحرب «حرب الإسلاميين» الذين استغلوا وجودهم في الأجهزة الأمنية للوقيعة بين القوات المسلحة والدعم السريع وقطع الطريق أمام أي محاولات للحل السلمي.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى