أخبار العالم

“لم يبق له أي أثر.” تقوم إسرائيل بإبادة عائلات وأجيال بأكملها في حربها على غزة


كشف تحقيق صادم أجرته وكالة أسوشيتد برس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل ما لا يقل عن 25 عائلة فلسطينية من 60 عائلة، وأحيانا 4 أجيال من نفس النسب، منذ بدء الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ونقلت الوكالة عن الفلسطيني المقيم في إسطنبول، يوسف سالم، قوله إنه أمضى أشهرا في ملء جدول شهداء عائلته بكل تفاصيلهم، مشيرا إلى أن إسرائيل قتلت 173 من أقاربه خلال غاراتها الجوية على قطاع غزة في ديسمبر الماضي. وبحلول الربيع زاد هذا العدد. للوصول إلى 270.

وتضمنت مراجعة وكالة أسوشييتد برس سجلات الضحايا الصادرة عن وزارة الصحة في غزة حتى مارس/آذار الماضي، وإشعارات الوفاة عبر الإنترنت، وصفحات وجداول البيانات على وسائل التواصل الاجتماعي للعائلة والأحياء، وحسابات الشهود والناجين، بالإضافة إلى بيانات الضحايا من Airwars، وهي منظمة لمراقبة الصراع. مقتبس في لندن.

وبحسب تحقيق الوكالة، عانت حوالي 1900 عائلة خلال هذه الحرب من حالات وفاة متعددة، حيث قتلت إسرائيل أكثر من 70 شخصا من عائلة المغربي، في غارة جوية واحدة في ديسمبر/كانون الأول، وأكثر من 50 شخصا من عائلة أبو النجا. الأسرة في الغارات. وتفرقوا في أكتوبر، وكان من بينهم امرأتان حاملان على الأقل.

من جانبها، فقدت عشيرة دغمش الكبيرة ما لا يقل عن 44 من أفرادها في غارة إسرائيلية على أحد المساجد. وبحلول الربيع، كانت إسرائيل قد قتلت أكثر من 80 فرداً من عائلة أبو القمصان.

وقال رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده: “لا نستطيع مواكبة العدد الإجمالي للوفيات”، مشيراً إلى أن العشرات من باحثيه في غزة توقفوا عن توثيق الوفيات العائلية في شهر مارس الماضي بعد تحديد أكثر من 2500 حالة وفاة. وأضاف عبده أن الفلسطينيين سيتذكرون عائلات بأكملها اختفت من حياتهم. “يبدو الأمر كما لو أن قرية صغيرة قد تم محوها.”

الحصول على صور ووثائق تفصيلية للعائلات التي استشهدت أمر صعب، إذ يتم دفن عائلات بأكملها في مقابر جماعية، أو في باحات المستشفيات، أو تحت أنقاض المنازل التي استشهدوا فيها.

حددت وكالة أسوشيتد برس مواقع حوالي 10 غارات، من بين الهجمات الأكثر دموية، في الفترة من 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى 24 ديسمبر/كانون الأول، ووجدت أنها أصابت مباني سكنية وملاجئ تؤوي عائلات. وبحسب تحقيق الوكالة، فإنه “لم يكن هناك بأي حال من الأحوال أي هدف عسكري واضح أو تحذير مباشر لمن بداخله”، وأسفرت الغارات المشتركة خلال هذه الفترة عن استشهاد أكثر من 500 شخص.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى