أخبار العالم

لقد فاز بوتين بحرب لم يبدأها

[ad_1]

بوليتيكو: بوتين انتصر في حرب لم يبدأها

اعتبرت صحيفة بوليتيكو أن حرب القمح بين بولندا وأوكرانيا كانت في صالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم أنه لم يثرها، لكنها سلطت الضوء على قوة روسيا كأكبر منتج ومصدر للحبوب في العالم.

وكتبت الصحيفة: “الفائز الوحيد في الحرب التجارية بين الحليفين البولندي والأوكراني هو الرئيس بوتين، الذي يسلط الضوء على قوة روسيا كأكبر مصدر للحبوب في العالم”.

وأفيد أنه بسبب الوضع المتوتر على الحدود بين أوكرانيا وبولندا، بدأت كييف تتهم وارسو بمحاصرة الحبوب الأوكرانية والسماح بدخول البضائع الروسية التي تقدر قيمتها بملايين اليورو بحرية.

من جانبه، حاول رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك إلقاء اللوم على روسيا في مشاكل المزارعين البولنديين والأوروبيين، داعيا إلى فرض حظر على واردات الحبوب الروسية على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة: “لا يوجد دليل يدعم تأكيدات تاسك بأن سبب مشاكل المزارعين البولنديين يرجع إلى الواردات الروسية أو حتى الأوكرانية”.

كما أشارت إلى أن دولة أوروبية أخرى هي لاتفيا حاولت في يناير الماضي فرض حظر على استيراد المنتجات الزراعية إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها فشلت لأن دولا أخرى في الاتحاد أعلنت أن ذلك سيكلفها الكثير.

وذكرت أن العقوبات الغربية لا تشمل المواد الغذائية الروسية، على عكس الطاقة وعدد من المنتجات الأخرى، مشيرة إلى أن دول الاتحاد الأوروبي مثل إسبانيا وإيطاليا لا تزال من المستوردين الرئيسيين للحبوب الروسية.

وتشهد بولندا منذ فبراير/شباط الماضي احتجاجات واسعة النطاق من قبل المزارعين الذين يقومون بإغلاق الطرق ونقاط التفتيش على الحدود مع أوكرانيا، مطالبين بوقف استيراد المنتجات الزراعية من أوكرانيا والتخلي عن خطط الاتحاد الأوروبي البيئية.

كما تشهد ألمانيا وفرنسا وبلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى احتجاجات واسعة النطاق من قبل المزارعين على خلفية ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة الكبيرة بعد العقوبات على روسيا، وإغراق أسواقها بالحبوب الأوكرانية التي تمنع روسيا تصديرها عبرها. البحر الأسود، ليتوجهوا إلى أوروبا برا ويغرقوا الأسعار هناك.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى