أخبار العالم

لقد تبادلنا بعض الأفكار مع الوسطاء بهدف وقف العدوان على غزة


أعلن مصدر مسؤول في حركة حماس، أمس الأربعاء، أن الحركة تبادلت بعض الأفكار مع وسطاء بهدف وقف الحرب على قطاع غزة.

وقال المصدر الذي لم تكشف الحركة عن هويته، بحسب ما نشرته عبر حسابه على منصة تليجرام: “تبادلنا بعض الأفكار مع الأخوة الوسطاء (مصر وقطر) بهدف وقف العدوان على شعبنا”. الشعب الفلسطيني”، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل حول تلك الأفكار.

في المقابل، قال جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) إن الوسطاء نقلوا إلى فريق التفاوض رد حماس على اقتراح تبادل الأسرى، وأن تل أبيب ستدرسه، بحسب بيان للموساد نشره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عبر منصة X.

وردا على ذلك قالت القناة 12 العبرية الخاصة إن “الخطوط العريضة للصفقة صيغت قبل سيطرة الجيش الإسرائيلي على ممر فيلادلفيا في رفح (جنوب)، لذلك حتى لو وافقت حماس فمن المتوقع أن يحدث خلاف جوهري”. بشأن استمرار تواجد الجيش الإسرائيلي في الممر”.

ونقلت القناة عن مصدر سياسي إسرائيلي لم تذكر اسمه قوله: “حتى لو استجابت حماس للخطوط العريضة، فإن المفاوضات ستستغرق وقتا طويلا”.

وفي الأسبوع الماضي، أثار نتنياهو عاصفة سياسية وغضبا بين عائلات الأسرى عندما صرح للقناة 14، وهي قناة خاصة مقربة منه، بأنه مستعد لصفقة جزئية لإعادة بعض الأسرى المحتجزين في غزة، مشددا على ضرورة لاستئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها.

لكن نتنياهو تراجع عن تصريحاته، وقال أمام الجلسة العامة للكنيست: “لن ننهي الحرب حتى نعيد جميع المخطوفين، الأحياء منهم والأموات، ونحن ملتزمون بالطرح الإسرائيلي الذي رحب به الرئيس الأمريكي جو بايدن”.

وفي نهاية شهر مايو/أيار الماضي، أعلن بايدن أن إسرائيل قدمت مقترحاً جديداً لاتفاق من ثلاث مراحل تضمن “تبادل الأسرى” في المرحلتين الأوليين، و”الحفاظ على وقف إطلاق النار” في المرحلة الثانية، و”إعادة إعمار غزة”. في المرحلة الثالثة.

بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، تجري الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة للتوصل إلى اتفاق سيكون الثاني من نوعه منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023. والتي راح ضحيتها أكثر من 125 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار ومجاعة واسعة أودت بحياة عشرات الأطفال.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى