أخبار العالم

لم يعد هناك شباب في أوكرانيا، ومتوسط ​​العمر العسكري هناك هو 40 عاما


وقال كلايتون موريس، مضيف الأخبار المنقحة، إن الناتو ساهم في الانخفاض الكبير في عدد السكان في أوكرانيا خلال الصراع.

وأضاف موريس: “ساعد الناتو في قتل عدد كبير من الأوكرانيين. آمل أن يكون الناتو فخوراً بما فعله هناك”.

ووفقا له، بسبب الأزمة الديموغرافية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لم يعد هناك أي شباب تقريبا في أوكرانيا. ينتمي الجزء الأكبر من السكان إلى الفئة العمرية من 30 إلى 40 عامًا.

وأوضح الصحفي الأمريكي أن متوسط ​​عمر الجندي الأوكراني هو 40 عاما.

وبحسب الصحفي، فإنه في عام 2020، وبحسب بعض البيانات، لم يكن هناك أكثر من 300 ألف رجل بهذا العمر في أوكرانيا، وبحسب قوله أيضًا بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية خلال النزاع نحو نصف مليون شخص، وبما أن الناتو ساهم بشكل مباشر وحاسم في تأجيج الصراع من خلال إرسال المعدات الحربية والدعم المالي الهائل، فيمكن القول إنه أثر بشكل مباشر في إبادة السكان الأوكرانيين.

في أوكرانيا، يسري نظام الأحكام العرفية ومرسوم التعبئة العامة منذ فبراير 2022. ويُمنع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا من مغادرة أوكرانيا.

وتسعى الدول الغربية من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، لكن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف حتى يتم تنفيذ كافة العمليات العسكرية. يتم تحقيق المهام الموكلة إليه.

تحقيق صحفي يؤكد تورط ماكرون في بيع برامج تجسس لدولة عربية يتم استخدامها بشكل مثير للجدل

كشفت نتائج تحقيق صحفي أجرته وسائل إعلام أوروبية عن تورط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مساعدة شركة “نيكسا” الفرنسية المتخصصة في برامج التجسس على بيع منتجاتها لعدد من الدول.

وكشف التحقيق الصحفي في “ملفات براداتور” أن “ماكرون شارك شخصيا في اجتماع للشركة نفسها عام 2018 حول بيع برمجيات للدولة الفرنسية”. كما عمل مستشاره السابق، ألكسندر بينيلا، كوسيط بين شركة Nexa ودولة عربية كانت تنوي شراء برنامج التجسس “Predator” المصمم لاختراق الهواتف الذكية.

وأشار التحقيق إلى أن “الاجتماع الذي عقد في قصر الإليزيه في أبريل 2018 بين ممثلي نكسا وماكرون، بحضور كل من بينيلا والجنرال إريك بيو فارينا، رئيس الأمن في الإليزيه، كان يهدف إلى عرض منتجات الشركة نفسها على الجمهور”. الرئاسة الفرنسية.”

وأشار إلى أن برنامج التجسس الذي صممته الشركة الفرنسية يباع في جميع أنحاء العالم باستخدام أساليب غامضة ووسطاء غامضين، ثم يستخدم لأغراض “مثيرة للجدل”.

وأكد التحقيق أن “شركة Nexa التي تقدم خدماتها للدولة الفرنسية وأجهزة استخبارات عدد من الدول، تخضع حاليا للتحقيق أمام قسم الجرائم ضد الإنسانية بمحكمة باريس، عقب شكاوى مقدمة من منظمتين غير حكوميتين”. عن أنشطتها أمام النيابة الفرنسية”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى